حياة أو موت

حياة او موت
حياة او موت

لا شك ان الفن بشكل عام و الدراما و السينما بشكل خاص يلعبان دور هام فى تشكل وعى الناس و ثقافتهم  و لا نحتاج لدليل لنبرهن على ذلك , فالشواهد أظهر من ان ندلل عليها ,فالشباب بل و حتى بعض البالغين يقلدون نجوم الفنون المختلفة فى ملبسهم و طريقة كلامهم و حتى فى مشيتهم , و يتنافسون فى متابعة أخبارهم عبر الوسائل المختلفة , وقد ينهار أحدهم او يقوم بردة فعل مبالغ فيها نتيجة مشاهدتة لأحد هؤلاء النجوم.

الدرما لا بد لها أن تعكس واقع الناس الحقيقى حتى و ان حاولت أن تجمل فى هذا الواقع و لكن فى النهاية لا تزال تحمل الاعمال الفنية جزء من الحقيقة الواقعية الموجودة فى المجتمع الذى خرج منة هذا العمل الفنى .

وفى هذا المقال نتناول فيلم( حياة أو موت  ) و هو فيلم مصرى تم أنتاجة سنة 1954 و من بطولة عماد حمدى و مديحة يسرى و حسين رياض و يوسف وهبى …و تدور احداثة فى سياق درامى

 

حول صيدلى قام بتحضير دواء بطريقة خاطئة ( و يقوم بدور الصيدلى الفنان : حسين رياض ) ثم يتوجة هذا الصيدلى بعد اكتشافة لخطائة الى مبنى محافظة القاهرة ( حيث يوجد مكتب الحكمدار و هو منصب رفيع فى وزارة الداخلية ) و يقابل حكمدار العاصمة ( أى حكمدار القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية و يقوم بدور الحكمدار الفنان :يوسف وهبى ) ثم يبلغة بالخطاء فمن فورة يقوم حكمدار العاصمة بالتحرك حتى ينقذ حياة المواطن العادى ثم تتصاعد الاحداث لدرجة أرسال بيان الى المريض عبر الاذاعة قاطعا تسلسل البرامج الاذاعية  لاذاعة البيان الهام الموجة للمريض ( والذى يقوم بدورة الفنان : عماد حمدى ) يطالبة فية بعدم تناول الدواء .

الذى يهمنا الأن هو دور الصيدلى و الطبيب  و طريقة تعاملهما مع الموقف و طريقة تعامل الناس فى الفيلم مع الموقف الحرج و التى لابد تعكس واقع سنة 1954 و الذى يبدوا مستغربا جدا سنة 2014 و حتى لا تطول الكلمات فأن الوضع لا يختلف كثيرا عن 2014 قد يكون الامر ازداد سوء فى مجال المهن الطبية كحال المجتمع كلة الذى تنهار قيمة تدريجيا مع الزمان .

الفيلم ممتع و مشوق جدا يأخذك الى زمن جميل اختفت قيمة من مجتمعاتنا .

من أشهر ما ورد فى الفيلم والذى يذكرة جميع من شاهدوة تقريبا هو البيان الذى طلب حكمدار العاصمة من الاذاعة المصرية أذاعتة لانقاذ حياة مواطن

 

الفيلم شيق للغاية و تتصاعد أحداثة حتى تنتهى نهاية سعيدة بالطبع بأن يتم انقاذ المريض و عدم تناولة للدواء الخاطىء

 

( من حكمدار بوليس العاصمة الى أحمد ابراهيم القاطن بدير النحاس ..لا تشرب الدواء الذى ارسلت ابنتك فى طلبة …الدواء فية سم قاتل….. عند سماعك هذة النشرة بلغ الحكمدارية ..و على كل من يعرف مكان احمد ابراهيم المذكور المبادرة بتحذيرة اذا كان قريب منة أو اخطار الحكمدارية فورا) .

اسئلة حول العمل الفنى تاركين للقارىء حرية الاجابة من خلال واقعة الذى يعيشة :

  • هل تعتقد أنة من الممكن تكرار أحداث الفيلم فى الواقع ؟
  • هل تعتقد وجود شخصيات مماثلة لشخصيات العمل الفنى ( الصيدلى الامين و الطبيب المهتم و الحكمدار النشيط) فى الحياة الواقعية ؟
  • هل تعتقد ان العمل الفنى حياة او موت أثر فى وعى الناس و فكرتهم تجاة الصيدلى او الطبيب أو ضابط الشرطة ؟
  • هل تعتقد دائما ان المواقف الحرجة تنتهى نهايات سعيدة ؟
  • ماذا كنت تتوقع أن يحدث للصيدلى فى حال وفاة المريض؟

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.