ما كانت قبلة امرأة ولا كان قبلها حيا .

يوم التقت بة كان موليا ظهرة للحياة ، لم يغازل قبلها غير الموت ، يستعجل الرحيل ، يقتل الوقت بإطلاق النار على أيامة ، كما فى لعبة إلكترونية .

أحبت شاعرية كأبتة ، نخوتة ، براءة مشاعرة ، إخلاصة ، ذاكرتة ، طفولتة المتأخرة ..راحت تنفخ فيه من حياتها ليحيا ، كما لو كانت أمة .

تقاسمت معة أنفاسها ، حمتة بخوفها ،وقتة بدعواتها ، حببت لة الجمال و الفصول و المطر و البحر و السفر و الشعر و البوح و الرقص ، حببت لة أن يحب ، ان يكون رجلا ، اهدرت لة كنوز الامل حتى ينسى طريقة إلى ضرتها ….المقبرة .

ذات يوم جاءها فى كل أناقتة ، سعيدا كما لم يكن يوما . ارتدى البذلة  التى اشترياها معا .دعاها إلى نزهة بمناسبة تخرجة من مدرسة البهجة .

فى السيارة وضع اغانى كانا يرقصان عليها معا ، لكنة اوقف السيارة فجأة و طلب منها ان تنزل .

تركها عند باب المقبرة ترتجف غير مصدقة ، و مضى يعقد قرانة على …. الحياة .

من كتاب نسيان ، للكاتبة أحلام مستغانمى

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.