الميلاتونين: دواعي الإستعمال، الجرعة، السلبيات، الأسئلة الشائعة

أهم ٦ معلومات عن الميلاتونين

  1. الميلاتونين هو هرمون موجود بشكل طبيعي في الجسم، ويُنتج من غدة صغيرة في حجم حبة الترمس توجد في المخ تُعرف بالغدة الصنوبرية. ويلعب دورًا مهمًا في تنظيم مواعيد النوم( دورات النوم الإستيقاظ) لدى الإنسان، لذلك يُسمى بـ (هرمون النوم). ولكن هذة التسمية غير دقيقة، فالملاتونين كمكمل غذائي( مستحضر تكميلي) لة العديد من الإستعمالات والفوائد الطبية الأخرى.
  2. يتوافر الميلاتونين في الصيدليات ومحلات المكملات الغذائية غالبًا في شكل أقراص للبلع أو الإستحلاب( المص)، وتُستخدم مستحضرات الميلاتونين بشكل شائع لعلاج الأرق بأنواعه، ولكن يجب التنويه إلى أن استعمال الميلاتونين بدون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات الاستعمال الخاطئ، كما يجب التنوية إلى أنة ينبغي أولًا قبل إستعمال مضادات الأرق مثل الميلاتونين، إدخال تعديلات في نمط وسلوكيات الحياة للمساعدة على تخفيف الأرق.
  3. تستخدم مكملات  الميلاتونين لضبط الساعة الداخلية للجسم،  لضبط دورات النوم واليقظة  فى الأشخاص يعانون من اضطرابات النوم نتيجة  التغييرات فى جدول العمل (اضطراب تحول العمل) اليومي، ومساعدة المكفوفين فى إقامة دورة الليل  والنهار. يستخدم الميلاتونين أيضا لعدم القدرة على النوم (الأرق)؛ متلازمة تأخر مرحلة النوم ؛ الأرق المرتبط باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والأرق بسبب بعض أدوية ضغط الدم المرتفع تسمى حاصرات بيتا.
  4. مستحضرات الميلاتونين لا تسبب التعود او الإدمان، ولا يسبب الإحساس بالدوار في الصباح مثل الأمهدئات والمنومات التقليدية. ومع ذلك فإن الإستعمال طويل الأمد او بجرعات مرتفعة قد يصحبة أعراض إنسحاب عن التوقف، لذا يُنصح بالتوقف التدريجي بعد فترات العلاج المُطول.
  5. تناول منتجات الميلاتونين لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة قد يُؤثر على مستويات الخصوبة والقدرة على الإنجاب لدى النساء والرجال على السواء، لذلك إذا كنت تخطط للإنجاب أو تعاني من صعوبات في الحمل فيجب تجنب إستعمال منتجات الميلاتونين.
  6. لا تستعمل منتجات الميلاتونين من تلقاء نفسك، لمدة تزيد عن أسبوعين. كما لا ينبغي إستعمال الميلاتونين بدون وصفة طبية، إذا كنت تُعالج بأدوية هرمونية أو تُعاني من الإكتئاب و تتداوي بأدوية تقليدية مضادة للإكتئاب…. ينبغي تجنب قيادة السيارة أو القيام بأى أنشطة تتطلب اليقظة الذهنية لمدة أربع إلى خمس ساعات بعد تناول جرعة الميلاتونين.
معلومة طبية: هرمون الميلاتونين يُفرز ليلاً ويكون في أعلى مستوياتة في ساعات الليل المتأخرة (3 إلى 4 صباحًا)، أي نحو ٣ ساعات بعد الدخول في النوم، ثم يبدأ في الانخفاض تدريجيًا استعدادًا للاستيقاظ. كميات هرمون التي ينتجها الجسم، ترتبط بشكل وثيق مع انتظام أوقات النوم، حيث يصبح موعد إفراز هرمون الميلاتونين قبل ساعتين من موعد النوم المعتاد عليه، ووظيفة الميلاتونين الرئيسة في الجسم هي تنظيم دورات الليل والنهار أو دورات النوم والاستيقاظ، ويكون الظلام سببًا في إنتاج الجسم للمزيد من الميلاتونين، في إشارة إلى استعداد الجسم للنوم ورغبته فيه، وفي المقابل يقلل الضوء من إنتاج الميلاتونين وهذا يساعد الجسم للاستعداد للاستيقاظ… الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم بسبب انخفاض مستويات الميلاتونين، يُعتقد أن إضافة الميلاتونين من المكملات الغذائية قد يساعدهم على النوم.

