ماذا تفعل إذا شعرت بأعراض إكتئاب ؟

في العادة ما يعتقد الكتير من الناس أنهم يعانون من اكتئاب ، و هذا الإكتئاب يحتاج الى علاج ، و لكن في الحقيقة ليس كل من يشعر بالحزن لفترة مؤقتة يعتبر مريض إكتئاب ، و ليس كل من يزداد في الوزن او يفقد شهيتة للطعام  يعتبر مكتئب ، هناك العديد من العوامل التي تحدد حالة الإكتئاب ، و لا يستطيع الشخص بذاتة أن يحدد او يشخص الإكتئاب لنفسة . النصيحة الأولى و الوحيدة لكل شخص يشعر أنة يعانى من مرض الإكتئاب أن يتوجة إلى طبيب مختص في الأمراض النفسية و العصبية .

صعوبة التوجة الى طبيب امراض نفسية

و بالرغم من صعوبة التوجة الى طبيب امراض نفسية و عصبية في الوطن العربى ، لأن الناس يعتبرون الشخص الذى يتوجة الى طبيب امراض نفسية ( مجنون ) ، و تلتصق بة هذه الصفة مدى حياتة ، بل و قد يتضخم الامر الى أن يؤثر ذهاب الشخص  الى طبيب امراض نفسية على حياة المريض  بالكامل و حياة المحيطين بة ، فلو كانت المريضة أنثى قد لا تتزوج هي او اخواتها ، و لو كان المريض ذكر قد لا يجد فرصة عمل او زوجة مناسبة و حتى قد لا يرتقى في المناصب الإدارية ….و مع أن كل ما ذكرتة فية شيء من الصحة …و لكن احب أن أوضح بعض الأمور التي قد تساعد كل مريض ( او المحيطين بة على التوجة الى طبيب امراض نفسية ) ….يمكنك الذهاب الى طبيب امراض نفسية في مدينة او منطقة غير التي تعيش فيها و اعلم ان الطبيب لا يستطيع ان يفصح عن شخصيتك او حالتك لاى شخص تحت اى ظرف ، فمعلوماتك ستظل سرية لا يمكن لاى شخص ان يتطلع عليها …..إذن اختر طبيب بعيد عن محل اقامتك و توجة الية و لا تقلق .

النصيحة الأهم  : لا تتعامل مع الدجالين

ثانى اهم نصيحة لكل شخص ( لأهل كل شخص )  يعانى من مرض نفسة ، هي عدم التوجة إلى الأدعياء الذين يعالجون بتلاوة طالسم او مقاطع من الكتب المقدسة ..مثل الشيوخ و القساوسة أو غيرهم المعالجين الروحانين .

معظم الأهالى الذين يعانى احد افراد اسرتهم من حالة نفسية او عصبية …يفكرون ان الشخص محسود او ممسوس..و يبدأون في التوجة الى الشيوخ او القساوسة او المعالجين الروحانيين و هذا خطأ فادح ..و يجب التوجة أولا الى طبيب امراض نفسية و عصبية ليشخص الحالة ، ثم بعد ذلك ان كان المريض بذاتة يعتقد انة ممسوس او محسود يمكنة التوجة لمن يشأ و لكن بعد يزور طبيب امراض نفسية ..

حالات خاصة ينجح معها العلاج الروحانى

لماذ يشفى بعض الناس بعد ذهابهم الى الشيوخ او القساوسة او المعالجين الروحانيين ، ببساطة لأن اعتقاد الإنسان هو جزء من علاجة ، فإذا كان الانسان ( الشخص المريض ) يعتقد و يؤمن ان الطب النفسى لن يفيدة ، و ان الادوية لا طائل من وراءها …فإنة بالفعل لا تكون لهذة الوسائل اى نتائج …و اذا كان يعتقد ان العلاج الروحانى هو المفيد …فإنة بالفعل سيستفيد اذا تم علاجة بالعلاج الروحانى ….اذن فهى قضية اعتقاد الحالة بذاتها …..و مع ذلك لا بد من سلوك الطريق السليم و هو الطب التقليدي الحديث …ثم العلاج الروحانى ( اذا كان المريض يعتقد ان العلاج الروحانى مفيد ) .

حالة حقيقية و النصيحة الخاصة بها

واحد من متابعى فارماسيا ..ارسل إلينا يسأل عن حالتة و كان ما يلى نص رسالتة و يليها نص الإجابة التي ارسلنا بها إلية ( تم إخفاء أي معلومات شخصية )  :

السؤال : السلام عليكم انا عمري …. بعاني من الاكتاب من فتره طويله وما قلت لاي شخص وصلت لمرحله اني ما اتحمل نفسي و الي حولي و احس اني قبيح و العالم بارد باهت ، احس بتعب و خمول و تقلب في النوم ، و طلوع وهبوط بالوزن …مزاجي سيئ جدا… اشعر بالحزن وارغب بالبكاء من دون سبب .عملت فحوصات للغده وللدم سليمه…. ادركت ان معي اعراض إكتاب لان شخصين من عائلتي معهم اكتاب وبنفس الاعراض تقريبا …فبما اني عندى  خلفيه عن مضادات الاكتاب لقيت الانسب لي هو إسيتالوبرام بديت بجرعه 5ملجم رفعتها بالتدريج اليى 20 ملجم تحسنت بشكل ملحوض بعدها اجريت عمليه جراحية  وتعبت فيها كثير وما التزمت بالدوا …. و انتكست حالتي بعدها استمريت على الدوا واضفت عليه ويلبيترين 300 مجم صباحا كلهم وبنفس الوقت تقريبا هل هذي الادويه و الخطه فعاله في علاج حالتي …ملحوظة : استبعدت مضادات الاكتاب الاخرى مثل روميرون…. بما اني رياضي خوفا من زياده الوزن وشكرا.

الإجابة : لا استطيع ان اعطى اى رأى فى الحالة التى ذكرتم لانى لست من اهل الاختصاص ، و لكن ما انصح بة هو الاستمرار على اسيتالوبرام 20 مجم و عدم التوقف عن تنولة حين استشارة الطبيب المختص ، مع ضرورة سرعة  العرض على طبيب مختص فى الامراض النفسية و العصبية ، نعتذر لكم لعدم القدرة على المساعدة ، و نشكر تواصلكم مع فارماسيا.

أعراض و حقائق عن الإكتئاب

عمليات بحث متعلقة بــ الاكتئاب