أولفين أمبول: محلول للحقن فى العضل أو التسريب الوريدى

أولفين حقن لها مفعول مسكن ملموس فى حالات الألم المتوسط و الشديد، يبدأ مفعول الحقن فى خلال 15 إلى 30 دقيقة. تخفف حقن أولفين العلامات والأعراض المؤلمة المرتبطة بأمراض العظام الإلتهابية الروماتيزمية مثل الألم أثناء الراحة و الألم عند الحركة و التيبس الصباحى، أيضاً تسكن حقن أولفين الألم بعد العمليات الجراحية ، كما أن لها أثر مفيد فى نوبات الصداع النصفى( الشقيقة) و نوبات المغص الكلوى و المرارى. أحياناً تُوصف أمبولات أولفين لخفض درجة الحرارة المرتفعة. يمكن أن تُوصف حقن أولفين بالإشتراك مع المسكنات الأفيونية لعلاج الألم الشديد فى حالات خاصة، و تجدر الإشارة إلى أن حقن أولفين تقلل بشكل واضح من الحاجة إلى المسكنات الأفيونية.

هذا الدواء يجب الامتناع عن استعمالة في حال سوابق الحساسية تجاة أحد مكونّاتة ، و بغية تفادى تفاعلات محتملة بين عدة ادوية ، يجب حتماً احاطة الطبيب او الصيدلى علماً بكل علاج آخر يخضع لة المريض. بصورة عامة ، ينبغي دائماً، اثناء فترة الحمل و فترة الارضاع، استشارة الطبيب او الصيدلى ، قبل تناول دواءٍ ما .

كيف تعمل حقن أولفين؟

عندما تأخذ حقن أولفين، فإنها تمد جسمك بمركب/ عقار يسمى ديكلوفيناك الصوديوم ، و هذا المركب ينتمى لفئة من الادوية تسمى مضادات الإلتهاب غير الإستيرويدية ، و يستخدم لتخفيف الألم والالتهاب. حقن أولفين تعمل عن طريق إعاقة عمل مادة في الجسم تسمى سيكلوأكسجيناز، و التى تعرف اختصارا بــ COX،  حيث تعمل مادة  سيكلوأكسجيناز على المشاركة فى إنتاج المواد المسببة للألم المعروفة بــ ( البروستاجلاندينات) ، و يتسبب إنتاج مادة البروستاجلاندين فى الشعور بالآلم و حدوث التورم و الإلتهاب .و بما ان مادة الديكلوفيناك ( المادة الفعالة فى  حقن أولفين ) تعيق إنتاج السيكلواكسجيناز ، فبالتبعية سيتوقف إنتاج مادة البروستاجلاندين ، و بالتالى فهو دواء فعال فى  الحد من الالتهابات و تخفيف او تقليل الآلم .

توصف المستحضرات الصيدلانية المحتوية على ديكلوفيناك الصوديوم، بما فى ذلك حقن أولفين،  لتخفيف الألم والالتهاب في مجموعة واسعة من الظروف و الحالات التى تصيب العضلات والعظام، بما في ذلك الأشكال المختلفة من التهاب المفاصل، والنقرس، والالتواء، والكسور، الخلع، آلام الظهر، والتهاب الأوتار والكتف المتجمد. كما أنها تستخدم لتخفيف الألم والالتهابات فى  الأسنان، العظام ، و العمليات الجراحية البسيطة .

 الوصف و التركيب

أمبول أولفين، هى حقن زجاجية شفافة مطبوعة عليها إسم المنتج و تاريخ الإنتاج و تاريخ إنتهاء الصلاحية،  بها 3 ميليليتر محلول سائل شفاف، و تمد جسمك عن حقنها عضلياً أو بالتسريب الوريدى بــ 75 ميليجرام من مركب ديكلوفيناك الصوديوم( المركب النشط أو المادة الفعالة). و هو مركب لة خواص مضادة للروماتيزم و مضادة للإلتهاب و مسكنة و مضادة للحمى.

أولفين 75 مجم امبولات
أولفين 75 مجم امبولات

لماذا وصف لك طبيبك حقن أولفين؟

فى الغالب يصف الأطباء أمبولات أولفين( عن طريق الحقن العضلى) كعلاج مبدئى( آى عند بداية العلاج ) لتخفيف مظاهر الألم و الإلتهاب التى غالباً ما تترافق مع الأمراض الإلتهابية المؤلمة للعظام مثل ( إلتهاب/ خشونة المفاصل، الروماتيزيم ،إلتهاب الفقرات العنقية، المتلازمات المؤلمة للعمود الفقرى، نوبات الروماتويد)، و فيما يلى بيان ببعض الحالات الأخرى التى يمكن أن تُوصف فيها أمبولات أولفين عن طريق الحقن العضلى كعلاج مبدئى:

  1. نوبات النقرس الحادة.
  2. المغص الكلوى و المغص المرارى.
  3. حالات الألم و الإلتهاب و التورم بعد الإصابات مثل إلتواء المفاصل و بعد العمليات الجراحية ثل جراحات العظام و الأسنان.
  4. نوبات الصداع النصفى( الشقيقة) الشديدة.
  5. عند تفاقم حالة الإلتهاب و الألم فى اضطرابات العظام المختلفة .
  6. يمكن أن تُعطى حقن أولفين عن طريق التسريب الوريدى للعلاج أو الوقاية من الألم بعد العمليات فى إطار المستشفى.

