أرشيفات الوسوم: مضاد للبكتيريا

إستعمالات الأموكسيسللين العلاجية

الاموكسيسللين ( تُنطق : أموكسى – سيل –لين ) ، و هو تعريب للكلمة الانجليزية ( amoxicillin  (، هو مضاد حيوى ، و يمكن من الرابط هنا التعرف على المزيد من المعلومات المبسطة عن مفهوم و معنى مصطلح ( مضاد حيوى ) .

يُستعمل الاموكسيسللين فى علاج  الحالات التى تنتج من أصابات بالميكروبات او الجراثيم  ( البكتيريا ) الحساسة للأموكسيسللين ، و التى تتسبب فى الحالات التالية :

إصابات الجهاز التنفسى بالبكتيريا الحساسة للاموكسيسللين مثل :

  1. التهابات الجيوب الانفية .
  2. التهاب الأذن الوسطى .
  3. التهاب اللوزتين .
  4. التهاب البلعوم .
  5. التهاب الحنجرة .
  6. التهاب الشعب ( القصبات ) الهوائية الحاد و المزمن ( النزلة الشعبية الحادة او المزمنة ).
  7. الالتهاب الرئوى .
  8. تراكم الصديد فى الرئة ( خراج الرئة ) .
  9. السعال الديكى .

إصابات الجهاز البولى و التناسلى بالبكتيريا الحساسة للاموكسيسللين مثل :

  1. التهاب الكلى الحاد و المزمن .
  2. التهاب حوض الكلى .
  3. التهاب البروستاتا .
  4. التهاب البربخخ ( البربخ هو انبوب متصل بالخصيتين فى الذكور ) .
  5. التهاب المثانة .
  6. التهاب الحالب .
  7. عند اكتشاف ظهور بكتيرا فى البول أثناء الحمل .

إصابات الجهاز التناسلى فى الاناث بالبكتيريا الحساسة للاموكسيسللين  مثل :

  1. الالتهاب الناتج عن الاجهاض .
  2. التهاب المبيضين .
  3. التهاب قنوات فالوب ( و هى انابيب تصل المبيض بالرحم ) .
  4. التهاب بطانة الرحم .

إصابات الجهاز الهضمى بالبكتيريا الحساسة للاموكسيسللين مثل :

  1. حمى التيفود و حمى الباراتيفود .
  2. الحالات المزمنة للأشخاص حاملى السالمونيلا .
  3. حالات الدوسنتاريا العصوية ( داء الشيجلات ) .
  4. حالات الاصابة الطفيفة بالتهاب القنوات المرارية و التهاب المرارة .

إصابات الجلد و الأنسجة الرخوية بالبكتيريا الحساسة للاموكسيسللين  مثل :

  1. الدمامل و الخراريج .
  2.  الجروح المتقيحة .
  3. بعد الخياطات الجراحية .
  4. داء الحلزونيات الرقيقة .
  5. داء الليستريا سواء كان مصحوبا او غير مصحوبا بعلامات و أعراض .

يمكن استعمال الاموكسيسللين ، عندما لا يكون العلاج بالحقن ضروريا فى الحالات التالية :

  1. العلاج الوقائى لفترة قصيرة ( 24 – 48 ساعة ) عند إجراء عمليات جراحية ( مثل جراحات تجويف الفم ) .
  2. التهاب البطانة الداخلية لعضلة القلب .
  3. التهاب أغشية النخ الناتج عن إصابة بكتيرية .
  4. تسمم الدم الناتج عن الإصابة بالميكروبات الحساسة للاموكسيسللين .