فوائد مكملات الميلاتونين الغذائية

Melatonin
Melatonin

بالرغم من فوائد الميلاتونين، إلا أنة من غير المنصوح بة أن تتناول مستحضرات صيدلانية محتوية على الميلاتونين من تلقاء نفسك، وإذا قررت أن تأخذ مكملات الميلاتونين بدون وصفة طبية، فلا يجب أن تزيد مدة الإستعمال المتصل عن أسبوعين. تُوصف منتجات الميلاتونين بشكل شائع للأسباب التالية:

  • ضبط ساعة النوم البيولوجية، حيث يتم استخدامه لاضطراب النوم الناجم عن الرحلات الجوية الطويلة.
  • ضبط دورات النوم والاستيقاظ لدى الأشخاص الذين يتغير جدول عملهم اليومي (العمل بنظام الورديات)، وكذلك في اضطرابات الساعة البيولوجية الأخرى.
  • التغلب على الأرق وصعوبات النوم، فمنتجات الميلاتونين تُستخدم بشكل شائع لعلاج الأرق بأنواعه، ولكن يجب التنويه إلى أن استعمال الميلاتونين بدون إشراف طبي قد يؤدي إلى مضاعفات الاستعمال الخاطئ، كما يجب التنوية إلى أنة ينبغي إدخال تعديلات في نمط وسلوكيات الحياة قبل اللجؤ إلى المكملات الغذائية المخففة للأرق مثل الميلاتونين.
معلومة طبية: الميلاتونين يعمل كمنظم للوقت( يُنظم أوقات النوم والإستيقاظ)، ولة القدرة على جلب النوم وتقليل الاضطرابات النفسية والذهنية. لقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق لديهم نسبة منخفضة من الميلاتونين بالدم، كما هو الحال لدى جميع الكبار في السن، وقد برهنت دراسات عديدة على أن الميلاتونين من الممكن أن يعالج اضطرابات النوم مثل صعوبة النوم أو البقاء في نوم عميق خاصة لدى المسنين. وعلى عكس الحبوب المنومة فإن الميلاتونين لا يسبب الإحساس بالدوار في الصباح.

قبل أن تقرر تناول الميلاتونين لعلاج الأرق، خذ في الاعتبار ما يلي:

  • قد لا يكون الدواء هو الحل. ابدأ بتغير أنماط الحياة التي تؤثر على النوم: تجنب الكافيين في الوقت المتأخر من الليل، حفظ على جدول منتظم للنوم، مارس التمارين بانتظام، واسترخ قبل وقت النوم بساعة أو ساعتين. أيضا، قد يكون العلاج السلوكي المعرفي — على سبيل المثال، استبدال القلق حول عدم النوم بأفكار إيجابية — أكثر فعالية وأمانا بالمقارنة بالأدوية أو المكملات العشبية للتعامل مع الأرق. أو قد يكون هناك أسباب كامنة أخرى، مثل انقطاع النفس النومي أو اضطراب حركة الأطراف الدورية، والتي تتطلب التقييم.
  • قد تحدث بعض الآثار الجانبية. على الرغم من أن الميلاتونين يعتبر آمنا نوعا ما، قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل الصداع، الدوار، مشكلات المعدة أو الأرق. قد لا يعد الميلاتونين آمنا في حالة الحمل أو الرضاعة. ولأن الميلاتونين قد يسبب النعاس، تجنب القيادة أو تشغيل آلات خطرة بعد تناوله.
  • تعد التفاعلات الدوائية ممكنة. قد يزيد الميلاتونين من تأثيرات الأدوية الأخرى المساعدة على النوم. ويزيد أيضا من التأثير المخدر للمسكنات، مثل الكحول، البِنزوديازيبين والمخدرات. قد يتداخل الميلاتونين مع بعض الأدوية الموصوفة مثل مسيلات الدم والادوية المثبطة للمناعة والأدوية الهرمونية مثل التاموكسيفين. وقد يتفاعل مع المكملات الغذائية الأخرى، مثل نبتة القديس يوحنا.
  • في النهاية ، يجب أن تعلم أن الأرق المستمر قد يشير إلى مشكلة، مثل عادات النوم الخاطئة أو حالة مرضية أو نفسية. إذا كنت لا تزال تعاني من الأرق بعد أسبوعين من الإستعمال المنتظم لـ الميلاتونين، فتحدث إلى طبيبك حول الأسباب المحتملة وخطط العلاج. أو خذ في الاعتبار الخضوع لتقييم في مركز طب نوم معتمد.