لا ينبغى إعطاء أمبولات/ حقن أولفين لاكثر من يومين، و إذا لزم الأمر يمكن إكمال العلاج بالأقراص أو الأقماع/ اللبوسات المسكنة.

قبل أن تأخذ حقن أولفين

فيما يلى بعض المعلومات الهامة و النصائح المفيدة التى يجب أن تعلمها قبل أن تبدأ فى العلاج ،أنت أو أحد أفراد عائلتك، بحقن أولفين:

يجب عليك قراءة النشرة الداخلية المرفقة مع عبوة المنتج بعناية، و إذا واجهت أى صعوبة فى فهم معانى بعض الكلمات/ المصطلحات الواردة فى هذة النشرة فيمكنك أن تسأل الصيدلى.

لا تأخذ حقن أولفين من تلقاء نفسك. يجب أن تأخذ هذة الحقن بناء على وصفة طبية/ روشتة من طبيب،يحدد لك الجرعة المناسبة لك و مدة الإستعمال الملائمة لحالتك. لا تصف أو توصى أو ترشح أو تعطى حقن أولفين لأصدقائك أو معارفك أو أفراد عائلتك حتى لو كانوا يعانون من نفس الأعراض التى كنت تعانى منها. الإستعمال الغير ضرورى أو بجرعات غير مناسبة للحقن المسكنة و المضادة للإلتهابات، بما فى ذلك حقن أولفين، قد يؤدى إلى عواقب صحية وخيمة.

حقن أولفين، تحتوى على ديكلوفيناك الصوديوم مع مكونات أخرى غير نشطة، إذا كنت تعلم أنك أنت أو أى من أفراد عائلتك مصاب بحساسية تجاة أى أدوية أخرى، فعليك أن تخبر طبيبك بذلك قبل أن يصف لك أى أدوية. إذا كنت لا تعلم أو لم يسبق لك أن عانيت من أى رد فعل تحسسى تجاة أى دواء، فننصحك بضرورة أخذ الجرعة الأولى على الأقل من حقن أولفين فى مكان مجهز للتعامل مع حالات الحساسية الطارئة( مثل غرف الطوارىء فى المستشفيات أو المستوصفات). تكلفة الحقن فى المراكز الطبية المجهزة، لن تتجاوز قيمتها 1 دولار، أو ما يعادلها بعملتك المحلية، و لكنها قد تساهم فى إنقاذ حياتك إذا ما كنت مصاباً بحساسية تجاة المادة الفعالة للدواء.  بعد أن تتأكد من أنك غير مصاب بالحساسية تجاة مكونات حقن أولفين يمكن أن تأخذ باقى الجرعات المقررة لك فى أقرب مكان مناسب لك، كما يمكنك أن تجعل أحد أصدقائك او معارفك المدربين على الحقن العضلى أو الوريدى أن يقوموا بإعطائك جرعتك. صدمة الحساسية رد فعل خطير تجاة الأدوية، و أحيانا مميت، و تتمثل أعراضها فىما يلى: الطفح الجلدى و خصوصاً على منطقة الوجة و الصدر و الذراعين، ضيق و صعوبة فى التنفس، تورم فى الوجة و الحلق و اللسان قد يؤدى إلى الإختناق، هبوط حاد فى الدورة الدموية. للمزيد من المعلومات عن صدمة الحساسية و طريقة التعامل معها من الرابط هنا.

