لماذا يتساقط الشعر؟ وكيفية العناية بالشعر؟

كل شعرة في رأسك تمر بمراحل عديدة في أثناء حياتها، ويمكن تلخيصها في مرحلتين رئيسيتين:

  • المرحلة الأولى: مرحلة النمو. 
  • المرحلة الثانية: مرحلة التوقف.

وتستمر مرحلة التوقف لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر ثم تسقط الشعرة بعدها بشكل نهائي، بحيث تتاح الفرصة لبصيلة الشعر لتغذية ونمو شعرة أخرى جديدة بدلاً من السابقة.

وفي العادة فإن 90% من شعر الرأس يكون في طور النمو في أية لحظة وهذا أمر طبیعی و عادی بینما باقي الشعر ( حوالی 10% منه) يكون في طور التوقف عن النمو…، وهذا يعني أن الرأس تفقد يوميا من 50 إلى 100 شعرة يومياً.

وهنا نشير إلى ملاحظة هذا الأمر بخاصة عند زيادة تساقط الشعر بكثافة وأكثر من الحد الطبیعی. فإذا كان قسم كبير من شعرك يتجاوز النسبة الطبيعية قد توقف فجأة عن النمو وبدأ مرحلة التوقف فإنك ستلاحظين غزارة تساقط الشعر.

إن عدد شعر الرأس يبلغ نحو 100 ألف شعرة، يتجدد هذا العدد خلال خمسة أعوام، والشعرة لها عمر وهو في المتوسط خمسة أعوام..، وبالطبع لا يسقط الشعر كله في وقت واحد كما ذكرنا . فإذا زادت كمية الشعر التي تسقط من الرأس في اليوم الواحد فإن وراء ذلك أسباباً عديدة ، ومنها: 

سقوط شعر الحواجب ورموش العين من المشاكل التي تشكو منها الفتيات والسيدات
سقوط شعر الحواجب ورموش العين من المشاكل التي تشكو منها الفتيات والسيدات

ما هي أسباب تساقط الشعر؟

١- الحالة النفسية

هناك علاقة تبادلية بين الشعر والحالة النفسية، فإن الصدمات النفسية تسبب مايعرف باسم الثعلبة حيث يسقط الشعر في منطقة أو عدة مناطق بالرأس، وتبدو المنطقة عارية لامعة، وحولها صف من الشعر القصير السميك في طرفه الخارجي، ويسهل انتزاعه أكثر من الشعر العادي.

ومن الحالات النفسية والعصبية أيضاً ما يسبب قيام الشاب أو الشابة بعملية شد الشعر في أماكن معينة غالباً ما تكون الجزء الأمامي الجانبي من الرأس أو الحاجب أو الشارب في الرجال، وينتج عن هذا سقوط الشعر في هذه المنطقة.

وفي حالات الأمراض النفسية كانفصام الشخصية أحيانا يظهر الشعر في أماكن غير أماكنه الطبيعية وبطريقة غير طبيعية أيضاً.

وهناك تأثير سلبي آخر للحالة النفسية ولكنه تأثير غير مباشر، ففي حالات الاكتئاب يهمل المريض النظافة العامة والتغذية السليمة وينعكس هذا على الشعر كجزء حيوى من أجزاء الجسم.

۲ – الأدوية

بعض الهرمونات والعقاقير و موانع الحمل قد تؤدي إلى تساقط الشعر ،والفيتامينات إذا استعملت بكميات كبيرة فإنها تؤدى إلى سقوط الشعر ، و كذلك بعض الأدوية التي تزيد من سيولة الدم والتي تستخدم في علاج بعض حالات التجلط ، وبعض الأدوية التي تخفض الكولستيرول، والأدوية المضادة للاكتئاب .

٣- الحمل

من المؤكد أن الشعر يقع تحت تأثير هرمونات معينة، وفي أثناء الحمل تحدث تغيرات هرمونية تختلف في الشهور الأولى من الحمل عن الشهور التي تليها، لذا يلاحظ في الشهور الأولى من الحمل أنه تزداد درجة تساقط الشعر، ويصبح شعر الرأس أقل غزارة ..، أما في الشهور الأخيرة من الحمل فإن شعر الرأس يصبح أكثر غزارة وأكثر نعومة بينما يقل نمو شعر الجسم، وذلك يرجع إلى زيادة معدل هرمون الاستروجين في الشهور الأخيرة من الحمل، وهذا الهرمون بعمل على زيادة نمو شعر الرأس، بينما يقلل من نمو شعر الجسم . وعقب الولادة ينخفض هذا الهرمون في الجسم مما يؤدى إلى حدوث صدمة لبصيلات الشعر فيتساقط الشعر بغزارة، ويظهر هذا الأثر بوضوح بعد ثلاثة شهور من الولادة.

