الروشتة

أعلم ايها المريض ، ان من حقوقك ، ان تتعرف على حالتك بوضوح ، و من حقوقك ان تستفسر عن الحالة التى تعانى منها و ان يشرح لك الطبيب ماهيتها و تطورتها و أن يجيب على كل استفسارتك .( ملحوظة هامة : بالرغم من ان ما سبق ذكرة يعتبر حق واجب للمريض ، و لكن على المريض ايضا ان يراعى بشكل انسانى الوضع الحرج الذى قد يكون فية الطبيب فى بعض الاحيان، وخصوصا فى البلدان الفقيرة و ذات الكثافة السكانية العالية مثل مصر على سبيل المثال ، ففيها قد يكون الطبيب الذى تصر على سؤالة و تعيد نفس السؤال مرة بعد اخرى ، قد يكون بالفعل لم ينم منذ اكثر من يوم كامل ، او أنك تكون الكشف رقم 65 على التوالى ( بشكل متواصل ) فى نفس اليوم فى هذا المستشفى الجامعى المكتظ بالمرضى …فالامر يجب ان يكون فية تقدر من كلا الطرفين حتى يقضى الله امرا كان مفعولا .

اعلم ايها المريض ان شركات الادوية و خصوصا الشركات العابرة للقارات او المتعددة الجنسيات ( كسائر الشركات العالمية ) ، تعتبر كيانات ضخمة للغاية ، للدرجة التى قد تمكنها فى بعض الاحيان من التدخل فى استقلالية القرار فى بعض الدول ،و تساهم فى صدور قرارات هامة و مصيرية ، و بالتالى فمن المنطقى و البديهى أنها تستطيع التحكم فى الأطباء و الصيادلة و كل من فى هذة المنظومة  مهما كان حجمة .

اخيرا اليك بعض النصائح التالية :

  1. اذا كنت تكشف فى مستشفى عام ، او جامعى ..فيمكنك ان تسأل الطبيب بأختصار عن الحالة ، و بنسبة كبيرة فأن حجم البيزنس فى هذة الاماكن يكون ضعيف نسبيا .
  2. إّذا كنت تكشف فى مستشفى خاص او فى عيادة خاصة ( و خصوصا فى عيادات الاطباء مرتفعى الاجر ) ، فمن حقك ان تسأل عن حالتك ، و تعرف تطوراتها ، و تأكد انة  يمكنك قرأة الوصفة الطبية بوضوح ( اى قراة اسماء الادوية او طريقة استعمالها )  و من حقك ان تسجل ما يدور بينك و بين الطبيب ( بعد علمة ) باستخدام هاتفك الذكى و ذلك بهدف تسجل تعليمات الطبيب بوضوح حتى تسترجعها مرة اخرى عند الحاجة و لتجنب تكرار الاسئلة و التاكيد على المعلومات مرة بعد اخرى  .
  3. إّذا لم تجد الدواء الذى وصفة لك الطبيب ، الا فى الصيدلية التى تجاور عيادتة أو المستشفى الخاص بة ، فأعلم ان هناك ما يريب .
  4. إّذا ما حدد لك الطبيب صيدلية بعينها ، لتبتاع منها الدواء الموصوف ، فأعلم ان هناك ما يريب .
  5. إذا قال لك الطبيب ،( روح اشترى الدواء و تعالى وريهونى ) ، فاعلم ان هناك ما يريب .
  6. إّذا ما قام الصيدلى بصرف الوصفة الطبية و استخدم بدائل أو مثائل ( دون ان يخبرك ) ، فاعلم ان هناك ما يريب .
  7. لا يغرنك فخامة المكان المتواجد فية ، ففى النهاية مهما كان حجم التجهيزات ، و الديكورات و التكيفات و ال OVER اللى الناس عايشة فية ، ففى النهاية  انت مريض و تستحق العناية .
  8. لا تهولك الاختصارات التى تسبق اسم الطبيب الذى يعالجك ، بمعنى أن الطبيب الاستاذ الجامعى المدرس فى كليات طب كذا و كذا ، و زميل كليات كذا و كذا ، و الاستشارى العظيم فى مجال كذا و كذا ، ففى النهاية انت مريض و هو طبيبك ، وواجبة المهنى يقتضى ان يقدم لك خدمة طبية ( لا ان يتعالى عليك ) ، و بالمنطق الانسانى ، كلما زاد الله عبدا علما زادة تواضعا و رحمة و خوفا من الله .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.