أهم 15 معلومة لابد أن تعرفها عن حقن أولفين

  1. أقصى جرعة يومية، للبالغين ، هى 150 ميليجرام فى اليوم الواحد ، مقسمة على جرعات بفاصل زمنة مناسب( على سبيل المثال: حقنة كل 12 ساعة )، و لا ينبغى إستعمال حقن أولفين، لمدة تزيد عن يومين، و إذا لزم الامر يمكن إستكمال العلاج بالمسكنات الفموية أو الشرجسة.
  2. لا يجب استعمال هذا المستحضر الطبى للمرضى المصابين بقروح او نزيف فى القناة الهضمية( على سبيل المثال  حالات قرحة المعدة أو الإثنى عشر ) .
  3. أكثر الآثار الجانبية شيوعا نتيجة استعمال حقن أولفين هى إضطرابات القناة الهضمية : غثيان ، تقيؤ ، إسهال ، عسر الهضم ، ألم البطن ، غازات ، فقدان الشهية .
  4. لا يجب اعطاء حقن أولفين ، أثناء الأشهر الثلاثة الاولى و الثانية من الحمل إلا فى حالة الضرورة القصوى ( أى إذا كانت الفائدة المرجوة للأم تبرر المخاطر المحتملة للجنين).
  5. يحظر تناول هذا المستحضر الطبى خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
  6. كاجراء احتياطى يجب عدم تناول الأم المرضع لحقن أولفين حتى لا يتعرض الرضيع لأثار غير مرغوبة .
  7. حقن أولفين ، تزيد من خطورة التعرض لأثار جانبية خطيرة بالقناة الهضمية ، بما فى ذلك : التقرحات النزفية ( قرح المعدة و الأثنى عشر ، و هى عبارة عن جروح فى الجدار المبطن للمعدة أو الإثنى عشر ) ، و ثقب المعدة و الأمعاء ( اى حدوث ثقب فى جدار المعدة أو الأمعاء ، و هى حالة خطيرة للغاية).
  8. التناول المتزامن لحقن أولفين مع الأدوية المضادة للإكتئاب ، قد يزيد من خطورة النزف فى القناة الهضمية.
  9. عند استخدام هذا المستحضر الطبى فى مرضى الضغط او غيرها من الحالات التى تستدعى تناول  مدرات للبول ، وخصوصا عند العلاج  لفترات طويلة او بجرعات مرتفعة ، فقد تزداد نسبة إحتمالية الإصابة بتسمم الكلى ، لذلك فمن المنصوح بة الأخذ بعين الإعتبار مراقبة وظائف الكلى بشكل دورى ، كما يجب على المرضى الإكثار من شرب السوائل خلال تزامن استخدامهم لحقن أولفين مع مدرات البول .
  10. لا يجب تناول حقن أولفين مع اى ادوية مسكنة اخرى ، لما قد يؤدية ذلك من تزايد فى الخطورة على القناة الهضمية ، حيث تزيد فى هذة الحالة خطورة الاصابة بنزيف او قروح او ثقوب فى القناة الهضمية .
  11. فى بعض الأحيان قد تحدث أزمة ربوية ( أى يحدث ضيق فى التنفس ) عند تناول أى أدوية مسكنة منتمية لفئة ( الادوية المضادة للإلتهاب الغير ستيرويدية ) مثل حقن أولفين و هذة الحالة   تسمى ( عدم تحمل المسكنات ) أو ( ربو المسكنات ) ، لذلك ينصح  بتوخى الحذر بشكل خاص ، عند وصف حقن أولفين لمرضى الربو .
  12. يمكن أن تؤخذ حقن أولفين، مع المستحضرات المضادة لإرتفاع السكر فى الدم التى تعطى بالفم ( مثل جلوفاج ، دياميكرون ، غيرها ) بدون التأثير على مفعولها فى خفض مستويات السكر فى الدم.
  13. نسبة قليلة جدا من المرضى الذين يتناولون ادوية تحتوى على ديكلوفيناك الصوديوم، مثل حقن أولفين، قد تعانى من احلام  مزعجة و كوابيس.
  14. إذا كنت مريض بالكبد ، فلا تتناول حقن أولفين إلا بناء على وصفة طبية.
  15. فى الغالب قد يصف لك طبيبك دواء أخر لحماية المعدة من آثار حقن أولفين الضارة على المعدة و القناة الهضمية. و خصوصاً فى المرضى الذين تضطرهم حالتهم المرضية إلى تناول حقن أولفين ، لفترات طويلة من الزمن ( بناء على وصفة طبية ) ، فمن الضرورى ان يصف لهم الطبيب دواء لحماية المعدة ( الجهاز الهضمى ) من تأثيرات هذا المستحضر الطبى الضارة على المعدة أو الامعاء ، و فى العادة ما يكون هذا الدواء منتمى لفئة من الادوية تسمىمثبطات مضخة البروتون .

تحذير الكحول البنزيلى

أمبولات أولفين تحتوى على الكحول البنزيلى( كمادة حافظة/ مكون غير نشط)، لذلك، كإجراء إحترازى لا يجب أن يستخدم بواسطة النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات أو الأطفال أقل من 13 سنة.

يستخدم الكحول البنزيلى بشكل شائع كعامل مضاد للجراثيم/ مادة حافظة في مجموعة متنوعة من المستحضرات الصيدلانية، بما في ذلك المستحضرات الصيدلانية المعدة للإعطاء عن طريق الوريد. و على الرغم من أن سمية الكحول البنزيلى قد تم الاعتراف بها بواسطة الهيئات الطبية العالمية، إلا أن تركيز مركب الكحول البنزيلى اللازم كمادة حافظة أقل بكثير من التركيز الذي سيكون خطيرًا أو يسبب آثار سمية على البالغين.

الآثار السامة المحتملة للكحول البنزيلى في حديثي الولادة، و خصوصاً الخدج/ المبتسرين، مرتبط بتدهور أنظمة الأعضاء المتعددة والموت النهائي. من المنصوح بة عدم تعاطى المستحضرات الصيدلانية التى تحتوى على الكحول البنزيلى( Benzyl Alcohol) للأطفال المبتسرين/ الخدج، و الأطفال أقل من 13 سنة، النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات. حيث تُوصى الهيئات الطبية المعتمدة بإستعمال حقن خالية من المواد الحافظة لهؤلاء المرضى. و تجدر الإشارة إلى أن الكحول البنزيلى قد يصاحبة آثار جانبية شديدة جداً فى الأطفال( أعراض جاسبنج).

الجرعة و طريقة الإستعمال

يحظر إستعمال حقن أولفين فى الأطفال، أقل من 13 سنة، و مع ذلك قد يجب الطبيب مبرر لذلك، وفق لإعتبارات و ضرورات طبية خاصة، لذلك عليك دائما إتباع تعليمات طبيبك فيما يخص الجرعة و مدة الإستعمال، و خصوصاً مع الأطفال.

فى البالغين: لا ينبغى إعطاء أمبولات أولفين لأكثر من يومين و إذا لزم الأمر يمكن إكمال العلاج بالأقراص المسكنة الفموية أو باللبوسات المسكنة الشرجية.

