خلاصة بذور الحلبة: الفوائد، السلبيات، التحذيرات، التداخلات الدوائية

الحلبة/ (إسمها باللاتيني: الفينوجريك)،هي عشب يشبه البرسيم، موطنها الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وغرب آسيا. تستخدم بذور الحلبة في الطبخ وفي تصنيع المستحضرات الطبية بهدف إخفاء طعم الأدوية الاخرى. المكملات الغذائية المحتوية على خلاصة بذور الحلبة تُوصف بجانب الأدوية التقليدية لمرضى السكري ، لضبط مستويات السكر في الدم، ولتخفيف تشنجات الدورة الشهرية في النساء، وأيضًا لمرضى ارتفاع دهون الدم. خلاصة بذور الحلبة تعمل على إبطاء امتصاص السكريات من المعدة وتنشط هرمون الأنسولين، وهذان التأثيران يخفضان نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.

فوائد خلاصة بذور الحلبة

  • داء السكري:  تناول بذور الحلبة، بجرعة لا تقل عن 5 جرام يوميًا، تُساهم إلى حد ما في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.
  • الرضاعة الطبيعية: تناول مكملات غذائية تحتوي على خلاصة بذور الحلبة بعد وقت قصير من الولادة يمكن أن يزيد من إنتاج الحليب لدى النساء المرضعات. و لأافضل نتائج يُنصح بالبدء في أخذ خلاصة بذور الحلبة بعد يوم أو يومين من الولادة. لكن تظهر بعض الأبحاث أن تناول الحلبة أقل فائدة من تناول التمر او عشبة لسان الثور الهندي ( المعروف بـ الزعتر الفرنسي أو النعناع الهندي).
  • تقلصات الدورة الشهرية (عسر الطمث): تناول من 1800 إلى 2700 ملليجرام من مسحوق بذور الحلبة ثلاث مرات يوميًا للأيام الثلاثة الأولى من فترة الحيض تليها 900 ملليجرام  ثلاث مرات يوميًا لبقية أيام الدورة الحيضية يقلل الألم خلال فترة الحيض المؤلمة، ويقلل الحاجة إلى تناول المسكنات.
  • المشاكل الجنسية في النساء: تناول 600 ملليجرام من مستخلص بذور الحلبة كل يوم يزيد من الاهتمام بالجنس لدى النساء الأصغر سناً، اللواتي يعانين من انخفاض الدافع الجنسي.
  • زيادة الاستجابة للمنبهات الجنسية لدى الرجال كبار السن: تناول 600 ملليجرام من مستخلص بذور الحلبة كل يوم يحسن القدرة والاهتمام بالجنس لدى الرجال الأكبر سنًا الذين بدأوا يفقدون الاهتمام بالجنس.
  • تضخم البروستاتا: تناول الحلبة يوميًا لمدة 12 أسبوع قد يُساعد في تحسين أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
  • تقليل الحموضة وحرقة المعدة: تناول خلاصة بذور الحلبة قبل أكبر وجبتين في اليوم قد يقلل من أعراض الحموضة المعوية.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الأخرى (الدهون) في الدم (فرط شحميات الدم): تظهر الأبحاث المبكرة أن تناول مسحوق بذور الحلبة يقلل من الكوليسترول الكلي ، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليستيرول الضار)، والدهون الثلاثية. ويزيد من مستويات الكوليستيرول النافع.

سلبيات خلاصة بذور الحلبة

الحلبة آمنة بشكل كبير، ويتحملها الجسم بشكل جيد، ويمكن إستخدام مسحوق بذور الحلبة ( بجرعة 5 إلى 10 جرام يوميًا) لمدة تصل إلى 3 سنوات بامان تام. قد تشمل الآثار الجانبية لمستخلص بذور الحلبة الإسهال واضطراب المعدة والانتفاخ والغازات وظهور رائحة مميزة في البول والعرق. بشكل نادر للغاية، قد يسبب مستخلص بذور الحلبة ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص ، بما في ذلك أعراض احتقان الأنف والسعال والصفير أثناء التنفس وتورم الوجه.

التحذيرات والإحتياطات

  • الحمل: من المحتمل أن تكون الحلبة غير آمنة للحوامل عند استخدامها بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام. قد يُسبب تناول جرعات مرتفعة بشكل يومي من خلاصة بذور الحلبة تشوهات في الجنين ، وكذلك تقلصات مبكرة. كما قد يؤدي تناول الحلبة قبل الولادة مباشرة إلى ظهور رائحة جسم غير عادية لحديثي الولادة.
  • الرضاعة الطبيعية: الحلبة آمنة على الأرجح عندما تؤخذ عن طريق الفم لزيادة تدفق حليب الأم. تظهر بعض الأبحاث أن تناول الحلبة 1725 مجم ثلاث مرات يوميًا لمدة 21 يومًا لا يسبب أي آثار جانبية عند الرضع.
  • الجراحة: قد تبطئ الحلبة تخثر الدم. وهذا قد يسبب نزيفًا إضافيًا أثناء الجراحة وبعدها. توقف عن تناول الحلبة قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المقررة.

تأثير الحلبة على الأدوية الأخرى

  • أدوية السكري (الأدوية المضادة للسكري) يمكن أن تتداخل مع الحلبة: الحلبة تُساهم في خفض نسبة السكر في الدم، وتستخدم أدوية السكري أيضًا لخفض نسبة السكر في الدم. قد يؤدي تناول الحلبة مع أدوية السكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير. بالنسبة لمرضى السكر، الذين يتناولون الحلبة بانتظام ، يجب مراقبة سكر الدم عن كثب، فقد تحتاج جرعة دواء السكري إلى التغيير.
  • الأدوية التي تعمل على إبطاء تخثر الدم (الأدوية المضادة للتخثر / مضادات الصفيحات) تتفاعل مع خلاصة بذور الحلبة: قد تبطئ الحلبة تخثر الدم. قد يؤدي تناول الحلبة مع الأدوية التي تؤدي أيضًا إلى إبطاء التجلط إلى زيادة فرص حدوث الكدمات والنزيف. من امثلة الأدوية التي تعمل على إبطاء تجلط الدم : الأسبرين وكلوبيدوجريل (بلافيكس)، الهيبارين ، الوارفارين (الكومادين) ، وغيرها.
  • يتفاعل الثيوفيلين مع الحلبة: قد تقلل الحلبة من كمية امتصاص الثيوفيلين في الجسم (وهو دوء يُستخدم لتوسيع الشُعب الهوائية المتقلصة). من الناحية النظرية ، فإن استخدام الحلبة أثناء تناول الثيوفيلين قد يقلل من آثار الثيوفيلين.

هدفنا هو تزويدك بالمعلومات الأكثر صلة والأكثر حداثة. ومع ذلك ، نظرًا لأن المنتجات الطبية أو الخلاصات الطبيعية تؤثر على كل شخص بشكل مختلف، لا يمكننا ضمان أن تتضمن هذه المقالة جميع المعلومات التى يجب أن تعرفها ، وعليك دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي أو مقدم الخدمات الصحية.

Trigonella foenum-graecum faenugraecum faenum Graecum Fenugreek

حقوق النشر: “All rights reserved (c) pharmacia1.com” – تواصل معنا عبر نموذج التواصل..التحديث و الإضافة والتعديل: تواصل معنا، إذا كنت تعرف أي معلومات، تحديثات، إضافات أو تعديلات يمكن إضافتها إلى هذة الصفحة، عبر تطبيق الواتس آب أو البريد الإلكتروني(Listen2article@gmail.com) أو عبر نموذج التواصل أو اكتب تعليق في أسفل الصفحة.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.