كوليستيبول (كولستيد) لخفض الكولستيرول، علاج مشاكل التراكم الصفراوي

عقار الكوليستيبول يُباع في الصيدليات المجتمعية باسم كولستيد. يتوافر عقار كولستيد (الكوليستيبول) في ثلاث عيارات:

  • كولستيد 5 جرام أكياس تحتوي على مسحوق قابل للذوبان في الماء لتحضير معلق للشرب عن طريق الفم – العبوة 30 كيس.
  • كولستيد 7.5 جرام أكياس تحتوي على مسحوق قابل للذوبان في الماء لتحضير معلق للشرب عن طريق الفم بطعم البرتقال – العبوة 30 كيس.
  • كولستيد 1 جرام أقراص فموية.

يُنصح بأستعمال عقار كوليستيبول (كولستيد) لعلاج أشكال معينة من فرط كوليسترول الدم (زيادة نسبة الكوليسترول في الدم)، وذلك عندما يتبين أن النظام الغذائي المتكيف والدؤوب غير كافٍ، او عندما تظل مستويات الكوليسترول بعد النظام الغذائي مرتفعة و (أو) تكون هناك عوامل خطر مرتبطة بها.

كذلك يُستعمل أيضًا عقار كوليستيبول (كولستيد) لعلاج المشاكل الناجمة عن تراكم العصارة الصفراء نتيجة مشاكل في المرارة أو القنوات المرارية أو الأنسجة المحيطة بالمرارة. فعلي سبيل المثال يُعالج عقار الكوليستيبول الحكة (الهرش) المرتبطة باليرقان (زيادة نسبة العصارة الصفراوية).

فيما يلي ملخص المعلومات:

  • الإسم التجاري: كولستيد بودرة لتحضير معلق فموي، أو كولستيد أقراص فموية
  • الإسم العلمي: كوليستيبول.
  • الشركة المنتجة: فايزر.
  • الإستعمالات الشائعة: زيادة نسبة الكوليسترول في الدم – المشاكل المرتبطة بالتراكم الصفراوي
  • التوصيف القانوني: يُصرف بوصفة طبية
  • المجموعة العلاجية: أدوية تعديل الدهون في الدم.
  • الفئة العلاجية الفرعية: عوازل حمض الصفراء.
  • كود التصنيف العلاجي والتشريحي: C10AC02 .

إستعمالات كولستيد

  • للحماية الإبتدائية من امراض القلب التاجية فى الأشخاص البالغين من العمر 35 إلى 59 سنة و يعانون من ارتفاع ابتدائى فى تركيز الكوليستيرول و لا يستجيبون لنظام غذائى خاص .
  • خالات الحكة المصاحبة للإنسداد الجزئى للقنوات المرارية و تليف ابتدائى بالمناطق المحيطة بالممرات المرارية .
  • حالات الإسهال الناتج من إزالة جزء من اللفائفى ، مرض كرون ،إزالة جزء من العصب الحائر أو التهاب العصب الحائر من جراء الاصابة بمرض السكر .
  • حالات الاسهال الناتج عن التعرض للأشعة .

كيف يعمل كولستيد؟

العنصر النشط الرئيسي في هذا الدواء المضاد للكوليستيرول، هو كوليستيبول ، الذي يعمل عن طريق تكوين مركبات غير قابلة للامتصاص بعد إرتباطة مع الأحماض الصفراوية ، وهذة المركبات الغير قابلة للإمتصاص يتم إفرازها خارج الجسم مع البراز.

عن طريق دواء كولستيد (كوليستيبول) يتم التخلص من جزء من الأحماض الصفراوية المنتجة في الكبد ، وهذا هو السبب في حدوث عملية كيميائية حيوية تعويضية ، على حساب الكوليسترول المنتشر في الدم. وبهذه الطريقة ، يقلل دواء كولستيد (كوليستيبول) بشكل ملحوظ من مستويات الكوليسترول الكلى في الدم  (بنسبة تتراوح بين 15 إلى 30٪) ، وكذلك مستويات الكوليسترول الضار. على العكس من ذلك ، فهو لا يؤثر أو قد يزيد من مستويات الدهون الثلاثية، وتأثيراتة ضئيلة على الكوليستيرول مرتفع الكثافة.

ما هي فوائد تناول كولستيد؟

يستخدم كولستيد (كوليستيبول) لخفض مستويات الكوليسترول (نوع من الدهون) في جسمك، والذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب. يعمل الدواء في الأمعاء عن طريق الارتباط بالأحماض الصفراوية التي تحتوي على الكوليسترول ومنع امتصاصها والتخلص منها مع البراز. تشمل فوائد كوليستيبول أيضًا استخدامه لعلاج نوع معين من الحكة الناتجة عن احتباس الصفراء (الركود الصفراوي).