إستعمالات اخرى للاموكسيسللين :

  1. يمكن إستعمال الأموكسيسللين بالأشتراك مع غيرة من الادوية ( المضادات الحيوية و مثبطات البروتون ) ، فيما يسمى ب ( العلاج الثلاثى او العلاج الثنائى  ) و ذلك للتخلص من جرثومة المعدة ( بكتيريا تسمى هيلكوباكتر بيلورى او البكتيريا الحلزونية البوابية و المعروفة بــــ H.  PYLORI ) ، و التى تسبب قرح الجهاز الهضمى .
  2. داء السيلان و الالتهابات الشرجية و الإحليلية الغير مصحوبة بمضاعفات ، و ذلك بسبب البكتيريا المسببة للسيلان .
  3. يمكن استعمال الاموكسيسللين بشكل وقائى فى حالات البواسير و الشروخ الشرجية و الناسور .
  4. بعد جراحات و إجراءات الأسنان ، مثل خلع الاسنان او خراريج الاسنان( للوقاية من التجرثم _ أى الاصابة بعدوى بكتيرية _ الذى يصحب عمليات معينة كقلع الاسنان ) .
  5. للوقاية من الإصابة بالعدوى البكتيرية ، يمكن استخدام الاموكسيسللين بعد العمليات  الجراحية .

مضاد حيـــوى

من المصطلحات الأساسية التى يجب توضيحها ، مصطلح ( مضاد حيوى ) ، و قبل توضيح معنى مصطلح ( مضاد حيوى ) يجب ان نوضح بإختصار أنواع الجراثيم ( الميكروبات ) التى يمكن ان تسبب الأمراض فى الانسان .

الكائنات الدقيقة ( الميكروبات أو الجراثيم ) التى يمكن ان تسبب الامراض للأنسان ( فى حال تعرض الشخص لها ) تشمل ما يلى :

الفيروسات

و هى كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و بالرغم من ذلك فأن العدوى الفيروسية ( أى اصابة الأنسان بالفيروسات نتيجة تعرضة لها ) يمكن ان تكون مهددة لحياتة ، و يمكن ان تصيب الفيروسات الانسان عن طريق الأستنشاق ( مثل : فيروسات أنفلونزا الخنازير او سارس ) ، و يمكن ان تنتقل الفيروسات الى جسم الانسان عن طريق الدم ( اى نقل الدم ) أو الاتصال الجنسى ( مثل فيروسات الأيدز أو فيروس الألتهاب الكبدى ) .

البكتيريا

كائنات دقيقة ، وحيدة الخلية ( اى أن الكائن يتكون من خلية واحدة فقط ) ، و لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و العدوى البكتيرية يمكن أن تكون مهددة للحياة إذا لم تتم معالجتها بالشكل الصحيح ، و البكتيريا يمكن ان تنتقل و تصيب الأنسان بعدة طرق لعل من أشهرها الأستنشاق ( و تسبب فى هذة الحالة أمراض الجهاز التنفسى مثل الالتهاب الرئوى البكتيرى ) ، و يمكن عن طريق الطعام الملوث بالبكتيريا ( مثل تناول طعام ملوث ببكتيريا السالمونيلا و التى تسبب التسمم الغذائى ) ، و غيرها من الطرق .

الفطريات

و هى ايضا كائنات دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، و فى العادة ما تصيب الأنسان بأصابات سطحية ( خارجية على الجلد او فروة الرأس ) نتيجة الاحتكاك بمصدر ملوث بالفطريات ( مثل  مناشف او فى أحواض السباحة ) ، و فى العادة ما تكون البيئات الرطبة مرتع للفطريات ، و فى حالات نادرة قد تصيب الفطريات بأمراض خطيرة إذا ما وصلت إلى الأعضاء الداخلية للجسم .

الطفيليات

مثل الديدان ، و التى يمكن ان تصيب الانسان بالامراض  فى حال تعرضة إليها ، و يمكن ان تنتقل للانسان عن طريق الطعام الملوث بها ، و يمكن ان تخترق جلد الانسان كما فى حالة ديدان البلهارسيا ، و فى العادة ما تكون العدوى بالكائنات الطفيلية غير خطيرة إذا ما تم علاجها و خصوصا فى مراحلها الاولى ، و لكنها قد تؤدى إلى أثار وخيمة أذا ما تم أهمالها و عدم معالجتها .

