كيفية الوقاية من التسوس !!!

كيف يمكن تفادي تسوس الأسنان؟

  • اختيار الطعام المفيد: يجب أن تختار الطعام المفيد والمناسب کالألبان ومنتجاتها والفواكه والخضروات الطازجة للمحافظة على سلامة اللثة وسلامة عظام الفك.
  • تجنب الأكل بين الوجبات الثلاث الرئيسية قدر المستطاع .
  • العناية جيداً بغسل الأسنان بعد تناول السكريات والنشويات والعصائر المختلفة .
  • التقليل من تناول السكريات، وغسل الأسنان والفم عقب تناولها، والحرص على عدم وجودها بالفم لفترات طويلة جدا .
  • مضغ الطعام جيداً.
  • عند تناول المواد الحامضة كالليمون والزبادي ونحوها يجب تنظيف الأسنان والفم بعدها مباشرة تنظيفا جيدة.
  • تعويد الأطفال منذ الصغر على غسل وتنظيف الأسنان قبل النوم وبعده، وأن تغرس في نفوسهم حب هذه العادة حتى يشبوا عليها في المستقبل، ويتم ذلك باستخدام الفرشاة والمعجون وبطريقة صحيحة.
  • استخدام الفرشاة والمعجون بطريقة صحيحة يزيل الطبقة الشفافة اللاصقة على سطح الأسنان والتي تحتوي على بقايا الأكل والجراثيم الضارة المسببة للتسوس..، يجب استعمال الفرشاة على كل أسطح الأسنان الخارجية والداخلية، على أن تكون الفرشاة ناعمة ذات شعرات نيلونية مدورة مصقولة للتقليل من أضرارها على اللثة، ويجب أن يكون شكل وحجم الفرشاة مناسبا بحيث يمكن الوصول بها إلى كل الأسنان وعلى كل الجوانب.
  • الامتناع ما أمكن عن الأكل خارج المنزل، وذلك حتى يتيسر غسل الأسنان وتنظيفها بعد تناول الطعام مباشرة.،، فالموظفون – مثلا – الذين يتناولون الطعام في أماكن عملهم ورواد الأماكن العامة لا ينظفون أسنانهم بعد هذه الوجبات مباشرة مما يساعد على إصابتهم بالتسويس ( يمكن تلافي ذلك بحمل عود من المسواك في الجيب قبل الخروج).
  • هناك أطعمة ومواد جافة تساعد على تنظيف الأسنان مثل قصب السكر والجزر والبرتقال والتفاح مع ضرورة العناية الجيدة بغسل الفم والأسنان بعد تناولها.
  • توجد خيوط حريرية تستخدم لتنظيف الفجوات التي بين الأسنان والتي يصعب تنظيفها بالفرشاة وحدها وتوجد أعواد نباتية لهذا الغرض أيضاً.
  • عدم ترك مسافات بين الأسنان بعد خلع أحداها وترك مكانها خال بدون ترکیب بدلا منها، لأن ذلك يؤدى إلى تراكم فضلات الطعام في هذا المكان ، مما يعرض الأسنان للتأكل واللثة للأذى.
  • عدم الإسراف في شرب المياه الغازية والعصائر والسكريات والحوامض.
