ســيــزيــف و الـمـوت

سيزيف و الموت لــ روبير ميرل
سيزيف و الموت لــ روبير ميرل

مسرحية للروائى الفرنسى روبير ميرل ، يتخيل فيها الكاتب أن سيزيف ( و هو الشخصية الرئيسية للمسرحية ) استطاع بطريقة ما أن بيحصل على القلم الذهبى ، الذى بواسطتة يقوم آلة الموت ( عند اليونان ، الاغريق ) بأخذ أرواح البشر .

تقوم تالرواية او المسرحية على فكرة أن اليونانين القدماء ، كانوا يعتقدون فى أن الآلهة تسكن فى جبل يسمى الاوليمب ، و أن هذة الىلهة لها خواص و طبائع بشرية ، و لكنها لديها قوة هائلة فى نفس الوقت تفوق قوة البشر بكثير ، و أن لكل شىء فى الطبيعة إلة ، فهناك إله للانهار ، و إلة للحرب ، و إلة للجمال ، و هناك رئيس الآلهة و هو زيوس .

فالكاتب يصور صراع بين عالم الآلهة فى اليونان ممثلة  فى زيوس إلة الآلهة و رئيس الأوليمب ، و آلة الأنهار ، و آلة الحرب ، آله الموت .

حيث أن زيوس يقوم باغراء فتاة بشرية  صغيرة وقع فى حبها ، و لكن سيزيف ( الكائن البشرى ) يتدخل لينقذها من زيوس ، فيغضب زيوس ، و يرسل إلة الموت ليقبض روح سيزيف ، و لكن سيزيف يتحايل على إلة الموت بأن يسقية الخمر ، و يسرق قلمة الذهبى ، الذى بدونة لا يستطيع إلة الموت أن يقبض الأرواح .

ثم تدور أحداث المسرحية ، فى حوار فلسفى راقى ، يتضح من خلالة أهمية الموت بالنسبة للبشر ، لن تستقيم الحياة بين البشر ، فخلود الأنسان قد يكون سبب شقاء البشرية .

ثم تنتهى أحداث المسرحية ، عندما يجتمع أشراف المدينة و كبراءها و يذهبون لسيزيف يترجونة ان يعيد لإلة الموت قلمة الذهبى ، حتى يستطيع القيام بوظائفة ، فى إشارة إلى اتحاد إرادة الآلهة مع إرادة البشر ، و يستطيعون فى النهاية بعدما دلهم إلة الموت على طريقة أخذ القلم من سيزيف ، و وعدهم بالجزاء الطيب فى الحياة الآخرة ، أن يأخذوا القلم من سيزيف ، و يعيدونة إلى إلة الموت ..و يموت سيزيف الذى لم يكن يتخيل أن يحدث اتحاد بين إرادة البشر و الآلهة .

جدير بالذكر أن روبير ميرل توفى سنة 2004 ، و قد قامت الإذاعة المصرية بترجمة مسرحية سيزيف و الموت و إذاعتها فى مسرحية من فصل واحد ، ترجمة فتوح نشاطى ، اشتراك فى تمثيل المسرحية صفية اسماعيل ، ابوضيف علام ،  سيد الريس نبيل دسوقى ، سعد الغزاوى ، سجل المسرحية ابراهيم امام .اخراج هلال ابو عامر .

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.