عدد ساعات النوم المثالية تختلف من شخص لآخر، وليس بالضرورة ان يكون ثماني ساعات يومية كما يعتقد البعض، لكنه يتراوح بين خمس وثماني ساعات، فبعض الأشخاص تستعيد نشاطها بعد تسع ساعات من النوم في حين يكتفي آخرون بخمس ساعات فقط.، وفيما يلي بعض النصائح التى يمكن أن تساعدك على نوم أفضل وأكثر راحة خلال الليل:

  1. عدم تناول القهوة والسكريات والمنشطات أو التدخين قبل النوم .
  2. عدم شرب الكثير من الماء والسوائل أو تناول الأطعمة الدسمة قبل النوم.
  3. خلو غرفة النوم من أي مثيرات عصبية تعكر صفو النوم العميق وتسبب اضطرابات تعيق النوم المستقر.
  4. التوقف عن استدعاء الأفكار السلبية وكل ما يتعلق بصخب الحياة مع أهمية استحضار الأفكار الايجابية كقراءة بعض آيات القرآن أو قراءة الكتب تحت ضوء خافت مما يترتب عليه الشعور بالراحة والسكينة.

الميلاتونين يُؤخر مظاهر الشيخوخة

كلما تقدم الإنسان في العمر كلما قل إنتاج الميلاتونين في جسمه، ويقول بعض الباحثين انه ليس مصادفة أنه حينّ يقل الميلاتونين في الجسم تبدأ أعراض الشيخوخة واضطرابات الجهاز المناعي في الظهور. وهناك دلائل كثيرة تقول ان الميلاتونين يعمل كهرمون مضاد للشيخوخة. ويعزى ذلك إلى دوره كمضاد للأكسده، وتُعد المحافظة على معدلات الميلاتونين بالجسم عامل هام في تأخير عملية الشيخوخة والوقاية من أعراضها.

الميلاتونين يُسيطر على أعراض إنقطاع الطمث

يشارك الميلاتونين في تنظيم عملية تصنيع الهرمونات التناسلية في الإناث، وبالإضافة إلى ذلك فإن التجارب أثبتت أن الميلاتونين يحفز الغدة الدرقية التي تنظم عملية معدنة العظام، لذا فإن إنخفاض مستوى الميلاتونين في الدم ربما يكون لة علاقة أو مؤشرا على قابلية حدوث هشاشة العظام بعد سن اليأس. إن المرأة بعد إنقطاع الطمث(سن اليأس) يحدث لها انخفاض شديد في إفراز هرمون الميلاتونين، ومن الأدلة الداعمة لهذة الفرضية أن بعض أعراض سن اليأس مثل اضطرابات النوم والإحساس بالتعب تستجيب لمكملات الميلاتونين.

الميلاتونين يُخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض

الميلاتونين يُشارك في تنظيم إنتاج هرمون الأنوثة الإستروجين، وعلاقة الميلاتونين بالهرمونات التناسلية الأنثوية لها أهميتها بالنسبة للسيدات الأصغر سناً. فقد أثبتت الدراسات التي أجريت على الإنسان أن السيدات اللاتي يعانيّن من متلازمة ما قبل الحيض تكون لديهن مستويات منخفضة من الميلاتونين خاصة في الأسبوع السابق للحيض. لذلك تُوصف مكملات الميلاتونين للنساء اللواتي يعانين من متلازمة ما قبل الحيض لتخفيف الآثار السلبية للمتلازمة، ولكن هنا يجب التنبية إلى ان زيادة الميلاتونين تقلل خصوبة النساء في سن الإنجاب، ولهذا السبب تم إجراء دراسات على استعمال هذا الهرمون كعامل لمنع الحمل في البلاد الأوروبية.

