المواقف المختلفة من المتصوف ابن عربى

بشكل مقتضب ما جاوز الواقف أمام فكر ابن عربى أن يكون واحداً من خمسة:

رجل من المتصوفة:

فهو لصاحب هذا الفكر  من المعظمين، فيرفع صاحبة إلى  مرتبة الأولياء والأقطاب المكشوف عنهم ستر الغيب، والذين لهم كرامات وخوارق مستمرة حتى بعد مماتهم، فهو في ذلك يقف أمام رجل عظيم له سر خفي يجلب للنفس المهابة والجلالة.       رجل من مكفريه ومخالفيه:

يرى في الشيخ أنه من أهل البدع والضلالات، فهو بذلك لزيارة القبور عامة مستنكر، ولزيارة صاحب هذا القبر خاصة مستدبر.

رجل من أهل التفلسف أو الاستشراق:

فيرى فى ابن العربى أنة  صاحب فلسفة روحية، وفكر إنساني سامٍ، فهو له مجل ومقدر، وبه مفتون ومعجب.

رجل في حيرة من أمره:

تساوت عنده المتقابلات والمتعارضات من الحجج في صاحب هذا الفكر ، فتداخلت في خلجاته محبة خصال الزهد والتسامح والمحبة والورع التي عرف بها ابن عربي، مع مشاعر الازدراء والاستنكار لما بدر من أفكار وأقوال وشطحات تغرد بعيداً في ظاهرها عن محتوى الشريعة السمحاء. لذلك فإن هذا الصنف من الناس فضل الإحجام عن الخوض أو التقرير بشأن صاحب هذا القبر.

رجل “إمعه”:

ينقاد كيفما سار الناس، فليس له موقف، إن عظّم الناس صاحب هذا القبر عظّم، وإن كفّروه كفّر، وإن استدبروه استدبر

منقول ( بقليل من التصرف ) من مقال بعنوان / ابن عربى ما لــــة و ما عليـــة ، للدكتور / عبد الحكيم شباط  ، من موقع / دار ناشرى .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.