مذكرات قبو

على الشدوى ، روائى و ناقد سعودى ،و فى كتاب لة بعنوان ( مذكرات  قَبو ) ، يصف و يحلل تجربة (داعش ) ، و ذلك بعدما اكتوى بنار فقدانة لأبن اختة ، الذى سافر ، و ترك السعودية  للانضمام إلى داعش و لقى مصرعة فى الموصل فى العراق  ، بعيدا عن اهلة ، يصف الكاتب شعورة و شعور أهل الفقيد بدقة ، ثم يبدا الكاتب من خلال الكتاب بمحاولة التحليل و إيجاد المعانى و الافكار حول الفكر الداعشى .

يرى الكاتب أنة لا يمكن ان يكون هدف الداعشى ايدولوجيا ، فما يحدث من الدواعش لا يمكن  لأي قضية أن تفسره، و ان ماحدث و ما هو  مستمر الحدوث يحمل فى طياتة ما هو اكثر  من الأيديولوجيا؛ لاسيما حين يتضمن الحدث عددا من المعاني؛ فيرى الكاتب أن الداعشي مثقل  بحمل نفسى هو أحساسة ب  ( لا ضرورة وجوده) ، و لان هذا الأحساس يقلقة ،  فقد وجد في القتل ما يطمئنه أن هناك حاجة إليه؛ لذلك فهو يدافع عن القتل ويعتبره جريمة نقيّة.

يعتقد الكاتب أن فكرة ( تمجيد المجاهد )  في الربع الأخير من القرن الماضي ( يقصد المجاهدين الذين ذهبوا الى افغانستان وباكستان ) كانت تجسيدا عمليا للثقافة العنيفة ، مما ساهم تكون الفكر الداعشى و تطور اعجاب الشباب بة و رغبتهم فى الانضمام الية .

 

ثم حاول الكاتب تفسير فكر داعش بطريقة فلفسية حين وصف الفكر الداعشى بانة فكر ( غير مألوف ) و ( غير معقول ) ، و قام بالربط بين ذلك الفكر و تلك الطبيعية الداعشية و ما يمكن أن يُدعى باللاعقلاني أو ما فوق العقل في أعماق الطبيعة الإلهية.

و لم يفت الكاتب أن يوضح ان الفكر الداعشى لا يقتصر على السنة ، و لكن يمكن ان يكون هناك دواعش من الشيعة .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.