الميلاتونين يُكافح الأورام

وجدت التجارب التي أجريت على الحيوانان أن الميلاتونين يعوق تكون ونمو الخلايا السرطانية، ويبطئ من نمو بعض الأورام ويقوي الجهاز المناعي. وقد أثبتت بعض الدراسات أن قلة الميلاتونين تصاحب تقدم مرض السرطان. هناك مجموعة من الأورام السرطانية تُسمى الأورام السرطانية الإستروجينية، وهذة الأورام تزيد بزيادة هرمون الأستروجين، وقد أشارت التجارب إلى أن الميلاتونين يمنع ارتباط هرمون الأستروجين في الخلايا والتي تشمل سرطان خلايا الثدي والتي يتم تحفيزها بالأستروجين. وفي دراسة أجريت على السيدات اللاتي يستمر نمو السرطان في أجسادهن بالرغم من علاجهن بالتاموكسيفين( احد علاجات أورام الثدى) وهو يعرقل إنتاج هرمون الأستروجين، تحقق تراجع للورم بنسبة 28.5% لدى هؤلاء السيدات بعد تناولهن الميلاتونين بجانب التاموكسيفين ، وفي أنابيب الاختبار أوقف الميلاتونين نمو خلايا سرطان الثدي بنسبة 75% كما أوقف نمو خلايا سرطان البروستاتا بنسبة 50% .

وفي دراسة على مصابين بسرطان الكبد في مراحله المتقدمة، والذين عادة ما تكون استجابتهم للعلاج ضعيفة، تم إعطاؤهم ميلاتونين بجانب إنترلوكين وهو عقار يستخدم في العلاج المناعي وكانت النتائج مذهلة، حيث تراجع الورم في 36% من الحالات، وقد كان العلاج مؤثراً جداً . وفي دراسة أخرى شملت 21مريضاً بسرطان الكلى في مراحله المتقدمة على الرغم من تناولهم العلاج، وعندما أدخلت الأبحاث الميلاتونين بجانب انترولكين تراجع الورم لدى 33% منهم ولدى 9منهم فقط توقف الورم في نفس المرحلة، ولدى 5منهم فقط تقدم المرض، وكذلك كانت سمية الأنترلوكين ضعيفة، والأعراض الجانبية التي غالباً ما تصاحب هذا العلاج كانت نادرة… الخلاصة: إن إضافة الميلاتونين إلى أدوية الأورام التقليدية، يحسن من نتيجة العلاج وفي نفس الوقت يقلل من الآثار السلبية لأدوية السرطان، ويُساهم في إطالة أعمار مرضى السرطان الذين يتقدم فيهم المرض على الرغم من تناول العلاج الدوائي.

كيف يعمل الميلاتونين

وظيفة الميلاتونين الرئيسية في الجسم هو تنظيم دورة الليل و النهار أو  دورات النوم واليقظة، حيث أن  الظلام يدفع الجسم لانتاج المزيد من الميلاتونين، وهو ما يُعتقد أنة يدفع الجسم للنوم ، اما الضوء  يقلل إنتاج الميلاتونين، مما يعطى الجسم اشارات للاستعداد الى اليقظة،و بعض الحالات التى تعانى من صعوبات فى النوم يكون  لديهم مستويات منخفضة من الميلاتونين. ومن المعتقد أن إضافة الميلاتونين من المكملات الغذائية قد تساعد على النوم.