بعد المقدمة المبسطة السابقة عن الجراثيم ( الميكروبات ) التى يمكن ان تصيب الإنسان بالامراض ، نعود لمصطلح ( مضاد حيوى ) ،و هى معربة من الكلمة الانجليزية ( ANTI BIOTIC ) ، و فى بعض الاقطار العربية قد يطلقون على المضاد الحيوى مصطلح ( مضاد التهاب ) .

ببساطة يمكن ان نعرف ( المضاد الحيوى ) ، بأنة الدواء الذى يستطيع أن يقضى على البكتيريا ( البكتيريا فقط ) التى تسبب الامراض ، بأختصار هو ( مضاد للبكتيريا ) ، أى ان الدواء الذى يوصف بأنة (مضاد حيوى ) يُستخدم فقط فى حالات أصابة الإنسان بعدوى بكتيرية .

مما سبق يمكن بسهولة أن نستنتج ان الدواء ( المضاد الحيوى ) لن يكون فعال أو ذا قيمة  علاجية  فى حالات العدوى بالفيروسات او الفطريات او الطفيليات ، فهو فعال فقط فى حالات العدوى بالبكتيريا .

بشكل عام أنواع البكتيريا التى تصيب الإنسان بالامراض متعددة و مختلفة ، و تسبب أمراض و اعراض مرضية مختلفة ، و لكنها تشترك جميعا فى قدرتها على أِحداث اعراض إلتهابية فى موضع الإصابة ( أحمرار و ارتفاع درجة حرارة و تورم ) و لذلك  يُطلق البعض مصطلح ( مضاد التهاب ) على ( المضاد الحيوى ) .

أول مضاد حيوى تم اكتشافة هو البنسللين ، ( تُنطق : بنسل – ليـــن ) ، و تم أكتشافة بالصدفة ، سنة 1906 ، و منذ ذلك الحين أخذت المضادات الحيوية فى التطور و تنوعت و أخذت الأشكال الحالية .

تُوجد المضادات الحيوية فى عدة أشكال دوائية ، فيمكن ان يكون المضاد الحيوى على شكل : كبسول ، أقراص ، مسحوق ( بودر ) يخلط مع الماء لتجهيز  شراب ، حقن  ، نقط بالفم ، نقط للعين ، نقط للاذن ، تحاميل شرجية ، كريمات جلدية ، كريمات مهبلية .

تنقسم المضادات الحيوية إلى أنواع مختلفة و متعددة ، و كل نوع لة فاعلية ما على نوع معين من البكتيريا ، و فى النشرات الداخلية للأدوية ( المضادات الحيوية ) ، فى العادة ما تجد العبارة التالية ( فعال تجاة البكتيريا الحساسة ) ، و المقصود انة ليس كل انواع البكتيريا يمكن ان تتأثر يهذا المضاد الحيوى ، و لكن هناك بعض انواع البكتيريا حساسة ( أكثر تأثرا ) بهذا المضاد الحيوى ، هذا و تجدر الاشارة إلى أنة عندما يوصف ( مضاد حيوى ) ما بأنة ( واسع المجال ) ، فالمقصود انة فعال تجاة مجموعة كبيرة من البكتيريا المسببة للامراض ، و فى العادة ما يلجأ الاطباء إلى وصف مضادات حيوية واسعة المجال .

يتم تقسيم المضادات الحيوة بناء على تركيبها الكميائى إلى عدة فئات ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : البنسلينيات ، السيفالوسبورين ، الماكرولايد ، الكينولون ، و كل فئة من المضادات الحيوية لها ما يميزها من غستعمالات و إيضا  لها ما يميزها من اعراض جانبية .

