أهم 10 معلومات عن شراب أوجمنتين

  1. يجب تناول أوجمنتين لمدة لا تقل عن 7 أيام ، و لمدة لا تزيد عن 14 يوم.
  2. يمكن تناول أوجمنتين بدون طعام ( اى على معدة فارغة ) ، و لكن من المفضل تناولة عند بداية الوجبة و ذلك لتقليل تأثيرة الجانبى على الجهاز الهضمى ، و زيادة معدل امتصاصة .
  3. من المنصوح بة الاكثار من تناول السؤائل خلال فترة العلاج بدواء اوجمنتين ، فمن المنصوح بة تناول من 6 الى 8 اكواب من الماء او العصائر او المشروبات بشكل يومى .
  4. قياس الجرعة بدقة بأستخدام مقياس مناسب للجرعة ، يمكن استخدام (السرنجات المدرجة ) لقياس الجرعة .
  5. رج الزجاجة جيدا قبل كل جرعة .
  6. تاكد من أغلاق العبوة جيدا بعد تناول الجرعة .
  7. عند تحضير اوجمنتين شراب ، يجب أن يضاف الماء حتى العلامة الموضحة على الزجاجة .
  8. رج بودر الاوجمنتين جيدا قبل أضافة الماء الى العبوة .
  9. أوجمنتين 156 شراب   : ( 125 مجم اموكسيسللين  +  31,25 كلافيولينك ) ، مناسب للاطفال من 3 أشهر و حتى 6 سنوات .
  10. اوجمنتين 312 شراب : (250 مجم اموكسيسللين + 62.5 كلافيولينك ) ، مناسب للأطفال من 7 الى 12 سنة .

أهم 6 معلومات عن أشربة المضادات الحيوية

  1. شراب المضاد الحيوى يكون على هيئة مسحوق ( بودر ) ، يضاف إلية الماء لتحضير شراب معلق ( اى سائل تتعلق فية حبيبات الدواء ) .
  2. يجب تخزين المسحوق الجاف فى عبوات مغلقة بإحكام ، فى مكان جاف ، فى درجة حرارة تحت 25 درجة مئوية .
  3. يجب حفظ الشراب  المعلق ( شراب المضاد الحيوى ) ، بعد تحضيرة ( اى بعد أضافة الماء إلى المسحوق ) فى الثلاجة ، فى درجة حرارة ( 2  إلى 8 مئوية ) .
  4. يجب ان يُستخدم الشراب  المعلق ( شراب المضاد الحيوى ) ، بعد تحضيرة ( اى بعد أضافة الماء إلى المسحوق ) فى خلال 14 يوم من التحضير ( اى من تاريخ اضافة الماء ) .
  5. يجب قبل  تحضير المعلق ، أى قبل أضافة الماء ، التأكد من سلامة غطاء العبوة ، و ان العبوة مغلقة بإحكام ، ثم اقلب الزجاجة و رجها لتحريك المسحوق ( البودر ) ، ثم املأ الزجاجة بالماء حتى أسفل العلامة التى فى العادة ما تكون موضحة بسهم على ملصق الزجاجة ، ثم اقلب الزجاجة و رجها جيدا ، ثم اضف بعض الماء حتى العلامة ، ثم اقلب الزجاجة و رجها مرة اخرى .
  6. يجب رج زجاجة المضاد الحيوى قبل تناول كل جرعة .

مضاد حيـــوى

من المصطلحات الأساسية التى يجب توضيحها ، مصطلح ( مضاد حيوى ) ، و قبل توضيح معنى مصطلح ( مضاد حيوى ) يجب ان نوضح بإختصار أنواع الجراثيم ( الميكروبات ) التى يمكن ان تسبب الأمراض فى الانسان .

