ما هى البيوفلافونيدات؟

هى مجموعة مواد معروفة بخواصها الحميدة فى حماية الشعيرات الدموية ،  و قد ثبت حديثا أهميتها القصوى كمغذيات دقيقة فائقة الحماية لأجهزة الجسم لقدرتهتا على منع التفاعلات المؤكسدة ، و هى بذلك تؤدى الى اعادة الحيوية للجسم و الجلد و الدورة الدموية ، كما تعمل تعمل البيوفلافونيدات على تجديد و تنشيط وظيفة الخلايا المرهقة و المتخلفة ( المتأخرة ) فى البناء الحيوى و التمثيل الغذائى.

فوائد البيوفلافونيدات

البيوفلافونيدات، مركبات لها خصائص مضادة للأكسدة، وهذا يساهم في حماية الخلايا من التلف الذي تسببه الجذور الحرة. تُساهم البيوفلافونيدات في تخفيف علامات وأعراض الحالات الناجمة عن قصور الدورة الدموية الوريدية( خصوصاً في  أوردة الأطراف السفلية أو الساقين المعروفة باسم الركود الوريدي). طبيبك يمكن أن ينصحك بإستعمال المكملات الغذائية المحتوية على البيوفلافونيدات، إذا كنت تعاني من أي من الاضطرابات التالية:

  • نوبات البواسير الحاد.
  • حالات دوالي الساقين أو الخصيتين.
  • ضعف الدورة الدموية في الساقين (الركود الوريدي).
  • قصور الدورة الدموية الوريدية التي تظهر على هيئة شبكة دموية عنكبوتية في منطقة الفخذ. 
  • الاضطرابات الناجمة عن قصور الدورة الدموية الطرفية او المحيطية مثل: ظاهرة رينود ، زراق الاطراف ، العرج المتقطع ، وغيرها من الأمراض التى تحدث نتيجة ضعف الدورة الدموية الطرفية، كما يوصف عند علاج القصور الوريدي المزمن.
  •  الاضطرابات الناجمة عن قصور الدورة الدموية الطرفية او المحيطية مثل: ظاهرة رينود ، زراق الاطراف ، العرج المتقطع.
  • ضعف وهشاشة جدران الأوعية الدموية الدقيقة( الشعيرات الدموية)، والتي تسبب سهولة النزيف من الأنف( الرعاف) أو النزيف الغير مبرر من اللثة.
  • مشكلات في العيون ناجمة عن قصور الدورة الدموية.

الآثار السلبية

من غير المتوقع أن تسبب مكملات البيوفلافونيدات الغذائية أي مشكلات صحية ذات شأن، مكملات البيوفلافونيدات الغذائية آمنة بالنسبة لمعظم الناس عند استخدامها على المدى القصير لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، و مع ذلك فقد يختبر بعض الأشخاص الأثار الجانبية التالية و التي غالباُ ما تكون خفيفة وعابرة:

  1. اوجاع في المعدة أو آلام في البطن ( مغص ) .
  2. الإسهال.
  3. الصداع.

لا ينصح بتناول مكملات البيوفلافونيدات الغذائية لأكثر من ثلاثة أشهر دون إشراف طبي. إذا لاحظت ظهور آثار جانبية مزعجة نتيجة استعمال مكملات غذائية محتوية على البيوفلافونيدات، فيجب عليك التوقف عن تناول المنتج. تنبيه: عليك التوقف عن تناول المكمل الغذائي، و طلب المساعدة الطبية الفورية إذا لاحظت أي من الاعراض التالية الدالة على فرط التحسس: صعوبة في التنفس ، تورم وجهك، والشفتين واللسان، أو الحلق ، طفح جلدي.

هل البيوفلافونيدات آمن أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا توجد دراسات كافية على النساء لتحديد المخاطر عند استخدام البيوفلافونيدات أثناء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية. لذلك يجب  دائمًا استشارة طبيبك لتقييم الفوائد والمخاطر المحتملة قبل تناول روتين. نصيحة: إذا كنت حامل أو مرضع، فلا تستخدمي مكملات غذائية أو مستحضرات دوائية تحتوي على البيوفلافونيدات إلا إذا نصحك الطبيب بخلاف ذلك.

ما هي الظروف الصحية/ الأدوية التي قد تتفاعل مع البيوفلافونيدات؟

  • قد يتفاعل البيوفلافونيدات مع حالتك الصحية، قد يؤدي هذا التفاعل إلى تفاقم حالتك الصحية أو تغيير طريقة عمل الدواء. من المهم دائمًا إعلام طبيبك والصيدلي بجميع الظروف الصحية التي تعاني منها حاليًا ، خاصة: إذا ما كنت تعاني من أي اضطرابات في تخثر الدم.
  • يحظر تناول البيوفلافونيدات مع بعض الاودية،و بغية تفادى تفاعلات محتملة بين عدة ادوية ، يجب حتماً احاطة الطبيب او الصيدلى علماً بكل علاج آخر يخضع لة المريض. خصوصاً إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم.

ادعمنا: لو أعجبك محتوى هذة الصفحة يرجى دعمنا بكتابة مراجعة في مراجعات جوجل من الرابط هنا، أو متابعة صفحتنا على الفيسوك، أو كتابة نعليق أسفل المقال. تواصل معنا إذا كنت ترغب في نسخ محتويات هذة الصفحة. أو تفضل بكتابة سؤالك عن فارماسيا من الرابط هنا. ..دعوة للمشاركة والتحديث: إذا كنت أحد أعضاء المهن الطبية، و تعرف أى معلومات يمكن أضافتها إلى إلى هذه الصفحة، فيرجى إرسال مشاركتكم ( النصوص أو الصور) عن طريق الواتس آب . كما يرجى التواصل معنا إذا كنت ترى أن المعلومات الواردة في هذة الصفحة غير سليمة أو غير دقيقة أو تحتاج إلى تعديل أو توضيح. حقوق النشر والإعلان على هذة الصفحة: “All rights reserved (c) 2021 pharmacia1.com” – تواصل معنا عبر تطبيق واتس_آب أو عبر نموذج التواصلالعلامات المرجعية:…#مكملات_غذائية.