  • استخدام المعجون الذي يحتوي على مادة الفلورايد فقد وجد أن الفلورايد يتحد مع الطبقة الخارجية للأسنان ويجعلها أكثر مقاومة للنخر والتسوس، وقد أكدت الدراسات العلمية وجود صلة بين الفلورايد وقلة الإصابة بالتسوس، فقد اكتشف العلماء أن الأطفال عندما يستهلكون مادة الفلورايد فإن أسنانهم تكون أكثر مقاومة للتسوس.. ، لذلك بدأت الحكومات في إضافة هذه المادة ينسب خاصة إلى مياه الشرب، وهذه النسب المحسوبة لا تؤثر على الصحةالعامة، في حين تفيد في الوقاية من أمراض تسوس الأسنان. وتنصح الدراسات العلمية الأشخاص الذين يستخدمون ماء الشرب المحتوى على الفلورايد أن يستخدموا بانتظام معجون أسنان يحتوي على هذه المادة أيضاً. أما الأشخاص الذين يعيشون في مناطق لا يتم إضافة هذه المادة إلى مياه الشرب بها (كمن يعيشون في البوادي والمناطق البعيدة عن العمران) فإن استخدامهم للمعجون المحتوى على الفلوراید لا يكفي وحده للوقاية بل يحتاجون إلى سوائل مضمضة أو حبوب تحتوى على الفلوراید .
  • الكشف الدوري على الأسنان ومراجعة الطبيب للتعرف على التسوس والأمراض الأخرى وعلاجها قبل استفحالها، وفي الغالب فإن أسنان المريض قد يكون أصابها التسوس أو أية أمراض أخرى وهو لا يشعر أصلا بذلك، هنا تكمن فائدة وأهمية مراجعة الطبيب الدورية.
  • يجب أن تعتني الأم بأسنان ولدها حتى في أثناء الحمل بتناول المواد الغنية بالكالسيوم والعناصر المعدنية المفيدة والمهمة لتقوية العظام. وهذا يفيد في مواجهة مشاكل الأسنان فيما بعد، ويستطيع الطبيب هنا وصف الدواء والحبوب المناسبة لعلاج النقص في العناصر الغذائية اللازمة للحامل.
  • وفي حالة الأطفال الرضع فإنه من المفيد جدا أن تقوم الأم بمسح لثة الرضيع بقطعة من الشاش – حتى قبل أن تبدأ الأسنان في الظهور في الفم – فهذا يساعد على إزالة بقايا الأكل والجراثيم للحيلولة دون إصابة الأسنان التي لم تخرج بعد. وأما الأطفال الصغار فيجب عدم إعطائهم العصائر والسكريات قبل النوم مباشرة، لأن فترة النوم الطويلة تعطى فرصة كبيرة لجراثيم التخمر فيحدث التسوس بسرعة في أسنان الطفل، لذا يجب العناية جيدة بالاعتدال في إعطاء الأطفال هذه الأغذية مع العناية في غسل الفم والأسنان جيدة، وتعويد الأطفال على شرب الماء بعد تناول طعامهم. كما يجب على الوالدين القيام بالفحص الدوري الأسنان الأطفال منذ سن مبكرة بمراجعة الطبيب المختص.
كيفية الوقاية من التسوس !!!
كيفية الوقاية من التسوس !!!