إن اضطراب الساعة البيولوجية ينتج عادة بسبب اضطراب نظام ومواعيد النوم والاستيقاظ وهو يؤدي إلى خلل في هرمون الميلاتونين المسؤول عن تحفيز النوم والذي يفرزه المخ بعد حلول الظلام مما يجعل المحافظة على روتين النوم في غاية الأهمية لدوره في الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية…. الميلاتونين هو هرمون موجود بشكل طبيعي في الجسم، كما يمكن  تخليق  الميلاتونين فى المعمل ، و هذا الميلاتونين المخلق معمليا يستخدم فى تصنيع مكملات الميلاتونين ( مستحضرت الميلاتونين الصيدلانية) .

تستخدم مكملات  الميلاتونين لضبط الساعة الداخلية للجسم،  لضبط دورات النوم واليقظة  فى الأشخاص يعانون من اضطرابات النوم نتيجة  التغييرات فى جدول العمل (اضطراب التحول في نوبات العمل) اليومي، ومساعدة المكفوفين فى إقامة دورة الليل  والنهار. يستخدم الميلاتونين أيضا لعدم القدرة على النوم (الأرق)؛ متلازمة تأخر مرحلة النوم ؛ الأرق المرتبط باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والأرق بسبب بعض أدوية ضغط الدم المرتفع تسمى حاصرات بيتا. أيضًا يُستعمل الميلاتونين للسيطرة على مشاكل النوم عند الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد، الشلل الدماغي، والإعاقة الذهنية. كما أن مستحضرات الميلاتونين تُستخدم كأداة مساعدة في النوم بعد التوقف عن تعاطي مخدرات البنزوديازيبين والحد من الآثار الجانبية لوقف التدخين.

كذلك يمكن أن يُستعمل الميلاتونين ، جنبا الى جنب مع الادوية الاساسية ، لمرض الزهايمر، طنين في الأذنين، والاكتئاب، متلازمة التعب المزمن، فيبروميالغيا، والصداع النصفي وانواع الصداع الأخرى، ومتلازمة القولون العصبي، وفقدان العظام (هشاشة العظام)، و للسيطرة على اضطراب حركة يسمى خلل الحركة المتأخر، والصرع، و كعامل  مساعد  لمكافحة اعراض الشيخوخة، و اعراض انقطاع الطمث.

قد تستخدم مكملات الملاتونين، كعلاج تكميلي فى حالات السرطان المختلفة مثل  سرطان الثدي، وسرطان الدماغ وسرطان الرئة وسرطان البروستاتا وسرطان المعدة والأمعاء. كما يستخدم الميلاتونين أيضا لتخفيف  بعض الآثار الجانبية لعلاج السرطان (العلاج الكيميائي) بما في ذلك فقدان الوزن، والآلام العصبية، والضعف، و انخفاض بعض خلايا الدم، وكذلك تستخدم مكملات الميلاتونين  لتهدئة المرضى قبل التخدير لعملية جراحية.

مصادر الميلاتونين الطبيعية والإصطناعية

يوجد الميلاتونين بكميات قليلة في القمح والشعير والأرز والذرة. ويتوافر كغذاء تكميلي في متاجر الاطعمة الصحية والصيدليات على هيئة أقراص وكبسولات وشراب وفي جرعات تبدأ من 1مجم و حتى 5 ملليجرام. المستحضرات الصيدلانية المحتوية على الميلاتونين تتوافر في عدة أشكال صيدلاينة، وفي عدة تركيزات، وفي الغالب تكون في شكل أقراص للبلع، وفيما يلي بيان بالأشكال الصيدلانية والتركيزات المتوفرة لمستحضرات الميلاتونين:

  • أقراص فموية للبلع، قد تتوافر بتركيزات مختلفة 1 أو 3 أو 5 مجم.
  • أقراص للإستحلاب أو المص أو شرائح قابلة للذويان في الفم ، وقد تتوافر بتركيزات مختلفة 1 أو 3 أو 5 ملليجرام.
  • سائل للشرب أو قطرات فموية، وتتوافر الأشكال السائلة في تركيزات متعددة، ويكون مدون بوضوح كمية الميلاتونين في كل 5 أو 10 مللي من السائل.
  • كريم يُوضع على الجلد، وهو أحدث أشكال مستحضرات الميلاتونين، ومتوفر في الولايات المتحدة.
الميلاتونين
الميلاتونين