الجرعة المعتادة، بصفة عامة، هى أمبولة واحدة 75 ميليجرام، مرة واحدة يومياً، تعطى بالحقن العميق داخل عضلة الآلية فى الربع الأعلى الخارجى. و فى الحالات الشديدة( مثل المغص الكلوى او المرارى) يمكن على سبيل الاستثناء زيادة الجرعة اليومية إلى حقنتين/ أمبولين بفاصل زمنى بضع ساعات ( أمبولة فى كل آلية). و يمكن كطريقة بديلة أن تُعطى أمبولة واحدة بالإشتراك مع المسكنات الفموية( الأقراص) أو المسكنات الشرجية( اللبوسات).

فى نوبات الصداع النصفى: يمكن إستعمال أمبولة واحدة 75ميليجرام، تُعطى فى أقرب وقت مع بداية ظهور علامات نوبة الصداع النصفى، يعقبها إستعمال المسكنات الشرجية( لبوس ديكلوفيناك 100 ميليجرام) فى نفس اليوم إذا لزم الأمر. و لا ينبغى أن تزيد الجرعة الإجمالية عن 175 ميليجرام فى اليوم الواحد. و هنا تجدر الإشرة إلى انة غير معروف فعالية إستعمال حقن أولفين لعلاج نوبات الصداع النصفى لأاكثر من يوم واحد. لذلك فمن المنصوح بة فى حالة لزوم استمرار العلاج بالمسكنات فى الأيام التالية، أن لا تتجاوز الجرعة 150 ميليجرام ديكلوفيناك( تُعطى كجرعة مقسمة من اللبوسات).

حقن أولفين: نصائح الحقن العضلى

الحقن العضلي هي وسيلة شائعة وفعالة لإيصال الدواء. و لتجنب تلف أحد الأعصاب أو أى نسيج أخر عند موضع الحقن يجب  إعطاء أولفين عن طريق الحقن العميق داخل عضلة الآلية( المؤخرة أو الأرداف) فى الربع الأعلى الخارجى.  و لا ينبغى إعطاء أمبولات أولفين لأكثر من يومين و إذا لزم الأمر يمكن إكمال العلاج بالأقراص الفموية أو باللبوسات الشرجية. النصائح التالية قد تقلل من الانزعاج قبل وبعد الحقن بــ أولفين :

  1. قم بتخدير موقع الحقن بالثلج أو كريم التخدير قبل تنظيف البشرة بمسحة الكحول.
  2. لتجنب الإحساس باللسع ، تأكد من أن الكحول جف تماماً قبل بدء الحقن.
  3. قبل وضع الدواء في المحقن، قم بتدفئة القارورة/ الامبولة عن طريق فركها بين اليدين.
  4. حاول إرخاء العضلة/ عدم شد العضلة، بقدر الإمكان ، عند تلقي الحقن.
  5. عليك تغيير مواقع الحقن، لأن تعاطى الكثير من الحقن في نفس الموقع يمكن أن يسبب ندبات وتغيرات الجلد.
  6. يجب على الأشخاص الذين يجدون صعوبة في حقن أنفسهم أن يطلبوا من أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسرة أو مقدم الرعاية مساعدتهم.
  7. الحقن العضلى فى الغالب يسبب ألم/ انزعاج بسيط بعد الحقن، و هذا أمر طبيعي.

قد تنشأ بعض المضاعفات نتيجة الحقن العضلى،  بما في ذلك:

  1. خراج فى موضع الحقن، و هى تجمع القيح تحت الجلد فى موضع الحقن.
  2. نخر الأنسجة ، أو موت الأنسجة، و فى الغالب يترافق ذلك من تكرار الحقن فى نفس الموقع.
  3. التليف العضلي ، أو تندب الأنسجة العضلية.
  4. ورم دموي ، حيث يتسرب الدم من الأوعية الدموية إلى الأنسجة المحيطة.

يجب عليك أن تتواصل مع طبيبك أو مع الصيدلى، إذا لاحظت آى من الأعراض التالية:

  1. ألم شديد في موقع الحقن.
  2. نزيف طويل أو مفرط من موقع الحقن.
  3. وخز أو تنميل حول العضلة التى تم حقنها.
  4. إحمرار ، تورم ، أو سخونة و دفء في موقع الحقن
  5. علامات الحساسية ، مثل تورم أو مشاكل في التنفس.

حقن أولفين: تعليمات التسريب/ التنقيط الوريدى

يوصى بإعطاء أولفين عن طريق التسريب/ التنقيط الوريد، فقط فى إطار المستشفى( لا بد أن يتم إعطاء حقن أولفين عن طريق التسريب الوريدى فقط فى مكان مجهز طبياً و بواسطة مقدمى رعاية صحية مدربين مثل المستشفيات، المستوصفات، او العيادات الطبية المجهزة).

فى الغالب، يوصى الأطباء بإعطاء حقن أولفين عن طريق التسريب/ التنقيط الوريدى فى الحالات التالية:❶ الوقاية من الألم بعد العمليات الجراحية، ❷ علاج الألم المتوسط أو الشديد بعد العمليات الجراحية.
لا ينبغى إعطاء حقن أولفين بالحقن المباشر دفعة واحدة فى الوريد. و تعطى فقط بالتسريب/ التنقيط الوريدى بعد خلطها بالمحاليل الوريدية المناسبة.

لا ينبغى أن تتجاوز جرعة الديكلوفيناك اليومية 150 ميليجرام( 2 أمبول ديكلوفين خلال 24 ساعة)، مع الأخذ بعين الإعتبار الأشكال الجهازية الأخرى لمركب الديكلوفيناك التى يأخذها المريض.

