المقالات

كولاجوى شراب collajoy drink

  1. عبارة عن شراب الكولاجين بنكهة التوت .
  2. شراب كولاجوى مفيد فى تعزيز غضاريف العظام ، و بالتالى فأنة قد يستخدم فى الحالات التالية :
  3. المرضى المسنين ، كوقاية من تاكل المفاصل .
  4. فى حالات العضام بأختلاف أنواعها ، و التى تنتج من تاكل الغضاريف .
  5. خالى من السكر ، و لكنة يحتوى على بدائل السكر ( سوربيتول و سكرلوز ) .
  6. تصنيع شركة لوما فارم _ رودولف لوهمان_ المانيا ، لصالح شركة الخدمات الحيوية .
  7. السعر فى المملكة العربية السعودية ، وقت كتابة المقال ، 453 ريال سعودى .
  8. العبوة تحتوى على 30 قارورة .

أهم المكونات فى القارورة الواحدة :

  • كولاجين .
  • محلى سوربيتول ( كل قاروة تحتوى على 3,85 جرام سوربيتول )
  • مياة نقية .
  • نكهة التوت المركز .

طريقة الاستعمال

  • ينبغى تناول شراب كولاجوى قبل أحدى الوجبات ( يفضل قبل الافطار ) .
  • إشرب قاروة يوميا ، و يجب رج القاروة قبل الفتح .

التحذيرات

زيادة الكمية المستهلكة من السوربيتول على 40 جرام فى اليوم قد يسبب الأسهال .

الْأَكْمَهَ

يقول الله تعالى فى سورة المائدة ، فى وصف القدرات و المعجزات التى وهبها الله تعالى إلى نبى الله عيسى بن مريم علية السلام : (وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ) .

الاكمة هو الذى ولد كفيف ، اى فاقد لبصرة منذ يوم ميلادة ،فلم ترى عينة شىء قط ،  و هذة الكلمة ( الاكمة ) فيها دلالة على قوة معجزة سيدنا عيسى ، علية السلام ، فنبى الله عيسى لم يكن فقط يشفى الاعمى الذى فقد بصرة بعد ان كان مبصرا ، و لكنة يشفى الاعمى الذى ولد بالفعل اعمى ، و هذا أقوى و أبلغ .

سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك و أتوب إليك

السعادة المزعومة

سمر ، بطلة ( العشق الممنوع  ) المسلسل التركى الأشهر فى الشاشات العربية ، تظهر فى احد مشاهد المسلسل و هى ترتدى قميص نوم حريرى فاخر  و  تستيقظ من نومها بتكاسل ، ثم تجلس امام المرأة لتساوى الشعيرات التى تناثرت على وجهها  نتيجة النوم ( ملحوظة هامة :  البطلة تم اعداد مكياجها  قبل المشهد  ) ، ثم تدخل عليها الخادمة لتسألها أن كانت تريد الأفطار فى الغرفة ام فى الحديقة .

فى لقطة اخرى من فيلم عربى تظهر البطلة و قد ارتدت قميص نوم ، و اعدت العشاء ، و قد وضعت شمعة على مائدة الطعام ( الشمعة لإضفاء هالة من الرومانسية على العشاء ) ، ثم يدخل البطل إلى المشهد و يبدأ مع البطلة فى تبادل كلمات الغرام و المشهد فى العادة ما ينتهى  بأن يتوجها معا  إلى غرفة النوم .

لقطة اخرى من الأفلام العربية الاكثر حداثة ، يذهب البطل إلى منزل البطلة ، و يقف تحت شرفتها ، و يبدأ فى الصياح بأسمها ( ينادى عليها ) ، فيخرج كل الجيران ، و تفتح كل الشرفات إلا شرفتها ( بلكونتها ) ، ثم أخيرا و بعد ان يخرج جميع الجيران ، و يحدقون بأبصارهم على البطل الشاب ، تخرج البطلة علينا لتطل من شرفتها بوجه محرج مرتدية تى شيرت ( body )  ، مفتوح من الاكتاف ، ثم يبدأ البطل فى مخاطبتها و هو ما زال فى الشارع ، و عيون الجيران تتابعة ، هل تتزوجينى
؟؟؟؟؟؟، و تمر اللحظات ثقيلة ، قبل أن تظهر من البطلة الجميلة إيماءة معبرة عن موافقتها على الزواج من البطل ، …و هنا تتهلل أسارير الجيران ويبدؤون جميعا فى أطلاق الزغاريد .