الجرعات وطريقة الإعطاء

يجب أن يبدأ علاج ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم بالعلاج الغذائي، ويتوجب أن يلتزم جميع المرضى بنظام غذائي قياسي لخفض الكوليسترول.

يجب إضافة العلاج الدوائي إلى العلاج الغذائي… فالعلاج الدوائي ليس بديلًا عن العلاج الغذائي.

الجرعة للبالغين ، من حبيبات الكولستيد وحبيبات الكولستيد بطعم البرتقال (كوليستيبول هيدروكلوريد): الجرعة الموصى بها تتراوح بين 5 إلى 30 جم / يوم من هيدروكلوريد كوليستيبول تعطى مرة واحدة أو على جرعات مقسمة. يوصى ببدء العلاج بجرعة 5 جم هيدروكلوريد كوليستيبول مرة أو مرتين يوميًا.

للبالغين ، يوصى باستخدام أقراص كولستيد بجرعات من 2 إلى 16 جم / يوم تعطى مرة واحدة أو مقسمة على جرعات. يوصى ببدء العلاج بجرعة 2 جم إما مرة أو مرتين في اليوم.

يجب مراقبة الكوليسترول في الدم (المستويات الكلية والمجزأة والدهون الثلاثية) بشكل دوري. كما يجب مراعاة تقليل جرعة الكولستيد إذا انخفضت مستويات الكوليسترول في الدم.

المحاذير والإحتياطات

الإمتثنال للنظام الغذائي أمر ضروري: في علاج فرط كوليسترول الدم ، يعد الامتثال الدقيق للنظام الغذائي الذي يصفه الطبيب أمرًا ضروريًا.

الأمساك عرض جانبي شائع لأكياس كولستيد (كوليستيبول): قد يتسبب لك هذا الدواء أن تعاني من حالة الإمساك المزمن، وعليك ان تخبر طبيبك أذا كنت تعام=ني من الإمساك قبل أو خلال أو بعد إستعمال هذا الدواء.

كولستيد (كوليستيبول) يُؤثر على إمتصاص بعض المغذايات: قد يتأثر امتصاص بعض الفيتامينات (A ، D ، K ، E) وحمض الفوليك بواسطة أكياسكولستيد (كوليستيبول).

كبار السن: مع كبار السن يجب أن يبدأ العلاج بجرعة منخفضة.

الأطفال: مع الأطفال ، يجب ألا يُنظر في الاستخدام إلا في أنواع معينة من اضطرابات الدهون ، يجب ان يُستعمل كولستيد (كوليستيبول) في الاطفال تحت إشراف طبي خاص.

كولستيد (كوليستيبول) يُؤثر على الأدوية الأخرى: بشكل عام ، إذا وصف طبيبك أو الصيدلي علاجًا مشتركًا ، فيجب تناول الأدوية الاخرى قبل ساعتين أو بعد 4 ساعات من تناول كولستيد (كوليستيبول). يتعلق هذا الاحتياط بشكل خاص بمضادات التخثر الفموية وأدوية الغدة الدرقية. وينبغي أن تخبر طبيبك أو الصيدلي إذا كنت تتناول ، أو تناولت مؤخرًا ، أو قد تتناول أي أدوية أخرى ، وخاصة الأحماض الصفراوية ، والتي قد تنخفض فعاليتها.

يمكن تناول الجرعة قبل أو بعد أو خلال الطعام: الطعام والشراب لا يُؤثران على فعالية كولستيد (كوليستيبول)، فقط عليك تناول جرعتك في نفس الوقت ، وبنفس الطريقة كل مرة. فلا يوجد أطعمة أو اشربة يمكن ان تتداخل مع مكونات هذا الدواء، فقط عليك ان تتناول جرعتك مع الطعام.

الحمل والرضاعة: إذا اكتشفت أنك حامل أثناء العلاج ، فاستشيري طبيبك لأنه هو الوحيد الذي يمكنه الحكم على الحاجة لمواصلة العلاج. وإذا بدا هذا العلاج ضروريًا حقًا بعد الولادة ، فلا ينصح بالرضاعة الطبيعية. كتوجية عام إذا كنت حاملاً أو مرضعة ، أو إذا كنت تعتقدي أنك حامل أو كنتي تخططين للحمل، فعليك أن تسألي طبيبك أو الصيدلي للحصول على المشورة قبل تناول هذا الدواء.

السياقة واستعمال الماكنات: لا يُؤثر كولستيد (كوليستيبول) على التركيز وسرعة رد الفعل، او على التناسق العصبي-العضلي، لذلك فلا يُؤثر على القيادة او تشغيل الماكينات.