4- معاملة الشعر وتصفيفه

إن عادة شد الشعر أثناء تصفيفه وكي الشعر من أهم أسباب تساقط وتقصف الشعر فضلاً عن أضرارها الموضعية لفروة الرأس، والإفراط في استعمال صبغات الشعر، أو التمشيط العنيف يسبب تقصف الشعر وتساقطه.

وفي حالات كثيرة تلجأ المرأة إلى صبغ الشعر وتكرار ذلك على فترات قصيرة ومتقاربة، وإنها لابد أن تبدأ في إزالة الصبغة القديمة لإحلال أخرى جديدة بدلاً منها، وهنا نستخدم مواد كيماوية لإزالة الصبغة السابقة، هذه المواد المزيلة تؤذي الشعر بالضرورة، لذلك يجب عدم تغيير صبغة الشعر إلا على فترات متباعدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بين المرة والأخرى.

5 – الأمراض

تلعب الأمراض دورها في تساقط الشعر، مثل اضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم والحمى الشديدة ونوبات الأنفلوانزا الحادة ، وفقدان الدم الناتج عن الإصابات المختلفة (النزيف الحاد)، وفي حالات أمراض الدم الخبيثة، ومرض البول السكري والدرن..، وبعد العمليات الجراحية الكبيرة التي تستلزم بقاء المريض تحت التخدير لمدة طويلة ، والتهاب اللوزتين الحاد والدوسنتاريا الحادة، وعقب الولادة وأثناء الرضاعة، وعند الإصابة بالأمراض الجلدية في فروة الرأس، والالتهابات الدهنية … إلخ.

6- التغذية

ومن أسباب هذه الظاهرة نقص التغذية وخصوصاً نقص البروتينات، فعند اتباع الريجيم الحاد المفاجيء فإن الجسم إذا حرم من البروتين اللازم لنموه فإنه يستخدم الكمية القليلة المتبقية لديه من البروتين في تأدية الوظائف الحيوية الضرورية الأخرى المهمة عن نمو الشعر.

نفس الحال إذا كانت الأم تعاني من نقص في التغذية مع الحمل والرضاعة ، فيلاحظ تساقط الشعر مع الحمل والرضاعة.

العناية بالشعر… كيف؟

تتصور الكثيرات أن التدليك والتمشيط واستعمال الزيوت وغيرها هو السبيل الوحيد والكافي للمحافظة على الشعر والعناية به، وهذ خطأ..، فلا يكفي ذلك وحده للعناية بالشعر والمحافظة عليه .. ، يجب بجانب ذلك مراعاة صحة جذور الشعر وبصيلاته بالآتي:-

