سر الأحساس بالتعاسة

سر الاحساس بالتعاسة
سر الاحساس بالتعاسة

أن القلق و الأحساس بالتعاسة  يكون اقرب الى الاستحواذ عليك لا فى أوقات عملك و انما فى وقت فراغك من العمل , فالخيال اذ ذاك يجمح ما شاء لة الجموح , و يقلب كل صنوف الاحتمالات , و يعيد ذكرى كل هفوة ارتكبتها , فى هذا الوقت , يكون عقلك أشبة بسيارة متدفقة فى الطريق بغير سائق و بغير ركاب , فهى  تمرق هنا و هناك كالسهم , و تهدد بالانفجار , و تدمير نفسها فى أى لحظة و علاج هذة الحالة سهل ميسور , هو أن تنشغل بعمل أنشائى مجد.

أن احساسا بالاطمئنان و السلام النفسى و الاسترخاء الهنىء , يطغى على أعصاب الانسان عندما يستغرق فى العمل.

اذا لم تنشغل أنت و أنا بالعمل , جلسنا فى اماكننا و اطلقنا العنان لخواطرنا , فسوف يتبدد نشاطنا هباء , و تتوزع ارادتنا .

و قد لخص جورج برناردشو هذة الحقيقة تلخيصا رائعا حين قال : ( أن سر الأحساس بالتعاسة هو أن يتوفر لديك الوقت لتتسأل أسعيد أنت أم لا ).

و من ثم يجب الأ تتوقف لتفكر أسعيد انت أم لا ؟ …. أنفخ فى يديك , و اعمد الى العمل فى غير أبطاء , هنالك سيجرى الدم فى عروقك , و سيمتلىء ذهنك بالأفكار الانشائية , ثم ما هو الا وقت قصير , حتى يطرد, هذا الموقف الايجابى , القلق من ذهنك .

( انشغل , و البث منشغلا ) هذا هو أرخص أصناف الدواء الموجودة فى العالم , و أعظمها اثرا .

أذن لكى تحطم عادة القلق , اليك القاعدة التالية :

أستغرق فى العمل …أذا ساورك القلق , أنشغل عنة بالعمل , و الا هلكت يأسا و أسى .

المصدر

كتاب : دع القلق و أبدأ الحياة .

الكاتب : ديل كارنيجى .

المعرب : عبد المنعم محمد الزيادى .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.