الأعراض الجانبية للميلاتونين

بشكل عام مستحضرات الميلاتونين آمنة، ويتحملها الجسم بشكل جيد، ولا ينتج عنها آثار سلبية مزعجة أو ذات شأن، عندما تُستعمل لفترة قصيرة( لا تزيد عن أسبوعين)، كما يمكن استخدام الميلاتونين( تحت إشراف طبي) بأمان لمدة تصل إلى عامين مع بعض الحالات بشكل آمن، ومع ذلك يمكن أن تُسبب مستحضرات الميلاتونين بعض الآثار الجانبية مثل: الصداع، والشعور بالاكتئاب على المدى القصير، والنعاس أثناء النهار، والدوخة، وتشنجات او تقلصات المعدة( ألم في البطن).

تنبية مهم: زيادة مستويات الميلاتونين في الجسم ترتبط بزيادة في مستويات هرمون البرولاكتين ، وهذا يمكن أن يتسبب في مشاكل معقدة للرجال والنساء على السواء، ففي الرجال، يمكن أن يتسبب الإفراط في تناول مكملات الميلاتونين إلى التثدي، قلة الرغبة الجنسية، ومشاكل في الخصوبة والقدرة على الإنجاب، بينما في النساء تُؤدي زيادة معدلات البرولاكتين المرتبطة بارتفاع في مستويات الميلاتونين إلى إفراز اللبن من الثدي، إضطرابات في الدورة الشهرية،  تراجع في الخصوبة والقدرة على الإنجاب. لذلك لا يجب إستعمال الميلاتونين بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة إلا تحت إشراف طبي، خصوصاً للحوامل والمرضعات والأطفال والأشخاص الذين يحاولون الإنجاب، والأشخاص ذوي الخلل الهرموني، والأشخاص الذين يتعاطون الهرمونات الأسترويديه، والأشخاص ذوي الحساسية الشديدة أو الاضطرابات المناعية مثل سرطان الخلايا اللمفاوية وسرطان الدم، والأشخاص المصابين بالاكتئاب أو الذين يتناولون مضادات الاكتئاب.

جرعة الميلاتونين المقترحة

أفضل وقت لاستخدام الميلاتونين: قبل موعد النوم المقرر أو المعتاد بحوالي 30 إلى 60 دقيقة…. لا تستخدم الميلاتونين، من تلقاء نفسك، لمدة تزيد عن أسبوعين. إذا لم تكن قد تناولت مستحضرات الميلاتونين من قبل ، فابدأ بجرعة منخفضة ، ثم قم يالزيادة إذا لزم الأمر… بالنسبة للبالغين ، من المنصوح بة البدء بجرعة من 1 ملليجرام يوميًا وزيادة الجرعة بمقدار 1 ملليجرام أخرى إذا لزم الأم، كل ثلاثة إلى خمسة أيام، بحيث لا تزيد إجمالي الجرعة اليومية عن 5 إلى 10 ملليجرام من الميلاتونين … بالنسبة للأطفال، الجرعة اليومية المنصوح بها يجب أن تظل منخفضة (بين 0.5 إلى  1 ملليجرام) ، بحيث لا تزيد إجمالي الجرعة اليومية عن 3 إلى 6 ملليجرام من الميلاتونين.

تتراوح الجرعة القصوى للبالغين من 5 إلى 10 ملليغرام.  الجرعة “الصحيحة” من الميلاتونين تُحدد بشكل فردية للغاية. فبعض الأشخاص يستجيبون جيدًا لـ 3 ملليجرام يوميًا ، في حين قد يحتاج البعض الآخر إلى أكثر أو أقل. إذا شعرت أنك بحاجة إلى أكثر من 5 ملليغرام ، يجب أن تتحدث مع طبيبك أولاً قبل تجربة جرعة أعلى. وإعلم أنة كلما زادت كمية الميلاتونين التي تتناولها ، زادت احتمالية إصابتك بآثار جانبية.