قبل البدء فى التسريب/ التنقيط الوريدى مباشرة، يجب خلط الحقن مع 100 إلى 500 من المحلول الملحى المتساوى التوتر( محلول كلوريد الصوديوم 0.9%) أو مع محلول الجلوكوز 5% مع محلول بيكربونات الصوديوم القابل للحقن.

إضافة/ مزج حقن أولفين مع محاليل التسريب الوريدية( كلوريد الصوديوم 0.9%، أو الجلوكوز 5%) بدون إضافية بيكربونات الصوديوم، يزيد من مخاطر حدوث زيادة فى تشبع المحلول، مما قد يؤدى إلى تكوين البلورات أو الرواسب.

يجب أن تكون عبوة المحلول ( محلول التسريب الوريدى الملحى أو الجلوكوزى) مفتوحة حديثاً.

يجب أن تستعمل المحاليل الصافية فقط، و فى حالة مشاهدة بلورات أو رواسب لا ينبغى إستعمال محلول التسريب/ التنقيط الوريدى.

لعلاج الألم المتوسط إلى الشديد بعد العمليات يوصى بإعطاء محلول التسريب الوريدى (75 ميليجرام) على مدار 30 دقيقة إلى ساعتين، و عند الضرورة يمكن تكرار العلاج بعد بضعة ساعات و لكن لا ينبغى أن تتجاوز الجرعة 150 ميليجرام خلال 24 ساعة.

للوقاية من الألم بعد العمليات، يوصى بإعطاء محلول التسريب الوريدى بجرعة 25 إلى 50 ميليجرم، بعد الجراحة، على مدى 15 دقيقة إلى ساعة واحدة، يعقبها إعطاء 5 ميليجرام فى الساعة بالتسريب الوريدى المستمر حتى أقصى حد للجرعة اليومية 150 ميليجرام.

موانع الإستعمال

الحوامل، المرضعات، الأطفال، الرضع: يمنع إستعمال و حقن آى مستحضر يحتوى على الكحول البنزيلى( كمادة حافظة) فى الفئات التالية من المرضى:  للأطفال ناقصى النمو، حديثى الولادة، الأطفال الرضع، الأطفال تحت سن 13 سنة، الحوامل أو المرضعات. لان الكحول البنزيلى يسبب أعراض جانبية خطيرة يمكن أن تؤدى إلى الوفاة و خاصة فى الأطفال( قد يسبب متلازمة اللهث)، و يجب أن تستخدم الحقن الخالية من المواد الحافظة لهذة الفئة من المرضى.

فيما يلى بيان بالحالات التى يحظر فيها إستعمال حقن أولفين:

  1. فرط الحساسية لمكونات الحقن.
  2. فى الثلاثة أشهر الاخيرة من الحمل .
  3. فى المرضى المصابين بقرحة المعدة أو قرحة الإثنى عشر أو كليهما أو النزيف المعدى المعوى ، او الثقب فى جدار المعدة أو الأمعاء .
  4. فى مرضى التهاب الأمعاء ( مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحى) .
  5. فى مرضى القصور الكبدى الحاد ( مثل التليف الكبدى و الإستسقاء) .
  6. فى مرضى القصور الكلوى الحاد ( عندما يكون تصفية الكرياتين أقل من 30 مل / الدقيقة) .
  7. فى مرضى القصور القلبى الحاد .

هل يمكن إعطاء حقن أولفين للحامل؟

أولاً- خلال الأشهر الأولى للحمل : لا يجب اعطاء أدوية من فئة مضادات الإلتهاب الإستيرويدية، مثل أولفين حقن، أثناء الأشهر الثلاثة الاولى و الثانية من الحمل إلا فى حالة الضرورة القصوى ( أى إذا كانت الفائدة المرجوة للأم تبرر المخاطر المحتملة للجنين). و إذا أضطرت حالة أى سيدة  (تسعى إلى الحمل أو أثناء الثلاثة أشهر الأولى أو الثانية من الحمل ) إلى تناول الأولفين  فيجب أن يكون ذلك بأقل جرعة ممكنة و لأقصر فترة علاجية ممكنة .

ثانياً- خلال الأشهر الأخيرة للحمل: يحظر تناول حقن أولفين خلال  الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، و قد يؤدى تناول أى أدوية تنتمى لفئة الأدوية المضادة للألتهاب الغير إستيرويدية ، NSAIDs  ، بما فى ذلك أولفين ، إلى تعريض الجنين للمخاطر التالية :

  • التسمم القلبى الرئوى ( الغلق المبكر للقناة الشريانية مما يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم الرئوى).
  • قصور الكلى الذى قد يتطور إلى فشل كلوى .

كذلك قد يؤدى إستعمال أدوية تنتمى لفئة مضاجات الإلتهاب الغير إستيرويدية إلى تعريض الأم و الجنين للمخاطر التالية :

  • احتمال تطويل فترة النزيف ، و الذى قد يحدث حتى عند تناول الجرعات المنخفضة جدا .
  • تثبيط انقباضات الرحم ( إضعاف إنقباضية الرحم ) مما يؤدى إلى تأخر او تطويل الولادة .

ثالثاً- تحذير الكحول البنزيلى: بحسب الشركة المنتجة يمنع إستعمال حقن أولفين للحوامل ، نظراً لإحتوائها على الكحول البنزيلى، و توصى بإستعمال مستحضرات خالية من الكحول البنزيلى للحوامل.

