كل المقالات بواسطة pharmacia1 .com

صيدلى و محرر موضوعات طبية ، خبرة فى مختلف جوانب الممارسات الصيدلانية، مؤسس و مدير موقع فارماسيا و موقع واحة فارماسيا

أموكسيسيللين : تحذيرات و إحتياطات

  • قبل البدء فى العلاج بـــ اموكسيسيللين ، ينبغى الحرص فى الاستفسار حول ردود فعل سابقة لفرط الحساسية للبنسيلينات أو السيفالوسبورينات .
  • يجب التوقف عن تناول الاموكسيسيللين إذا ما ظهرت اى اعراض تدل على حدوث ردة فعل تحسسية لمادة الاموكسيسيللين ، و هذة الاعراض تشمل : ظهور طفح جلدى ، تورم فى الوجة و الشفاة ، ضيق فى التنفس ، بحة فى الصوت ، صعوبة فى البلع ،.
  • ينبغى تعديل الجرعة فى مرضى القصور الكلوى …انظر الجرعات فى حالات القصور الكلوى .
  • يُنصح بتناول كميات كافية من السؤائل ( حوالى 8 اكواب من الماء يوميا ) أثناء العلاج بـــ أموكسيسيللين ، و خصوصا فى الجرعات المرتفعة .
  • يُنصح فى فترات العلاج الطويلة إجراء اختبار لخلايا الدم ، و وظائف الكبد و وظائف الكلى .
  • من المتوقع حدوث إسهال فى الايام الأولى من العلاج بـــ اموكسيسيللين ، و لكن عليك مراجعة الطبيب فى حال المعانة من إسهال مستمر .
  • يجب الأستمرار فى تناول الاموكسيسللين ، حتى لو تحسنت الاعراض او اختفت ، و يجب إكمال المدة التى قررها الطبيب للعلاج ، وذلك منعا لحدوث سوء للحالة المرضية أو الانتكاس .
  • قد يسبب الاموكسيسيللين ظهور فطريات فى الفم ( بقع بيضاء على اللسان ) .
  • أموكسيسيللين مضاد حيوى ( قاتل للبكتيريا فقط ) ، و لا يستخدم فى علاج العدوى الفيروسية ( مثل نزلة البرد ) .

الأعراض الجانبية للأموكسيــســـيـــلليــن

  • بصورة عامة يمكن تحمل الاموكسيسيللين بشكل جيد ، و لكن قد تحدث أحيانا أعراضا مؤقتة تؤثر على المعدة و الامعاء ( إسهال ، قىء ، اضطراب فى المعدة ، فقدان شهية ، التهاب داخل الفم أو اللسان ) .
  • نادرا ما تحدث ردود فعل فرط الحساسية مثل ظهور طفح جلدى ، احمرار ، تورم فى الجلد ، و فى العادة ما تستمر فترة قصيرة و تختفى خلال أيام قليلة .
  •  قد يحدث تغير فى صورة الدم ( تغير فى عدد الخلايا المكونة للدم ) و التى تظهر على شكل تعب و أحتقان فى الحلق ، التهابات فى الفم .
  • نادرا قد يحدث التهاب فى الكلى ، و التى تظهر على هيئة حمى و تورم بصورة خاصة فى الوجة ، دم فى البول .
  • قد يحدث تغير فى حاسة التذوق ، جفاف فى الفم .
  •  نادرا جدا ، قد يحدث ردود فعل شديدة لفرط الحساسية مثل ضيق فى التنفس او هبوط فى الدورة الدموية ..
  • فى حالات قليلة قد يحدث صداع ، تعب ، حمى ، الأم فى المفاصل .
  • عند علاج حمى التيفود  أو السيلان بالاموكسيسيللين ، فان تحلل البكتيريا الميتة و السموم الناتجة عن تحللها قد يتسبب فى حدوث حمى و طفح جلدى .
  • سجلت فى حالات قليلة كانت تتعالج بالاموكسيسيللين حدوث زيادة طفيفة و مؤقتة فى نتائج اختبارات الكبد .
  • فى حالة أستخدام الاموكسيسيللين فى حالة وجود بعض الامراض الفيروسية ، فأنة قد يظهر طفح جلدى مشابة لذلك الذى يحدث فى الاطفال عند الاصابة بالحصبة …و يجب فى هذة الحالة إبلاغ الطبيب المعالج .

التوجة الصوفى ردة فعل طبيعية للتوغل المادى

بدا التصوف فى الظهور فى اواخر العصر الاموى ، و اوائل العصر العباسى ، و كما يذكر ابن تيمية فى تاريخ التصوف ، أن أحد اسباب ظهور الجيل الاول من الصوفية ( و الذين يمكن ان نطلق عليهم أئمة الصوفية ) هو الترف المادى الذى بدأ فى الظهور على الدولة الاسلامية بشكل عام ، كنتيجة لفتوح البلاد و انغماس الناس فى الامور المادية بشكل مبالغ فية ، هذا غير حالة الاضطراب السياسى ( الاختلافات الحادة التى بلغت ذروتها  بمقتل الامام الحسين )  و هذا الاضظراب  تسببت فى مقتل عدد كبير من المسلمين …بالاضافة إلى تتطور الدولة الاسلامية و قرب حاضرتها ( بغداد ) من الدولة الفارسية القديمة ، فقد انتشرت حركة الترجمة و النقل من الحضارات الاخرى التى تداخلت مع الحضارة الاسلامية فظهرت علوم الفلسفة و علوم الكلام التى أثرت بشكل كبير فى المسلمين ، و حاول الكثير من المسلمين فى ذلك الوقت من ربط تلك العلوم بالعلوم الاسلامية ، فلذلك ظهرت بدايات التصوف ، عندما قرر فئة من الناس أعتزال كل ما يجرى من ترف مادى و صراعات سياسية ، مع تأثرهم بالفلسفة التى تم ترجمتها .
و فى زماننا هذا لا اجد الوضع يختلف كثيرا عن الحالة التى أدت لظهور التصوف الاول ، فالمادية طاغية فى اذهان الناس و الترف و التوغل فى الماديات صار الشغل الشاغل لاكثر الناس ، هذا غير الاضطراب الحادث فى البلاد و شيوع القتل اما على يد الدولة او على يد الارهاب ، هذا بالاضافة الى تنامى النزعة العقلية الفكرية الامر الذى يظهر بوضوح فى زيادة الاتجاة الالحادى .
فمن الطبيعى بل من المنطقى ان يزدهر الفكر الصوفى فى تلك الفترة ، بل قد تجد الحكومات ما يدفعها لتقويتة هذا الفكر ، لا سيما انة فكر لا ينازع على الملك مطلقا ، ناهيك عن طبيعة النظرة الصوفية للأخر و التى تساهم فى التعايش السلمى بين الاديان .

التوجة الروحى التصوفى بطبيعة الحال سيعمل على ملاء الفراغ الروحى الذى يشعر بة الناس التى غرقت فى المادية و احاطتها المادية من كل اتجاة ، الفلسفة الصوفية ستساعد العقلانيين على فهم الكثير مما يروة منافيا للعقل من التراث الاسلامى و الذى يدفعهم احيانا الى الالحاد ، و اخيرا فكرة محبة و قبول  الاخر من الافكار الاساسية فى التوجة الفكرى الصوفى و هذا بالفعل ما تحتاجةبل و تتعتطش الية المختمعات الى تتكون من خليط من الاجناس و الاعراق و الديانات .