  • جرعة البالغين المعتادة، الذين يعانون من من قلة ساعات النوم( عدم القدرة على البقاء نائمًا لفترة كافية): من 3 إلى 5 ملليجرام مرة واحدة يوميًا، قبل موعد النوم المعتاد بـ 60 دقيقة.
  • جرعة البالغين المعتادة ، الذين يعانون من الأرق (صعوبة في بدء النوم أو عدم القدرة على الدخول في النوم): 5 ملليجرام قبل الذهاب إلى النوم بساعة واحدة.
  • جرعة كبار السن، الذين يعانون من مشكلات في النوم: تتراوح بين 3 إلى 5 ملليجرام مرة واحدة يوميًا، قبل ميعاد النوم المعتاد بـ 60 دقيقة.

معلومة طبية: قد تعتمد الجرعة التي تتناولها أيضًا على سبب تناولك لـ الميلاتونين. ولكن بشكل عام، لا يجب أن تتناول منتجات الميلاتونين بجرعة يومية تزيد عن 5 ملليجرام، ولمدة تزيد عن أسبوعين، ما لو يُوصيك طبيبك بخلاف ذلك. ويجب التنوية إلى أن ردة فعل الأشخاص تجاة الميلاتونين مختلفة، ولا توجد جرعة قياسية مناسبة لكل الأشخاص وكل الحالات( الجرعة تختلف من شخص إلى أخر،وتعتمد على إستجابة الفرد للمستحضر و سبب تناولك لـ الميلاتونين)… يجب على الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والمرضعات والأشخاص الذين يعانون من الصرع عدم تناول الميلاتونين إطلاقًا، إلا بموجب نصيحة طبية أو عدم تناولها على الإطلاق. قد يتداخل الميلاتونين مع بعض الأدوية ، بما في ذلك مثبطات المناعة ، وموانع الحمل الفموية ، ومضادات التخثر.

الميلاتونين- الاسئلة الشائعة والمتكررة

  • فهموني الحين ميلاتونين يحفز على النوم ولا يساعد على النوم العميق؟ الميلاتونين يمكن أن يُستعمل للسيطرة على مشاكل النوم الناجمة عن إضطراب الساعة البيولوجية، أو مشاكل الارق الأخري، سوف يساعدك الميلاتونين على الدخول في النوم، وعلى البقاء نائمًا لفترة كافية. إذا كان نومك متقطع فسوف يُساعدك الميلاتونين على البقاء نائمًا لعدد ساعات كافية، وإذا كنت تجد صعوبة في بدء النوم، فسوف يُساعدك الميلاتونين أيضًا على الدخول إلى النوم.
  • هل الميلاتونين .. مهدىء ومضاد  للقلق؟ الميلاتونين، ليس دواء مضاد للإكتئاب أو مضاد للقلق وليس مثل الأدوية المهدئة التقليدية، ولا يمكن أن يحل محل الأدوية التقليدية. الميلاتونين هو مادة طبيعية يُفرزها الجسم لتنظيم دورات النوم والإستيقاظ، ولا تُسبب الإدمان أو التعود، ولكن مع الجرعات المرتفعة ( اكبر من 10 ملليجرام يوميًا) أو مع فترات العلاج المطول قد يكون هناك بعض أعراض الإنسحاب الخفيفة.
  • ما هي جرعة الميلاتونين؟ الجرعة المعتادة لإضطرابات النوم تتراوح بين 3 إلى 5 ملليجرام مرة واحدة فقط يوميًا ، قبل ميعاد النوم المعتاد أو المقرر بـ 30 إلى 60 دقيقة…لا تستعمل الميلاتونين من تلقاء نفسك، بدون إشراف طبي، لمدة تزيد عن أسبوعين.
  • ما هي مدة المعالجة بـ الميلاتونين؟ بشكل عام، إذا كنت تأخذ الميلاتونين ذاتيًا( بدون إشراف طبي)، فلا ينبغي أن تزيد مدة المعالجة عن أسبوعين، ولا يجب أن تزيد الجرعة اليومية عن 5 ملليجرام، والأفضل إذا كنت تستعمل الميلاتونين ذاتيًا أن تأخذ جرعتك فقط عند اللزوم ( عندما تواجة صعوبات في النوم) لعدة أيام ( من 5 إلى 7 أيام) حتى تنتظم دورة نومك مرة اخرى ، ثم توقف … وإذا إستمرت مشكلات النوم لديك، فراجع طبيبك، ولا تزيد الجرعة او مدة الإستعمال.
  • متى يظهر تأثير الميلاتونين؟ تأثير الميلاتونين، يظهر بعد حوالي 1 ساعة من تناول الجرعة، ولكن المفعول الممتد يظهر بعد عدة أيام ( من 5 إلى 7 أيام) من الاستعمال المنتظم.
  • كم يستمر تأثير الميلاتونين؟ يستمر مفعول جرعة الميلاتونين لمدة 6 ساعات تقريبًا.
  • هل الميلاتونين مخدر او يسبب إدمان أو اعتياد؟ الميلاتونين مادة طبيعية، وهو  آمن جدا ، ولا يسبب المشاكل التى يمكن ان تحدث مع أي مهدئ أخر مثل الدوخة وقلة التركيز والٳدمان.
  • هل الميلاتونين مناسب للحوامل والمرضعات؟ نعم الميلاتونين آمن للحوامل والمرضعات، ومع ذلك لا يُنصح بإستعمالة خلال فترات الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • هل الميلاتونين مناسب لمريض السكر أو الضغط؟ نعم، الميلاتونين يمكن أن يستخدم بأمان بواسطة مرضى السكر أو ضغط الدم المرتفع، هذا الدواء لن يؤثر على الضغط او السكر.
  • هل الميلاتونين آمن لكبار السن؟ نعم، يمكن لكبار السن إستعمال الميلاتونين بأمان… الميلاتونين  يُوصف لمشكلة الأرق المزمنة التي يعاني منها الكثير من كبارالسن نظرا لأنه آمن تماما، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي، لتجنب حدوث تعارض مع الأدوية الاخرى.