هل يمكن إعطاء حقن أولفين للمرضعات؟

تتسرب مادة ديكلوفيناك الصوديوم، المكون النشط فى حقن أولفين، من الدورة الدموية للأم إلى لبن/ حليب الثدى. و بالتالى كاجراء احتياطى يجب عدم إعطاء الأم المرضع حقن أولفين حتى لا يتعرض الرضيع لأثار غير مرغوبة . و لكن إذا كان العلاج بهذة الحقن ضروريا، و لفترات طويلة فمن المنصوح بة تغيير طريقة إرضاع الطفل إلى الرضاعة الصناعية .

جدير بالذكر أن الممارسات الطبية العملية تجيز استخدام حقن أولفين لتخفيف الآلام التى تلى عمليات الولادة القيصرية او الطبيعية ، و لمدة قد تصل إلى 3 أيام ، دون اى مشكلات تذكر على الرضاعة ، و يجب أن يكون ذلك بناء على وصفة طبية من طبيب مختص .
بحسب الشركة المنتجة يمنع إستعمال حقن أولفين للمرضعات، نظراً لإحتوائها على الكحول البنزيلى، و توصى بإستعمال مستحضرات خالية من الكحول البنزيلى للأمها المرضعات.

خطورة حقن أولفين على الجهاز الهضمى

حقن أولفين قد تمثل خطورة على القناة الهضمية، و تلك الأثار الجانبية على القناة الهضمية قد تكون مهلكة ، و قد تحدث فى أى وقت أثناء استعمال أولفين ، و بدون علامات تحذيرية .

  1. كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالأعراض الجانبية الخطيرة على القناة الهضمية نتيجة تناول أولفين .
  2. يمكن أن تحدث هذة الأثار الجانبية الخطيرة فى أى وقت أثناء العلاج بـــ أولفين .
  3. يمكن أن تحدث هذة الأثار الجانبية الخطيرة مع أو بدون ظهور أعراض تحذيرية .
  4. يمكن أن تحدث هذة الأعراض الجانبية الخطيرة على القناة الهضمية مع أى مريض ، حتى أولئك الذين ليس لديهم تاريخ مرضى مسبق للإصابة بآثار أو أمراض فى المعدة أو الأمعاء .
  5. ترتفع خطورة حدوث النزيف الهضمى مع الجرعات المرتفعة من أولفين ، أو بالتناول لمدد طويلة .
  6. تناول الأسبرين أو أى أدوية أخرى تنتمى لفئة الأدوية المضادة للإلتهاب الغير ستيرويدية ، يزيد من احتمالية حدوث تلك الآثار الجانبية الخطيرة على القناة الهضمية .
  7. المرضى الذين يتناولون أدوية تنتمى لفئة ( مثبطات مستقبلات السيروتونين الإنتقائية ، و المعروفة اختصارا بــ SSRIs ، و هى أدوية مضادة للإكتئاب و من أشهرها لوسترال ، بروزاك ، إيفيكسور ) يكون أكثر عرضة للإصابة بتلك الآثار السلبية ، و إمكانية حدوث النزيف المعدى المعوى .
  8. المرضى الذين يتناولون أدوية الكورتيزون و مشتقاتة ( عن طريق الفم او الحقن ، مثل : بيتازون ، بريدنيزولون ، كيناكورت ، ديبروفوس ، ديبوميدرول) هم أكثر عرضة للإصابة بتلك الأعراض الجانبية الخطيرة على القناة الهضمية عند تناولهم لــ أولفين .
  9. المرضى الذين يتناولون أدوية لزيادة سيولة الدم ( مضادات التخثر مثل أسبرين الأطفال ، بلافيكس ، ماريفان ، ورفارين ) هم أكثر عرضة للإصابة بنزيف معوى معدى عن تناولهم لــ أولفين .
  10. إذا حدث نزيف معدى أو معوى أو تقرح أثناء العلاج بـــ أولفين ، فيجب إيقاف استعمال هذا المستحضر .
  11. أعراض النزيف المعدى المعوى تشمل ما يلى : قىء دموى ، إسهال دموى ، براز أسود اللون .

لتقليل إحتمالية حدوث هذة الأعراض الجانبية الخطيرة على القناة الهضمية أثناء العلاج بـــ أولفين ينصح بما يلى:

  1. عدم تناول أولفين إلا بناء على وصفة طبية ، كما يجب زيارة الطبيب بشكل دورى ، و ذلك لإعادة تقييم الحالة و تقييم الجرعات ، و خصوصا فى أولئك المرضى الذين يتناولون أولفين لفترات طويلة او المرضى كبار السن .
  2. يجب تناول أولفين بأقل جرعة فعالة ممكنة ، و لأقل فترة زمنية ممكنة .
  3. يجب الحذر عند وصف أولفين للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض تشير إلى حدوث إضطرابات هضمية أو لديهم تاريخ مرضى مسبق يدل على حدوث قرحة معدية او معوية ، أو نزيف او ثقب فى القناة الهضمية .
  4. يجب الحذر عند وصف أولفين للمرضى الذين يعانون من / أو لديهم تاريخ مرضى مع جرثومة المعدة .
  5. لتقليل حدوث هذة الآثار السلبية على القناة الهضمية فى المرضى الذين لديهم تاريخ مرضى للإصابة بقرحة ( و خصوصا كبار السن ) ، فيجب البدء و الإستمرارية بأقل جرعة فعالة من أولفين .
  6. يجب الأخذ فى الإعتبار أثناء العلاج بـــ أولفين ، إمكانية استخدام ( فى نفس الوقت ) علاجات أخرى للوقاية من تلك الأثار الجانبية على القناة الهضمية ( مثل الميزوبريستول أو مثبطات مضخة البروتون مثل نيكسيوم أو لانزور أو جازك )  أو الميزوبروستول .
  7. يجب التنبية على المريض بضرورة تجنب تناول أى أدوية مسكنة أخرى أو أسبرين خلال فترة علاجة بــ أولفين .
  8. يجب على المريض أن يخبر طبيبة بجميع الأدوية التى يتناولها ( و خصوصا مضادات الإكتئاب أو الكورتيزون و مشتقاتة و مسيلات الدم ) ، كما يجب على المريض إجبار الطبيب بجميع الحالات المرضية التى يعانى منها حاليا ، او التى كان يعانى منها فى وقت سابق ، و خصوصا قرح المعدة أو جرثومة المعدة .
  9. إذا لاحظت ظهور دم مع البراز او اختبرت قىء دموى ، او براز اسود اللون ، فيجب التوقف عن تناول الأولفين و التماس العناية الطبية الفورية .

هل تؤثر حقن أولفين على قدرتك على القيادة و تشغيل الماكينات؟

حقن أولفين، قد تسبب لبعض المرضى، الدوخة والنعاس أو اضطرابات بصرية وذلك قد يؤثر على قدرتك على القيادة أو تشغيل الآلات بأمان، لذلك لا تقم بقيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى تعرف كيف تؤثر هذة الحقن عليك و عندما تكون متاكد من عدم تاثيرها على أدائك. لا تقود السيارة أو تشغل الماكينات حتى تكون متأكد من انك يمكن أن تمارس تلك الأنشطة بآمان.

تحذيرات و إحتياطات

المستحضرات المسكنة للألم و المضادة للإلتهاب، مثل حقن أولفين، يمكن أن تسبب في بعض الأحيان آثار جانبية خطيرة على المعدة و الأمعاء، مثل تقرحات، نزيف أو ثقب في المعدة أو بطانة الأمعاء. و هذا النوع من الآثار الجانبية من المرجح أن يحدث في كبار السن والأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية ، لذلك يجب الحذر عند إعطاء حقن أولفين للأشخاص الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات التي تؤثر على المعدة أو الأمعاء، وإذا رأى طبيبك أنك في خطر كبير من آثار جانبية على الأمعاء فقد يصف  لك دواء إضافي للمساعدة في حماية أمعائك. و يجب التوقف عن تناول هذة الحقن واستشارة الطبيب فورا إذا واجهت أي علامة على نزيف من المعدة أو الأمعاء، على سبيل المثال تقيؤ الدم أو القىء الغامق فى اللون ، او البراز المدمم .
أشارت الدراسات إلى أن استخدام الأدوية المسكنة و المضادة للإلتهاب، مثل حقن أولفين، قد يترافق مع زيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية (وخاصة إذا ما استخدمت بجرعات عالية أو لفترات طويلة من الزمن). فإذا كان لديك عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم أو التدخين، فإن طبيبك سوف يحتاج  إلى تقييم الفوائد والمخاطر الشاملة قبل أن يقرر ما إذا كانت حقن أولفين مناسب لحالتك.

يجب عليك إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس وآلام في الصدر أو تورم الكاحل خلال فترة علاجك بهذا الدواء.

في حالات نادرة جدا، قد تسبب حقن أولفين تقرحات و تقشير خطير فى  الجلد (مثل متلازمة ستيفنز جونسون، انحلال البشرة السمي، التهاب الجلد المتقشر). لذلك فمن المنصوح بة التوقف عن إستعمال حقن أولفين واستشارة الطبيب إذا واجهت  طفح جلدي أو تقرحات داخل الفم أثناء فترة علاجك بهذا المستحضر الطبى.

إذا كان لديك مشاكل فى الكبد أو أمراض الكلى، أوفشل القلب، أو كنت تتبع  نظام غذائي منخفض  فى محتوى الصوديوم، أو كنت تأخذ أدوية مدرة للبول، أو كنت فى فترة التعافى  من عملية جراحية كبرى، فينبغي تقييم وظيفة الكلى الخاصة بك قبل البدء وبشكل منتظم خلال فترة علاجك بهذا المستحضر الطبى.

يجب أن تستخدم حقن أولفين بحذر فى الحالات التالية: 

  1. كبار السن.
  2. الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الاضطرابات التي تؤثر على المعدة أو الأمعاء.
  3. مرض التهاب الامعاء مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي.
  4. مرض الكلية.
  5. مرض الكبد.
  6. فشل القلب.
  7. أمراض القلب الناجمة عن عدم كفاية تدفق الدم إلى القلب (مرض نقص تروية القلب)، على سبيل المثال الذبحة الصدرية أو تاريخ من الأزمات القلبية.
  8. أمراض الأوعية الدموية في وحول الدماغ (أمراض الأوعية المخية)، على سبيل المثال تاريخ في الإصابة بالجلطات أو جلطة دماغية بسيطة.
  9. الأشخاص الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية في شرايين الساقين أو القدمين (مرض الشرايين الطرفية) .
  10. الأشخاص الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم .
  11. الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون مثل الكوليسترول في الدم .
  12. داء السكري.
  13. المدخنين.
  14. الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الربو.
  15. الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية.
  16. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تخثر الدم أو الذين يتناولون  الأدوية المضادة للتخثر.
  17. الأمراض التي تصيب النسيج الضام مثل الذئبة الحمامية الجهازية.