عادات سيئة تسبب تسوس الأسنان

هناك عادات سيئة تسبب تسوس الأسنان، ومنها:

  1. عادة مص الليمون والحوامض.
  2. شرب العصائر بالمصاصات وهذا يطيل من فترة وجود العصير حول الأسنان .
  3. بعض طلاب الكليات العملية الذين يدرسون الكيمياء وطلاب المختبرات يلاحظ أنهم في الغالب تتآكل المينا في الأسنان القاطعة، والسبب نفخ الأحماض في أغلب الأحيان بالفم أثناء إجراء التجارب الكيميائية .
  4. بعض الفتيات اللاتي يعانين من إدمان تناول الطعام والتهامه ثم التقيوء مرة أخرى لالتهام كميات أخرى من الطعام ( Bulimia) ، فإنه يلاحظ أن أسنانهن يصيبها التسوس وبسرعة أكثر من غيرهن، والسبب أنه عند التقيوء يخرج الحامض المعدي (حمض الهيدوكلوريك) مع الطعام بتركيز عالی فيصيب الأسنان بالتلف.. ولنفس السبب يرجع إصابة بعض الحوامل بضعف في أسنانهن في شهور الحمل الأولى نتيجة لأعراض القيء المصاحبة للحمل .

هل هناك آثار مترتبة على الإصابة بالتسوس؟

هناك إصابات كثيرة تترتب على إصابة أسنان الإنسان بالتسوس، منها الآلام والإصابات الحادة في الأوعية الدموية والأعصاب والغدد الليمفاوية، فقد يصل التسوس إلى عصب الأسنان، وهنا لابد من معالجة العصب قبل معالجة الأسنان نفسها.

كما تحدث أيضا خراريج في عظم الفكين قد تتحول إلى بؤر متعفنة تتسرب منها الميكروبات إلى الدورة الدموية فيصلب الإنسان بسبها بآلام روماتيزمية أو التهابات أو آلام في الكليتين وفي العينين. وتزداد هذه المضاعفات لدى مرضى السكر وغيرهم من المرضى المصابين بأمراض تضعف المقاومة.

أمراض اللثة: مرض اللثة هو السبب الأول لسقوط الأسنان وليس السبب هو تسوس الأسنان ، وفي البداية تتكون مادة شفافة غير مرئية من بقايا الأكل والجراثيم وسمومها حول اللثة و على الأسنان .. على أثر ذلك تتهيج اللثة وتصبح محمرة اللون وتنتفخ وتنزف الدم بمجرد لمسها، وتعرف هذه بالتهابات اللثة المبكرة. وهناك علامات تحذيرية تعقب ذلك تدل على شدة الإصابة وهي:

  • خروج الدم من اللثة أثناء تنظيف الفم بالفرشاة أو بمجرد لمس اللثة .
  • انتفاخ وتورم اللثة .
  • انحراف الأسنان عن وضعها أو تتحرك في مكانها عند ملامستها .
  • إنكماش اللثة وتراجعها عن مكانها الأصلي.
  • إنبعاث روائح كريهة من الفم.

بعدها تترسب المواد الجيرية تحت خط اللثة ثم يتكون جيب دموي بين اللثة والسن يمكن أن يمتلىء ببقايا الأكل والجراثيم وقد تنتقل العدوى بسهولة إلى جذر السن وعظم الفك وفي هذه الحالة تنبعث روائح كريهة من الفم.

نصائح مهمة بعد خلع الأسنان

هناك بعض النصائح الواجب مراعاتها بعد خلع الأسنان حتى لاتحدث مشاكل خطيرة، ومنها :

إذا قمت بخلع أحد الأضراس أو الأسنان لدى الطبيب تحت بنج الموضعی يراعى عدم قيادة السيارة بنفسك في ذهابك إلى المنزل، حيث أن المادة المخدرة تظل في الدم لبضع ساعات.

  • لاتتناول الطعام إلا بعد زوال أثر المخدر تماما من الفم، ويجب مضغ الطعام باحتراس، وتجنب الأطعمة الصلبة والخضروات الطازجة (النيئة) حيث تحتاج إلى مجهود كبير في مضعها.
  • من المهم جدا أن تكون جلطة دموية في مكان خلع السن أو الضرس في (مكان الجزح) لذا احترس من شطف الفم وإزالة الجلطة المتكونة، أن تستغني عن المعجون الحاد عند تنظيف الأسنان ليوم أو يومين وتكتفي فقط بتنظيفها بالفرشاة مع عدم تمرير الفرشاة فوق منطقة الجرح.
  • لا تمارس الرياضة العنيفة أو حمل الأشياء الثقيلة حتى لا يحدث نزيف جديد .
  • لاتتعرض لأشعة الشمس الشديدة أو حمامات البخار.
  • توقف عن التدخين والشاي والقهوة والكحوليات حيث أنها تؤثر على الأوعية الدموية وقد تسبب النزيف.
  • هناك بعض الأدوية التي يعطيها الطبيب تساعد على تخفيف الآلام (مسکنات) .

كيفية استعمال فرشاة الأسنان؟

أولا: يجب أن يكون حجم الفرشاة مناسباً، وأن تتاح لها فرصة الوصول إلى جميع الأسنان بالفم.

ثانيا: يكون ملمس الفرشاة ناعما بحيث لا يسبب أي جروح للثة والأسنان .

