أرشيفات التصنيف: واحة فارماسيا

إهانة المعلم

إهانة المعلم
إهانة المعلم
عندما كنا طلاب ، كنا نتهكم على شعر شوقى الشهير عن المعلم …. قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا ، و لكن عندما أصبحنا أولياء أمور ، أدركنا كيف أصاب شوقى كبد الحقيقة بشعرة الخالد  .
ليس لدى أدنى درجة من الشك ، أن الأنظمة بجهلها ( ان كانت لم تعى أهمية المعلم  ) ، و بخيانتها ( أن كانت تعلم ) قد ساهمت فى تدمير  قطاع التربية، من خلال كثير من الإجراءات، والتي من أهمها إهمال دور المعلم وإهانة شخصيته وكرامته، وخاصة من خلال تخفيض الأجر الذي يتقاضاه، وهذا أمر في غاية العجب! .
أعرف شخصيا بعض الأساتذة الذين كانوا مضرب المثل فى العلم و الخلق ، كيف أنهم كانوا مضطرين للعمل بمهنة أخرى غير التدريس فقط لتوفير ضروريات حياتهم .
كيف يمكن تخيل مجتمع يسعى للنهوض بدون معلم  محترم ، مهاب ، تتوافر لة كل سبل العيش الكريمة ، فاقد القيمة لا يعيطيها ،أن الذى أفقدتة الحاجة و الفقر و السعى وراء ضروريات حياتة… روحة و نفسة لا يمكن أن يبعث الروح فى غيرة .
مفاتيح نهضة الأمم ، بأيدى المعلمين

واحة فارماسيا | أديب الفلاسفة : زكى نجيب محمود

أديب الفلاسفة : زكى نجيب محمود
أديب الفلاسفة : زكى نجيب محمود
عاش الدكتور  زكى نجيب محمود فى الفترة من 1905 و حتى 1993 ميلادية  ، و معرفة الفترة التى عاش فيها المفكر و الفيلسوف لها اهمية خاصة ،  فبمعرفة سنة الميلاد و سنة الوفاة ، يمكن التعرف بسهولة على النظام الاجتماعى و الثقافى و السياسى الذى عاش فية صاحب السيرة ، و ايضا يمكن التعرف على المفكرين الذين عاصروة أو الذين سبقوة فتأثر بهم و أثر فيهم  ، ، و من هنا جاءت اهمية التعرف على سنة ميلاد و سنة وفاة المفكر و الفيلسوف .
لم يكن الدكتور زكى نجيب محفوظ محدودا  فى معارفة و رؤيتة ( من الناحية الجغرافية )  ، فشأنة فى ذلك شأن كل الفلاسفة الكبار ، فقد أحتك و عاين مجتماعات و ثقافات مخالفة للثقافة العربية ، الامر الذى بالضرورىة أنعكس على فكرة و رؤيتة ، فما ان تعرف أنة تلقى تعليمة الجامعى  فى مصر ( ايام كانت الجامعات المصرية لها وزنها ) ، سافر الى المملكة المتحدة ( لاكمال دراستة و الحصول على الدكتوراة ) ، و  تم تعينة مستشارا ثقافيا لمصر فى الولايات المتحدة الامريكية ، و قام بالتدريس فى جامعة الكويت ، و استقر بة الحال فى كلية الاداب جامعة القاهرة ، ..فمن الرحلة السابقة يمكن أن ندرك بسهولة أن المرحوم الدكتور  زكى نجيب محمود شاهد و عايش الثقافة الاوروبية و الامريكية و الخليجة ، هذا بالطبع غير ثقافتة المصرية الاصلية .
يتميز اسلوب الدكتور زكى نجيب محمود بالبساطة فى طرحة للمواضيع الفلسفية ، و يمكن لغير المتخصص فى الاداب او العلوم الفلسفية  ان يفهم كتابات الدكتور زكى نجيب محمود بسهولة ، و يمكن أن نقول أن كتابات الدكتور زكى نجيب محمود قد نقلت العلوم الفلسفية إلأى واقع الناس بل و أسقاطها على مشكلاتهم اليومية و أظن ان هذا الاسلوب السهل المبسط ، و الذى كان يحاول فية تقريب المفاهيم العميقة الى أذهان المتلقين  قد أثر فى بعض تلاميذة او الذين تعلموا من كتبة ، و الذين منهم فى زماننا المعاصر على سبيل المثال ، لا الحصر الدكتور يوسف زيدان ، و الذين أيضا يتميز بنفس أسلوب الدكتور زكى نجيب محمود فى التبسيط و لكن بأستخدام لغة و أسلوب العصر الذى يعيش فية ( اى انة يختلف فى اللغة او الاسلوب الادبى و لكنة يتفق معة فى المنهج او الطريقة فى تبسيط العلوم الفلسفية و جعلها ممكنة الفهم للناس ، و نقلها و محاولة أسقاط هذة العلوم على واقع الناس و مشكلاتهم اليومية)، و هذا أمر طبيعى ( أى ان يستخدم أسلوب و لغة العصر الذى يعيش فية ) حتى يفهم الناس العاديين من أمثالنا ( اى الغير متخصصين فى العلوم الفلسفية ) .
يمكن معرفة المزيد عن دكتور زكى نجيب محمود من الروابط التالية :

واحة فارماسيا | الحق حقٌ في نفسه

ولربما أوجب استقصاؤنا النظر ،عدولاً عن المشهور والمتعارف ، فمن قرع سمعه خلاف ما عهده ، فلا يبادرنا بالإنكار ، فذلك طيش ، فرُبَّ شنعٌ حق ومألوفٌ محمودٌ كاذب ، والحق حقٌ في نفسه ، لا لقول الناس له ، ولنذكر دومًا قولهم: إذا تساوت الأذهان والهمم ، فمتأخرُ كل صنعةٍ خيرٌ من متقدمها
الحق حقٌ في نفسه
ولربما أوجب استقصاؤنا النظر ،عدولاً عن المشهور والمتعارف ، فمن قرع سمعه خلاف ما عهده ، فلا يبادرنا بالإنكار ، فذلك طيش ، فرُبَّ شنعٌ حق ومألوفٌ محمودٌ كاذب ، والحق حقٌ في نفسه ، لا لقول الناس له ، ولنذكر دومًا قولهم: إذا تساوت الأذهان والهمم ، فمتأخرُ كل صنعةٍ خيرٌ من متقدمها ابن النفيس