كولستيد (كوليستيبول) يحتوي على الأسبارتام: تحتوي أكياس كولستيد (كوليستيبول) على الأسبارتام( مصدر للحمض الأميني فينيل ألانين)، لذلك لا يجب أن تأخذ هذا الدواء إذا كنت تعاني من حالة تسمى (بيلة الفينيل كيتون) وهى حالة طبية وراثية نادرية، تسبب تراكم حمض أميني في الجسم يُسمى فينيل آلانين. ويحدث ارتفاع الفينيل كيتون في البول لعيب في الجين الذي يساعد على تكوين الأنزيم اللازم لتحليل الفينيل آلانين. وبغياب الأنزيم اللازم لمعالجة الفينيل آلانين، يحدث تراكم خطير عندما يتناول شخص مصاب الأطعمة المحتوية على البروتين أو تناول المحلي الصناعي أسبارتام. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية خطيرة.

موانع إستعمال كولستيد

الانسداد الكلى للقنوات المرارية ، حيث ان الكولستيد (كوليستيبول) غير فعال فى حالة عدم خروج الافرازات المرارية فى الامعاء .

الآثار الجانبية

مثل جميع الأدوية ، يمكن أن يسبب كولستيد (كوليستيبول) آثارًا جانبية ، على الرغم من عدم حدوثها لدى الجميع. لتقليل هذه الآثار ، سوف ينصحك طبيبك أن تبدأ في تناول كولستيد (كوليستيبول) بجرعة منخفضة ثم يتم زيادتها تدريجياً. وفي العادة تختفي الآثار الجانبية المرتبطة بهذا الدواء بمرور الوقت.

يرتبط استعمال دواء كولستيد (كوليستيبول) مع مجموعة من الآثار الجانبية الشائعة والتي غالبًا ما تُؤثر على المعدة والأمعاء، ويعتبر الإمساك أكثر التفاعلات العكسية التي يتم ملاحظتها. وهذا الإمساك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض البواسير الموجودة مسبقًا.

كذلك قد تحدث تأثيرات ضارة أخرى شائعة (قد تصيب حتى 1 من كل 10 أشخاص)، وتشمل: الإمساك ، عسر الهضم ، الانتفاخ ، الغثيان ، القيء ،

كذلك هنالك مجموعة من الآثار السلبية الغير شائعة (قد يصيب 1 من كل 100 شخص)،وتشتمل على: قلة الشهية ، حرقة في المعدة ، ألم في البطن ، إسهال ، حكة في اللسان ، حكة في الشرج .

عند الجرعات العالية ، يمكن أن يسبب دواء كولستيد (كوليستيبول) ظهور دهون في البراز (إسهال دهني).

أما بالنسبة للآثار الجانبية النادرة (قد يصيب حتى 1 من كل 1000 شخص) ، فهي:

  • براز صلب.
  • نقص بروثرومبين الدم (انخفاض البروثرومبين ، مادة ضرورية لتخثر الدم).
  • حماض فرط كلور الدم (زيادة الحمض في سوائل الجسم)
  • هشاشة العظام (ثانوي لانخفاض امتصاص الكالسيوم وفيتامين د)
  • ميل أكبر لظهور نزيف بسبب نقص التجلط الدموي.
  • البواسير .
  • طفح جلدي.

تنبيهات

  • لان الكولستيد (كوليستيبول) يتداخل مع امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان فى الدهون ( مثل فيتامين أ ، د ، ك ) لذلك يجب تناول غذاء يحتوى على فيتامين أ ، د ، ك أثناء تناول جرعات عالية من العلاج لمدة طويلة.
  • الاستعمال المستمر للكولستيد (كوليستيبول) قد يكون مصحوبا بزيادة القابلية لحدوث نزيف ، و فى هذة الحالة يتم العلاج بحقن فيتامين ك ، و لمنع تكرار ذلك يؤخذ فيتامين ك بالفم .
  • اضطرابات الجهاز الهضمى تعتبر الأثار الجانبية الأكثر ملاحظة ، و قد يشكو المريض من الامساك.

تحذيرات و احتياطات

  1. لم يثبت آمان كولستيد (كوليستيبول) فى حالات الحمل أو الرضاعة .
  2. يتداخل الكولستيد (كوليستيبول) مع حركية الأدوية التى يتم اعادة دورتها فى الكبد، لذلك يجب تجنب استعمال اى ادوية قبل ساعة على الاقل أو بعد 4 الى 6 ساعات من تناول الكولستيد (كوليستيبول) لتقليل تداخلة مع امتصاص هذة الأدوية.

ملفات ومقالات مرجعية ذات صلة بدواء كوليستيبول

نشرة كُولستران أكياس – لغة عربية/ ملف بي دي إف.