الكائنات الدقيقة ( الميكروبات أو الجراثيم ) التى يمكن ان تسبب الامراض للأنسان ( فى حال تعرض الشخص لها ) تشمل ما يلى :

الفيروسات

و هى كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و بالرغم من ذلك فأن العدوى الفيروسية ( أى اصابة الأنسان بالفيروسات نتيجة تعرضة لها ) يمكن ان تكون مهددة لحياتة ، و يمكن ان تصيب الفيروسات الانسان عن طريق الأستنشاق ( مثل : فيروسات أنفلونزا الخنازير او سارس ) ، و يمكن ان تنتقل الفيروسات الى جسم الانسان عن طريق الدم ( اى نقل الدم ) أو الاتصال الجنسى ( مثل فيروسات الأيدز أو فيروس الألتهاب الكبدى ) .

البكتيريا

كائنات دقيقة ، وحيدة الخلية ( اى أن الكائن يتكون من خلية واحدة فقط ) ، و لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و العدوى البكتيرية يمكن أن تكون مهددة للحياة إذا لم تتم معالجتها بالشكل الصحيح ، و البكتيريا يمكن ان تنتقل و تصيب الأنسان بعدة طرق لعل من أشهرها الأستنشاق ( و تسبب فى هذة الحالة أمراض الجهاز التنفسى مثل الالتهاب الرئوى البكتيرى ) ، و يمكن عن طريق الطعام الملوث بالبكتيريا ( مثل تناول طعام ملوث ببكتيريا السالمونيلا و التى تسبب التسمم الغذائى ) ، و غيرها من الطرق .

الفطريات

و هى ايضا كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و فى العادة ما تصيب الأنسان بأصابات سطحية ( خارجية على الجلد او فروة الرأس ) نتيجة الاحتكاك بمصدر ملوث بالفطريات ( مثل  مناشف او فى أحواض السباحة ) ، و فى العادة ما تكون البيئات الرطبة مرتع للفطريات ، و فى حالات نادرة قد تصيب الفطريات بأمراض خطيرة إذا ما وصلت إلى الأعضاء الداخلية للجسم .

الطفيليات

مثل الديدان ، و التى يمكن ان تصيب الانسان بالامراض  فى حال تعرضة إليها ، و يمكن ان تنتقل للانسان عن طريق الطعام الملوث بها ، و يمكن ان تخترق جلد الانسان كما فى حالة ديدان البلهارسيا ، و فى العادة ما تكون العدوى بالكائنات الطفيلية غير خطيرة إذا ما تم علاجها و خصوصا فى مراحلها الاولى ، و لكنها قد تؤدى إلى أثار وخيمة أذا ما تم أهمالها و عدم معالجتها .

بعد المقدمة المبسطة السابقة عن الجراثيم ( الميكروبات ) التى يمكن ان تصيب الإنسان بالامراض ، نعود لمصطلح ( مضاد حيوى ) ،و هى معربة من الكلمة الانجليزية ( ANTI BIOTIC ) ، و فى بعض الاقطار العربية قد يطلقون على المضاد الحيوى مصطلح ( مضاد التهاب ) .

ببساطة يمكن ان نعرف ( المضاد الحيوى ) ، بأنة الدواء الذى يستطيع أن يقضى على البكتيريا ( البكتيريا فقط ) التى تسبب الامراض ، بأختصار هو ( مضاد للبكتيريا ) ، أى ان الدواء الذى يوصف بأنة (مضاد حيوى ) يُستخدم فقط فى حالات أصابة الإنسان بعدوى بكتيرية .

مما سبق يمكن بسهولة أن نستنتج ان الدواء ( المضاد الحيوى ) لن يكون فعال أو ذا قيمة  علاجية  فى حالات العدوى بالفيروسات او الفطريات او الطفيليات ، فهو فعال فقط فى حالات العدوى بالبكتيريا .

بشكل عام أنواع البكتيريا التى تصيب الإنسان بالامراض متعددة و مختلفة ، و تسبب أمراض و اعراض مرضية مختلفة ، و لكنها تشترك جميعا فى قدرتها على أِحداث اعراض إلتهابية فى موضع الإصابة ( أحمرار و ارتفاع درجة حرارة و تورم ) و لذلك  يُطلق البعض مصطلح ( مضاد التهاب ) على ( المضاد الحيوى ) .

أول مضاد حيوى تم اكتشافة هو البنسللين ، ( تُنطق : بنسل – ليـــن ) ، و تم أكتشافة بالصدفة ، سنة 1906 ، و منذ ذلك الحين أخذت المضادات الحيوية فى التطور و تنوعت و أخذت الأشكال الحالية .