ادعمنا: لو أعجبك محتوى هذة الصفحة يرجى دعمنا بكتابة مراجعة في مراجعات جوجل من الرابط هنا، أو متابعة صفحتنا على الفيسوك، أو كتابة نعليق أسفل المقال. تواصل معنا إذا كنت ترغب في نسخ محتويات هذة الصفحة. أو تفضل بكتابة سؤالك عن فارماسيا من الرابط هنا. ..دعوة للمشاركة والتحديث: إذا كنت أحد أعضاء المهن الطبية، و تعرف أى معلومات يمكن أضافتها إلى إلى هذه الصفحة، فيرجى إرسال مشاركتكم ( النصوص أو الصور) عن طريق الواتس آب . كما يرجى التواصل معنا إذا كنت ترى أن المعلومات الواردة في هذة الصفحة غير سليمة أو غير دقيقة أو تحتاج إلى تعديل أو توضيح.

رأيك مهم، ويُساعدنا على تطور المحتوى

رأيك مهم - سؤالك محل إهتمامنا

 

تأكيد الهوية البشرية

كلمنا لو عندك سؤال او إضافة

كلمنا لو مازال لديك أى سؤال أو إستفسار أو إضافة عن الميلاتونين، إذا كنت أحد أعضاء إتحاد المهن الطبية، وترى ان هذة الصفحة تحتاج إلى تحديث أو تعديل أو إضافة أو حذف، فبرجاء تواصل معنا عبر أحد طرق التواصل التالي، وفي الغالب ما يتم الرد في خلال 48 ساعة على الأكثر:

  1. نموذج التواصل الموجود في صفحة تواصل معنا – من الرابط هنا.
  2. صفحة (إسأل واستشير أو أضف معلومة) – من الرابط هنا.
  3. كتابة تعليق في أسفل الصفحة.
HYPNOTICS AND SEDATIVES N05CH01 melatonin

حقوق النشر: “All rights reserved (c) pharmacia1.com” – تواصل معنا عبر نموذج التواصل..التحديث و الإضافة والتعديل: تواصل معنا، إذا كنت تعرف أي معلومات، تحديثات، إضافات أو تعديلات يمكن إضافتها إلى هذة الصفحة، عبر تطبيق الواتس آب أو البريد الإلكتروني(Listen2article@gmail.com) أو عبر نموذج التواصل أو اكتب تعليق في أسفل الصفحة.

 

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.