القصد فى العمل

أحب الاعمال إلى الله
أحب الاعمال إلى الله

قد يندفع المسلم بعامل الخوف  الى الاضرار بنفسة بالعبادة, و قد نهى النبى صل الله علية و سلم عن ذلك .

فعن ابى هريرة رضى الله عنة , قال : قال رسول الله صلى الله علية و سلم : ( لن ينجى أحدا منكم بعملة ) قالوا : و لا أنت يا رسول الله ؟ . قال : و لا أنا , الا أن يتغمدنى اللة برحمة , سددوا و قاربوا , و اغدوا و روحوا , و شىء من الدلجة , و القصد القصد تبلغوا ).

و عن عائشة : ان النبى صل الله علية و سلم دخل عليها و عندها امرأة , فقال 🙁 من هذة ) قالت : فلانة , تذكر من صلاتها , قال : (مة , عليكم بما تطيقون , فوالله لا يمل الله حتى تملوا ).

و عن انس قال : دخل رسول الله صل الله علية و سلم , فاذا حبل ممدود بين الساريتين, فقال ( ما هذا الحبل ؟) قالوا : هذا حبل لزينب , فاذا فترت تعلقت , فقال النبى صل الله علية و سلم ( لا, حلوة , ليصل أحدكم نشاطة , فاذا فتر فليقعد ).

و كان صل الله علية و سلم يحض على العمل الدائم و أن قل , و قد وردت فى ذلك أحاديث كثيرة منها قولة صل الله علية و سلم 🙁 أحب الاعمال الى الله تعالى أدومها و ان قل ).

و بهذا الاسلوب من التوسط يعالج النبى صل الله علية و سلم أمر هذا الجانب.

من كتاب : من معين الشمائل .

الكاتب : صالح احمد الشامى

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.