تُوجد المضادات الحيوية فى عدة أشكال دوائية ، فيمكن ان يكون المضاد الحيوى على شكل : كبسول ، أقراص ، مسحوق ( بودر ) يخلط مع الماء لتجهيز  شراب ، حقن  ، نقط بالفم ، نقط للعين ، نقط للاذن ، تحاميل شرجية ، كريمات جلدية ، كريمات مهبلية .

تنقسم المضادات الحيوية إلى أنواع مختلفة و متعددة ، و كل نوع لة فاعلية ما على نوع معين من البكتيريا ، و فى النشرات الداخلية للأدوية ( المضادات الحيوية ) ، فى العادة ما تجد العبارة التالية ( فعال تجاة البكتيريا الحساسة ) ، و المقصود انة ليس كل انواع البكتيريا يمكن ان تتأثر يهذا المضاد الحيوى ، و لكن هناك بعض انواع البكتيريا حساسة ( أكثر تأثرا ) بهذا المضاد الحيوى ، هذا و تجدر الاشارة إلى أنة عندما يوصف ( مضاد حيوى ) ما بأنة ( واسع المجال ) ، فالمقصود انة فعال تجاة مجموعة كبيرة من البكتيريا المسببة للامراض ، و فى العادة ما يلجأ الاطباء إلى وصف مضادات حيوية واسعة المجال .

يتم تقسيم المضادات الحيوة بناء على تركيبها الكميائى إلى عدة فئات ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : البنسلينيات ، السيفالوسبورين ، الماكرولايد ، الكينولون ، و كل فئة من المضادات الحيوية لها ما يميزها من غستعمالات و إيضا  لها ما يميزها من اعراض جانبية .

هناك مجموعة من المعلومات العامة تنطبق على كافة المضادات الحيوية ، و التى يجب على كل متناول للمضادات الحيويية أن يكون على بينة منها و هى :

  • المضاد الحيوى لا يصلح إلا فى حالات العدوى البكتيرية فقط .
  • يجب الالتزام بمواعيد المضاد الحيوى بكل دقة _ بقدر المستطاع _ بمعنى ان يتم تناولة كل عدد معين من الساعات ( كل 12 ساعة او 8 ساعات او 6 ساعات ) بحسب الوصفة الطبية ، و ذلك حتى تكون اكثر فاعلية .
  • فى العادة ما يبدأ مفعول المضاد الحيوى من الجرعة الثانية او الثالثة ، و يجب ان يتم تناول المضاد الحيوى الجرعة كاملة ( المدة )  التى حددها الطبيب و عدم التوقف عن تناول المضاد الحيوى بمجرد التحسن ، لان التوقف مبكرا قد يؤدى لعودة العدوى البكتيرية مرة اخرى ، و لكن بشكل اكثر شراسة .
  • لا يجب الافراط فى تناول المضادات الحيوية ، لان ذلك يؤدى الى تناقص فاعليتها مع مرور الوقت و يصبح المضاد الحيوى عديم القيمة كلما تم الأفراط فى تناولة  .
  • لا يجب تناول مضاد حيوى إلا بناء على وصفة طبية .
  • يمكن ان يُوجد  المضاد الحيوى الواحد ، تحت عدة أسماء تجارية ، فمثلا الاموكسيسيللين يمكن ان يأتى تحت اسم ( إيموكس او اموكسيل أو هاى موكس أو غيرها من الاسماء التجارية ) و كل الاسماء السابقة ما هى إلا منتجات مختلفة  لمضاد حيوى واحد ( اى من شركات مختلفة و كل شركة تطلق الاسم التجارى الخاص بها ، و هذا ما يثطلق علية اسم ( البمثيل ) او البديل ) ، و الصيدلى هو أعلم العاملين فى المجال الطبى بالمثائل أو البدائل المختلفة ، و فى العادة ما تختلف أسعار المنتجات التجارية اختلافا كبيرا ، بالرغم من أنها تحتوى على نفس المادة الفعالة و لها نفس الفاعلية .