دايفنهيدرامين DIPHENHYDRAMINE

يجب التقديم لمادة دايفنهيدرامين بمعلومات عن مادة الهستامين

الهستامين ، هو مادة طبيعية ينتجها الجسم ( و تحديدا الجهاز المناعى ) بشكل طبيعى ، كردة فعل لمؤثر معين ، فعلى سبيل المثال عند تعرض الأنسان إلى الغبار ، يبدأ الجهاز المناعى فى الجسم بأفراز مادة الهستامين ، مما يتسبب فى أعراض الحساسية المعروفة مثل سيلان الأنف و العينين ، العطس ، فرط الأفرازات من الأنسجة الغدية ، احتقان الأنف .

مضادات الهستامين ، و كما يظهر من اسمها ، هى أدوية تضاد مفعول ( او تقلل مفعول ) الهستامين ، فتعالج أعراض الحساسية التى تسببها زيادة افراز مادة الهستامين .

الدايفينهيدرامين ( تنطق على ثلاث مقاطع : داى – فين – هيدرامين ) هو مادة كميائية لها مفعول مضاد للهستامين ، مادة دايفنهيدرامين لة فاعلية أيضا فى تثبيط السعال ، كما انة لة خواص أخرى تجعلة يؤثر على الجهاز العصبى المركزى مسببا النعاس أو الميل إلى النعاس ، و بالتالى فأن من أشهر الاعراض الجانبية للأدوية المحتوية على دايفنهيدرامين هى الميل إلى النعاس .

جدير بالذكر أن مادة دايفنهيدرامين تنتمى إلى فئة من الادوية تسمى مضادات الكولين ، و من الرابط هنا يمكن التعرف على الأستعمالات و الاثار الجانبية الخاصة بالادوية المضادة للكولين .

قد توجد مادة دايفنهيدرامين فى الأدوية بشكل منفرد ( اى ان المستحضر الدوائى يحتوى على مادة دايفنهيدرامين كمادة فعالة و وحيدة فى هذا الدواء ) ، و قد توجد هذة المادة فى أدوية أخرى مركبا او مختلطا مع مواد فعالة أخرى .

بانادول نايت يعتبر من  أشهر المستحضرات الدوائية المحتوية على مادة دايفنهيدرامين ، حيث يستعمل هذا المستحضر للمساعدة على النوم ، و ذلك بسبب تأثير مادة دايفنهيدرامين المسبب للنعاس .

هل يمكن استعمال أدوية محتوية على مادة دايفنهيدرامين خلال فترة الحمل ؟

الدراسات التى تمت على  الحيوانات ،خلال جميع مراحل الحمل ،  لم تثبت وجود أى زيادة فى التأثيرات التشوهية على أجنة الحيوانات .

لا توجد دراسات كافية على البشر ، و مع ذلك فهناك دراسات تربط بين بين أستخدام دايفنهيدرامين خلال الثلاثة أشهر الاولى من الحمل يزيد من احتمالية ولادة طفل بالحنك المشقوق .

الخلاصة أنة لا يجب على السيدة الحامل استخدام أدوية تحتوى على مادة دايفنهيدرامين ،( و خصوصا فى الثلاثة أشهر الاولى من الحمل ) إلا بناء على وصفة طبية من طبيب مختص ، و عندما تكون الفوائد المترتبة على استخدامة تفوق الأضرار المحتملة ( أى عندما تكون هنالك حاجة ماسة و ملحة و ضرورية ) ، و يجب أن يكون ذلك بأقل جرعة فعالة ممكنة و لأقل فترة زمنية ممكنة .

هل يمكن استخدام الأدوية المحتوية على مادة دايفنهيدرامين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية ؟

تفرز مادة دايفنهيدرامين فى حليب الأم ، مما قد يؤدى إلى ظهور أعراض سلبية على الرضيع ، كما أن الادوية المحتوية على مادة دايفنهيدرامين تؤدى إلى تخفيض انتاج ( افراز ) الحليب فى صدر الأم ، لذلك توصى الشركات المنتجة للأدوية المحتوية على مادة دايفنهيدرامين بتجتب تناول تلك الأدوية خلال فترة الرضاعة الطبيعية ، و أن كانت هناك ضرورة لاستخدامة ، فيجب فى هذة الحالة اتخاذ القرار بوقف الرضاعة .

إذا كنت مرضعة فعليك تجنب تناول أدوية محتوية على مادة دايفنهيدرامين ، إلا بناء على وصفة طبية من طبيب مختص ، و الذى سيقرر ما إذا كان مناسب لك و ضرورى لحالتك أم لا .

جدير بالذكر أن هنالك العديد من الادوية الاكثر أمانا خلال فترة الرضاعة من الادوية المحتوية على دايفنهيدرامين ، و التى يمكن أن تحل محل أدوية الدايفينهيدرامين  و تؤدى نفس مفعولة دون ان تتسبب فى أضرار سلبية على المرضع او الرضيع .

العلامات التجارية

  1. أوسيبكت شراب.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.