نشرة كُولستران أكياس – لغة إنجليزية/ مهن طبية – ملف بي دي إف.

موضوعات ذات صلة بالكولسترول ودهون الدم

ما هو المستوى الأمثل لكولسترول الدم: إذا كانت النسب التالية تنطبق عليك فأنت في صحة جيدة…  إجمالي نسبة الكوليسترول في الدم ( الكولسترول الكلي) تكون اقل من 200 ملليجرام في كل ديسيلتر من الدم ( الديسيليتر هو ⅒ لتر). وإجمالي الدهون الثلاثية تكون اقل من 200 ملليجرام في كل ديسيلتر من الدم. أكمل القراءة من الرابط هنا.

فرط دهون الدم: أحد أكثر المشاكل الطبية شيوعاً ما يطلق علية الأطباء”ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ” ،و هي حالة يعرفها المرضى باسم ” ارتفاع نسبة الدهون في الدم ” ، و بعض النظر عن التسمية إلا انها تعتبر واحدة من المشاكل الصحية الخطيرة التي في كثير من الأحيان قد يترتب عليها مضاعفات خطيرة مثل إنسداد الشرايين المغذية للقلب و بالتالى توقف تروية ” تغذية ” عضلة القلب الأمر الذى ينتهى إلى ذبحة صدرية ، و قد يحدث الإنسداد في الشرايين النغذية للمخ فتحدث الوفاة نتيجة السكتة الدماغية… فرط دهون الدم ” ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم ” حالة قابلة للعلاج ، ولكن غالباً ما تكون حالة مستمرة مع المريض مدى الحياة… أكمل القراءة عن فرط دهون الدم من الرابط هنا.

إنحلال العضلات الناجم عن أدوية خفض كولسترول الدم: إنحلال العضلات أو إنحلال الربيدات، هى مجموعة من الأعراض المتلازمة التي تنجم عن تلف متسارع في الخلايا العضلية، يؤدي إلى تسرب محتويات الخلايا العضلية إلى مجرى الدم، وهذا يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل الفشل الكلوي، وإذا لم تتم المعالجة السريعة فإن المتلازمة قد تتطور إلى الوفاة. حوالى 2 من 100 ألف شخص ممن يتناولون أدوية الستاتين لخفض مستوى الكولسترول، يصابون بألم ألم حاد بالعضلات، وقد يكون هذا الألم الشديد من أعراض انحلال الربيدات( تكسر أو إنحلال الخلايا العضلية المتسارع)… أكمل القراءة عن إنحلال العضلات المرتبط بأدوية الكولسترول من الرابط هنا.

نصائح غذائية لمرضى الكولسترول: استبدال الأطعمة العالية بالدهون المشبعة والمهدرجة مثل الزبدة والقشطة والسمن النباتي والحيواني وزيت النخيل بأصناف صحية تحتوي على الدهون الإحادية أو المتعددة غير المشبعة مثل (زيت الزيتون والذرة ودوار الشمس). بالإضافة إلى اختيار الزبادي واللبنة والحليب قليل الدسم بدلًا من الأصناف كاملة الدسم. أيضا من الضروري القيام بتحضير الأطعمة عن طريق الطبخ بالبخار أو التحميص أو الشوي أو التحمير وتجنب القلي الغزير أو العادي…أكمل قراءة النصائح الغذائية للسيطرة على كولسترول الدم من الرابط هنا

أهمية الأوميجا الثلاثية وزيت السمك لمرضى الكولسترول: تعمل مكملات أوميجا ۳ أو زيت السمك الغذائية على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية و تُساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، بالإضافة إلى أن تأثيرها المضاد لتجمع الصفيحات الدموية يُساعد في الوقاية من تكون الجلطات الضارة. تُوصى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإستعمال مكملات أوميجا ۳ الغذائية بجرعات لا تزيد عن 2 جرام يوميًا للوقاية من أمراض القلب التاجية… اكمل القراءة عن فوائد مكملات الأوميجا ۳ من الرابط هنا.

الدعم والمزيد من الأسئلة

لو أعجبك محتوى هذة الصفحة يرجى دعمنا بأحد الطرق التالية:

إذا كان لديك سؤال أو ترغب في المزيد من الإستفسارات حول حقن أكياس كولستيد، فيمكنك أن تتواصل معنا عبر طرق التواصل التالية:

إذا كنت أحد أعضاء المهن الطبية، و تعرف أى معلومات يمكن أضافتها إلى إلى هذه الصفحة، فيرجى إرسال مشاركتكم ( النصوص أو الصور) عن طريق الواتس آب . كما يرجى التواصل معنا إذا كنت ترى أن المعلومات الواردة في هذة الصفحة غير سليمة أو غير دقيقة أو تحتاج إلى تعديل أو توضيح.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *