إهانة المعلم .. مفاتيح النهضة بأيدى المعلمين

عندما كنا طلاب ، كنا نتهكم على شعر شوقى الشهير عن المعلم …. قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا  كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا ، و لكن عندما أصبحنا أولياء أمور ، أدركنا كيف أصاب شوقى كبد الحقيقة بشعرة الخالد  .

 

ليس لدى أدنى درجة من الشك ، أن الأنظمة بجهلها ( ان كانت لم تعى أهمية المعلم  ) ، و بخيانتها ( أن كانت تعلم ) قد ساهمت فى تدمير  قطاع التربية، من خلال كثير من الإجراءات، والتي من أهمها إهمال دور المعلم وإهانة شخصيته وكرامته، وخاصة من خلال تخفيض الأجر الذي يتقاضاه، وهذا أمر في غاية العجب! .

أعرف شخصيا بعض الأساتذة الذين كانوا مضرب المثل فى العلم و الخلق ، كيف أنهم كانوا مضطرين للعمل بمهنة أخرى غير التدريس فقط لتوفير ضروريات حياتهم .

كيف يمكن تخيل مجتمع يسعى للنهوض بدون معلم  محترم ، مهاب ، تتوافر لة كل سبل العيش الكريمة ، فاقد القيمة لا يعيطيها ،أن الذى أفقدتة الحاجة و الفقر و السعى وراء ضروريات حياتة… روحة و نفسة لا يمكن أن يبعث الروح فى غيرة .

مفاتيح نهضة الأمم ، بأيدى المعلمين

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.