فى الافلام العربية القديمة نسبيا ، تحديا فى بداية السينما العربية  الملونة ،  يجلس البطل على الاريكة ، و فى يدة تفاحة حمراء  بينما ترقص البطلة امامة ، ثم يقضم البطل التفاحة بنهم دليل على اشتهاءة للتفاحة و فى ذلك اسقاط واضح لرغبتة فى البطلة التى ترقص امامة .

مئات بل ألوف من هذة المشاهد ، و التى ذكرت امثلة عليها ،  تتكرر بأستمرار أما عيون المشاهد ، الامر الذى ادى فى النهاية إلى تشكيل صورة ذهنية معينة عن السعادة أو الرومانسية او الحياة الزوجية السعيدة ،أو طبيعة العلاقة السعيدة بين الرجل و المرأة  فقد ساهمت الدراما و السينما بشكل كبير فى تشكيل العديد من المفاهيم فى أذهان الناس ، و للاسف اعتقد الناس ان السعادة او الرومانسية او الحياة الزوجية السعيدة هى تلك التى تنطبق عليها معايير السينما و الدراما …

فتجد الفتاة ، تعتقد أنة من الواجب على حبيبها أن يعترف بحبة لها امام الناس اجمعين ( كما يفعل أبطال السينما ).

أو تجد الشاب الذى خرج من قصة حب فاشلة ، يتجة لتعاطى المخدرات لينسى ( كما فعل البطل الشهير ) .

أو تجد شاب يتقدم لخطبة فتاة امام جمع غفير من الناس ،( انتشرت مؤخرا فى الجامعات المصرية  ظاهرة : و هى ان يتجمع الطلبة فى شكل حلقة حول فتاة و فتى ، ثم يركع الشاب على قدمية ليطلب من الفتاة ان تقبل بة زوجا  لها  ) .

أو تجد الفتاة تتمنى على خطيبها ( الذى سيصبح زوجها ) أن يكون لها حفل زفاف فى احد الفنادق الخمس أو السبع نجوم ، و ان يقوم المطرب الفلانى ( محمد حماقى مثلا ) بالغناء فى حفل الزفاف .

او تجد الزوجة مهتمة جدا بشراء قميص نوم مشابة لذلك الذى كانت ترتدية سمر فى العشق الممنوع .

او اخرى قامت باعداد العشاء على اضواء الشموع ،و خلال الحوار تتهم زوجها  بالتقصير فى حقوقها و انة غير رومانسى .

او تجد الرجل يطلب من زوجتة ان تصبح مثل نجمات السينما او الفيديو كليب ، و يلعن حظة الذى اوقعة فى هكذا امرأة

أى حمق أصاب الرجال و النساء ….. هل السعادة فى الملبس و المأكل و الشموع و قمصان النوم ، أى سعادة تلك فى ان تركع أمام الناس اجمعين لتعترف لفتاة انك تحبها و تريد الزواج منها .

أن العلاقة السوية و السعيدة بين الرجل و المرأة تقوم على ثلاثة اسس ، حددها الله تعالى بدقة : المودة و الرحمة و السكن .

فأن انعدمت المودة و الرحمة و السكون فى العلاقة بين الرجل و المرأة ، فلا سعادة فى تلك العلاقة ، و ان أمتلاءت تلك الحياة بكل وسائل السعادة المزعومة من سيارات فخمة و منازل فارهة و جيوش الخدم و  قمصان النوم  الحريرية و الشموع و التفاح .

ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا   قرة اعين ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد ان لا الة إلا انت ، أستغفرك و أتوب إليك .