  1. المحافظة على التغذية السليمة والتي تشمل على كمية معقولة من فيتامين أ والكالسيوم والبروتين والحديد خصوصاً في حالات الرضاعة والنقاهة، مع ضرورة تجنب السهر والإرهاق.
  2. المحافظة على الحالة الصحية والنفسية، فالشعر جزء حي من الجسم يتأثر بالحالة الصحية والقلق كما أسلفنا.
  3. يجب العناية جيداً بغسل الشعر مرة أو مرتين كل أسبوع، فليس صحيحاً أن غسل الشعر يؤدى إلى سقوطه، ويفيد تدليك شعر الرأس – بعد غسله وتجفيفه – بزيت الزيتون وبشكل متساو على جميع فروة الرأس، والمعروف أن تدليك فروة الرأس يوميا لمدة خمس دقائق يعمل على تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، على أن يكون هذا التدليك برفق لأن العنف في التدليك يؤدي إلى تقصف الشعر … ويراعى عند تسريح الشعر استعمال مشط ذا أسنان مدورة وناعمة، والفرشاة أفضل من المشط في هذا المجال. 
  4. يراعى ماذكرناه سابقا عند صبغ الشعر أو عمل کی له أو استعمال الكيماويات في فرد الشعر وتصفيفه.
  5. عند استعمال أنواع الشامبو المختلفة لا تستعملي أي نوع، بل يجب اختيار النوع المناسب منه لشعرك، وعموماً الشامبو الجيد هو الذي لا يترك الشعر بعد غسله شديد الجفاف قابلا للتقصف، وهو الذي لا يسبب أية حساسية أو التهاب الجلد الذي يلامسه. عند الإصابة بالقشور الدهنية في الرأس ينصح باستخدام الشامبو الذي يحتوي على مواد كبريتية ، وصاحبة الشعر الجاف يناسبها الشامبو الذي يحتوي على مواد دهنية كاللانولين ….، وينصح عموماً بعدم استعمال الشامبو المحتوى على مواد كيمياوية إلا في حالات الإصابة بالقشرة مع استشارة الطبيب لتحديد النوع المناسب. 
  6. يستحسن اختيار فرشاة ناعمة لتسريح الشعر، وعند استعمالك المشط في التسريح تأكدي من أن أسنان المشط ليست حادة وأن عيونه لیست ضيقة .
  7. لا تصدقي إعلانات شركات التجميل التي تغالي في الدعاية عن المواد والمستحضرات المقوية للشعر والأصباغ، فإن أكثرها غير نافع ..، وإذا كان شعرك يحتاج إلى تقوية أو يتساقط بدرجة كبيرة فيحسن استشارة الطبيب.

تساقط الرموش والحواجب

إن سقوط شعر الحواجب ورموش العين من المشاكل التي تشكو منها الفتيات والسيدات، ونشير إلى أن شعرات الرموش والحاجب لا تختلف عن الشعر العادي الموجود على باقي أجزاء الجسم..، فلها نسبة تساقط طبيعية ..، لكن في حالات كثيرة يتزايد تساقطها عن المعدل الطبيعي وهذا يرجع لنفس الأسباب السابق ذكرها عند الحديث عن تساقط الشعر العادي.

وللمحافظة على الرموش ومنع تساقطها ينصح بالابتعاد عن مستحضرات التجميل التي تؤدي إلى حدوث تغيير في الجفون أو الرموش، فهناك بعض المواد تعمل على التهاب حواف الجفون أو حدوث حساسية بالعين ينشأ عنها احمرار مزمن وحكة شديدة، كل ذلك يساعد على تساقط الرموش.

مقالات ذات صلة بـ مشاكل الشعر

موضوعات ذات صلة بـ أسئلة البنات/ الفتيات الشائعة 

  1. الشعر الزائد في الجسم.
  2. صغر الثديين-  تضخم الثدي.
  3. الإفرازات المهبلية، أسبابها، علاجها.
  4. هرش الأماكن الحساسة.
  5. العادة السرية – الإحتلام (الأحلام الجنسية).
  6. رائحة الفم الكريهة.
  7. حب الشباب: أسبابه، علاجه، الوقايه منه .
  8. الدورة الشهرية.
  9. اضطرابات الدورة الشهرية .
  10. آلام الدورة الشهرية.
  11. دماء في غير موعد الدورة .
  12. غشاء البكارة، وأوهام عن ليلة الزفاف.
  13. الجرح الناتج عن فض البكاره .
  14. نصائح مهمة في شهر العسل.
  15. الإسراف في الجنس خلال شهر العسل.
  16. ممارسة الرياضة هل يؤثر على غشاء البكارة ؟.
  17. أسباب عدم نزول دماء ليلة الزفاف.
  18. تحذير في شهر العسل.
  19. الكلف أسبابه .
  20. ختان الإناث.

أسرار البنات في فترة المراهقة

هذة المقالة هي إحدى مقالات سلسلة مقالات بعنوان” أسرار البنات في فترة المراهقة“، وهي مقالات تتناول مواضيع كثيرة تهم البنات قبل الزواج، والسيدات بعد الزواج. سلسلة مقالات” أسرار البنات في فترة المراهقة”  تجيب على كل ما يشغل الأنثى قبل الزواج وبعدة، وراعينا فيها أن تكون بأسلوب مبسط وميسر… أنقر هنا للإنتقال إلى فهرس موضوعات سلسلة ” أسرار البنات في فترة المراهقة”.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.