كيفية الاستعمال: توضع الفرشاة بعد وضع المعجون على السطح الخارجي للأسنان بحيث يكون جزء من شعرات الفرشاة على حافة اللثة والجزء الآخر على السنة المتصلة باللثة بحيث تكون الفرشاة مائلة قليلا للسنة ومتجهة نحو جذور الأسنان..، بعد ذلك يتم تحريك الفرشاة من اللثة إلى سطح السنة القاطع، بمعنی أن الأسنان السفلية يتم تحريك الفرشاة من أسفل لأعلى، والعلوية بالعکس ..، ثم ينظف السطح الداخلي للأسنان بنفس الطريقة..، ثم ينظف السطح القاطع والطاحن لجميع الأسنان بتحريك الفرشاة أفقيا من الأمام إلى الخلف. بعد ذلك يغسل الفم عدة مرات بالماء الدافيء.

القلق وإصابات اللثة والأسنان

أثناء فترة المراهقة وبداية سن البلوغ للفتيات يبدأ القلق والتوتر نتيجة للتغيرات التي تحدث للفتاة نتيجة للتغيرات الهرمونية المصاحبة لهذه الفترة، فتظهر الالتهابات في اللثة وتصبح الأغشية المبطنة للفم أشد حساسية لكثير من الأطعمة، وتظهر آلام الأسنان نتيجة تناول السوائل الباردة والساخنة، وتستمر الحالة على ماهی عليه حتى سن العشرين عندما يصل التعادل الهرموني إلى حده الطبيعي فتزول متاعب اللثة والأسنان.

ويحدث في السيدات التهاب في اللثة أثناء الحمل في الأشهر الأولى منه نتيجة الفلق والكسل العام والخمول وكثرة النوم وما يصاحب ذلك من إهمال نظافة الفم.

تخلخل الأسنان

أعراض تخلخل الأسنان هي:

  • الشعور بألم عند الضغط على الأسنان وعند تناول الطعام والشراب.
  • هرش وحرقات في اللثة حول الأسنان .
  • آلام في عظام الفك.
  • أحيانا رائحة كريهة في بعض أماكن الفم.

أسباب تخلخل الإنسان هي:

  • ترسب الجير على الأسنان .
  • تزاحم الأسنان واعوجاجها .
  • عدم نظافة الأسنان.
  • أمراض معينة كالتهاب اللثة المزمن أو الإصابة بمرض السكر .
  • مضغ الطعام على جانب واحد دون الآخر يجعل الجانب الآخر ضعيفا ويكون عرضة للالتهاب.
  • نقص فيتامين C.

مقالات ذات صلة  – الصحة أساس الجمال

  1. أسرار الصحة والجمال.
  2. الصحة تبدأ من اختيار الغذاء السليم.
  3. أهمية الفيتامينات، ومصادرها، وأعراض نقصها.
  4. التسمم بالفيتامينات.
  5. فن شراء الطعام واختياره.
  6. الطعام وأمراض القلب.
  7. التدخين وجمال المرأة.
  8. التسمم الغذائي.
  9. المضادات الحيوية.. حذار!.
  10. مستحضرات التجميل خطر على جمالك.
  11. البنات والسيدات – نصائح مهمة لسلامة الظهر والعنق.
  12. حماية الأسنان.
  13. ملابسك والالتهابات الجلدية.
  14. المحافظة على القدمين.
  15. المحافظة على البشرة – الشامات الخبيثة.

أسرار البنات في فترة المراهقة

هذة المقالة هي إحدى مقالات سلسلة مقالات بعنوان” أسرار البنات في فترة المراهقة“، وهي مقالات تتناول مواضيع كثيرة تهم البنات قبل الزواج، والسيدات بعد الزواج. سلسلة مقالات” أسرار البنات في فترة المراهقة”  تجيب على كل ما يشغل الأنثى قبل الزواج وبعدة، وراعينا فيها أن تكون بأسلوب مبسط وميسر… أنقر هنا للإنتقال إلى فهرس موضوعات سلسلة ” أسرار البنات في فترة المراهقة”.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.