ما هى الآثار الجانبية لحقن أولفين؟

قبل البدء فى سرد الآثار الجانبية التى يمكن ان تترتب على أستخدام أولفين حقن يجب توضيح  النقاط  التالية:

  1. الطبيب المعالج قام بوصف أولفين حقن بعد ان تأكد من أن المنافع المترتبة على أستخدام هذا المستحضر الطبى تفوق الاضرار و الاثار السلبية التى يمكن ان تحدث.
  2. ليس بالضرورة ان يختبر المريض الذى يتناول الدواء كل الاعراض الجانبية التى سيتم ذكرها لاحقاً،و لكن يمكن أن يختبر المريض عرض واحد او اثنان،و يمكن ان لا يشعر بأى اعراض جانبية على الاطلاق .
  3. كبار السن و الأطفال أكثر حساسية للاعراض الجانبية التى يمكن ان تنتج من أولفين حقن.
  4. الجرعة و مدة الاستخدام من العوامل التى تتناسب طرديا مع امكانية حدوث الاعراض الجانبية، بمعنى انة كلما زادت الجرعات و زادت مدة الاستخدام، فان احتمالية حدوث الاعراض الجانبية تزداد، و لكن بالجرعات الموصى بها و لمدد صغيرة، فان الاعراض الجانبية تظل فى اطارها المحدود.
  5. مثل كل الأدوية، يمكن أن يسبب هذا المستحضر الطبى  آثار جانبية،على الرغم من أنه لا يصاب بها كل شخص.و معظم هذه الآثار تكون معتدلة أو متوسطة.

قد تتسبب حقن أولفين في ألم في منطقة المعدة ، اضطرابات معدية معوية أخرى مثل الغثيان و القىء ، اسهال ، عسر هضم ، الانتفاخ و الغازات ، فقدان الشهية . و فيما يلى بيان بالآثار الجانبية الشائعة التى غالباً ما تترافق مع إستعمال هذا المستحضر الطبى:

  1. أضطرابات الجهاز العصبى المركزى : صداع ، دوخة .
  2. أضطرابات الأذن و الطبلة : دوار .
  3. إضطرابات القناة الهضمية : غثيان ، تقيؤ ، إسهال ، عسر الهضم ، ألم البطن ، غازات ، فقدان الشهية .
  4. إضطرابات الكبد و الصفراء : زيادة إنزيمات الترانس أمينيز .
  5. إضطرابات الجلد ، و نسيج ما تحت الجلد : طفح.

موضوعات أخرى عن أولفين

  1. أولفين و الخطورة على الجهاز الهضمى .
  2. الأعراض الجانبية لأولفين .
  3. أولفين خلال فترة الحمل و الرضاعة .
  4. موانع استعمال الأولفين.
  5. جرعات الأولفين المقترحة .
  6. أولفين و مرضى الربــــو .

نشرة معلومات المريض

ENG - Patient Information Leaflet
OLFEN AMPOULES – Patient Information Leaflet
Patient_Information_Leaflet
أولفين أمبولات.. نشرة معلومات المريض

بدائل  أولفين حقن المتاحة

ديكلوفيناك حقن – العلامات التجارية

الاسم بالعربية

الاسم بالإنجليزية

الشركة

ديكلوفين 75 أمبول

Declophen 75 amp

Pharco

إيبيفيناك 75 أمبول

Epifenac 75 amp

Epico

اولفين 75 أمبول

Olfen 75 amp

Mup/mepha

رومافين 75 أمبول

Rheumafen 75 amp

Gsk

رومارين 75 امبول

Rheumarene 74 amp

Sedico

رومالكس 75 امبول

Romalex 75 amp

Alex

روفيناك 75 أمبول

Rofenac 75 amp

Spimaco

فوتـركس 75 أمبول

Vortex 75 amp

Hikma

ڤولتك 75 أمبول

Voltic 75 amp

Jamjoom pharma

موضوعات ذات صلة

  1. ما هو المغص المرارى؟ و ما هى أسبابة؟
  2. حصوات الكلى أهم أسباب المغص الكلوى.
  3. ماذا تعرف عن نوبات الصداع النصفى.
  4. أدوية شهيرة و خطيرة: المسكنات و مضادات الإلتهاب الغير ستيرويدية.
  5. ما هو إلتهاب الفقرات اللاصق؟
  6. معلومات مبسطة عن مرض النقرس المعروف بـ داء الملوك.
  7. مرض الروماتويد.
  8. إلتهاب أربطة العضلات.
  9. إلتهاب الفقرات التصلبى.
  10. ألم الظهر، الأسباب ، التشخيص، العلاج.
  11. هشاشة العظام.
For English Information
OLFEN ampoules.. English Information

Categories and tags: #M01AB05, #diclofenac sodium ampoules, #MERCKLE GMBH_GERMANY ,#Oman- Bahwan Healthcare Centre LLC , #O_letter, #حرف_ا.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.