هناك مجموعة من المعلومات العامة تنطبق على كافة المضادات الحيوية ، و التى يجب على كل متناول للمضادات الحيويية أن يكون على بينة منها و هى :

  • المضاد الحيوى لا يصلح إلا فى حالات العدوى البكتيرية فقط .
  • يجب الالتزام بمواعيد المضاد الحيوى بكل دقة _ بقدر المستطاع _ بمعنى ان يتم تناولة كل عدد معين من الساعات ( كل 12 ساعة او 8 ساعات او 6 ساعات ) بحسب الوصفة الطبية ، و ذلك حتى تكون اكثر فاعلية .
  • فى العادة ما يبدأ مفعول المضاد الحيوى من الجرعة الثانية او الثالثة ، و يجب ان يتم تناول المضاد الحيوى الجرعة كاملة ( المدة )  التى حددها الطبيب و عدم التوقف عن تناول المضاد الحيوى بمجرد التحسن ، لان التوقف مبكرا قد يؤدى لعودة العدوى البكتيرية مرة اخرى ، و لكن بشكل اكثر شراسة .
  • لا يجب الافراط فى تناول المضادات الحيوية ، لان ذلك يؤدى الى تناقص فاعليتها مع مرور الوقت و يصبح المضاد الحيوى عديم القيمة كلما تم الأفراط فى تناولة  .
  • لا يجب تناول مضاد حيوى إلا بناء على وصفة طبية .
  • يمكن ان يُوجد  المضاد الحيوى الواحد ، تحت عدة أسماء تجارية ، فمثلا الاموكسيسيللين يمكن ان يأتى تحت اسم ( إيموكس او اموكسيل أو هاى موكس أو غيرها من الاسماء التجارية ) و كل الاسماء السابقة ما هى إلا منتجات مختلفة  لمضاد حيوى واحد ( اى من شركات مختلفة و كل شركة تطلق الاسم التجارى الخاص بها ، و هذا ما يثطلق علية اسم ( البمثيل ) او البديل ) ، و الصيدلى هو أعلم العاملين فى المجال الطبى بالمثائل أو البدائل المختلفة ، و فى العادة ما تختلف أسعار المنتجات التجارية اختلافا كبيرا ، بالرغم من أنها تحتوى على نفس المادة الفعالة و لها نفس الفاعلية .

أموكسيسيللين : تحذيرات و إحتياطات

  • قبل البدء فى العلاج بـــ اموكسيسيللين ، ينبغى الحرص فى الاستفسار حول ردود فعل سابقة لفرط الحساسية للبنسيلينات أو السيفالوسبورينات .
  • يجب التوقف عن تناول الاموكسيسيللين إذا ما ظهرت اى اعراض تدل على حدوث ردة فعل تحسسية لمادة الاموكسيسيللين ، و هذة الاعراض تشمل : ظهور طفح جلدى ، تورم فى الوجة و الشفاة ، ضيق فى التنفس ، بحة فى الصوت ، صعوبة فى البلع ،.
  • ينبغى تعديل الجرعة فى مرضى القصور الكلوى …انظر الجرعات فى حالات القصور الكلوى .
  • يُنصح بتناول كميات كافية من السؤائل ( حوالى 8 اكواب من الماء يوميا ) أثناء العلاج بـــ أموكسيسيللين ، و خصوصا فى الجرعات المرتفعة .
  • يُنصح فى فترات العلاج الطويلة إجراء اختبار لخلايا الدم ، و وظائف الكبد و وظائف الكلى .
  • من المتوقع حدوث إسهال فى الايام الأولى من العلاج بـــ اموكسيسيللين ، و لكن عليك مراجعة الطبيب فى حال المعانة من إسهال مستمر .
  • يجب الأستمرار فى تناول الاموكسيسللين ، حتى لو تحسنت الاعراض او اختفت ، و يجب إكمال المدة التى قررها الطبيب للعلاج ، وذلك منعا لحدوث سوء للحالة المرضية أو الانتكاس .
  • قد يسبب الاموكسيسيللين ظهور فطريات فى الفم ( بقع بيضاء على اللسان ) .
  • أموكسيسيللين مضاد حيوى ( قاتل للبكتيريا فقط ) ، و لا يستخدم فى علاج العدوى الفيروسية ( مثل نزلة البرد ) .