أنواع المخدرات: تصنيفاتها وتأثيراتها على الصحة

مع تزايد الوعي بمخاطر المخدرات على الصحة العامة، أصبح من الضروري فهم أنواع المخدرات المختلفة وتصنيفاتها. إن معرفة هذه الأصناف وتأثيراتها يمكن أن تساعد في توعية الناس حول خطورة تعاطيها وتشجيعهم على البقاء بعيدين عنها. في هذا المقال، سنقوم في هذا المقال بتسليط الضوء على أنواع المخدرات.

تصنيف المخدرات حسب تأثيرها

1. المسكرات

المسكرات هي المخدرات التي تؤثر بشكل رئيسي على الجهاز العصبي المركزي وتسبب التسكير والتخدير. من أمثلة المسكرات: الكحول والكلوروفورم والبنزين.

2. مسببات النشوة

تعتبر مسببات النشوة من أنواع المخدرات التي تسبب شعورًا بالنشوة والسعادة. من أمثلة مسببات النشوة: الأفيون ومشتقاته.

3. المهلوسات

تعد المهلوسات من المخدرات التي تغير واقع الشخص وتسبب تشوهات في التصورات والإدراك. من أمثلة المهلوسات: الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي.

4. المنومات

تعتبر المنومات من المخدرات التي تسبب النعاس وتخديرًا عامًا. من أمثلة المنومات: الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم.

تصنيف المخدرات حسب طريقة الإنتاج

1. مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة

تتمثل هذه المخدرات في النباتات التي تحتوي على مواد مخدرة بشكل طبيعي. من أمثلة هذه المخدرات: الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب.

2. مخدرات مصنعة

هذا النوع من المخدرات يتم استخراجه من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيميائية تحولها إلى صورة أخرى. من أمثلة مخدرات مصنعة: المورفين والهيروين والكوكايين.

3. مخدرات مركبة

تصنع مخدرات مركبة من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه. من أمثلة مخدرات مركبة: المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة.

تصنيف المخدرات حسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي

1. المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا

تعتبر هذه المواد الأكثر خطورة، حيث تسبب اعتمادًا نفسيًا وعضويًا. من أمثلة هذه المواد: الأفيون ومشتقاته مثل المورفين والكوكايين والهيروين.

2. المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً فقط

هذه المواد تسبب اعتمادًا نفسيًا فقط دون تأثيرات عضوية بارزة. من أمثلة هذه المواد: الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.

تصنيف المخدرات حسب اللون

1. المخدرات البيضاء

تتميز هذه المخدرات بلونها الأبيض وتشمل الكوكايين والهيروين.

2. المخدرات السوداء

تشمل هذه المجموعة الأفيون ومشتقاته والحشيش، وتعتبر من المخدرات الخطيرة.

تصنيف منظمة الصحة العالمية

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هناك تصنيف آخر يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات:

1. الأفيونات

2. الحشيش

3. الكوكا

4. المثيرات للأخاييل

5. الأمفيتامينات

6. الباربيتيورات

7. القات

8. الفولانيل

هذا التصنيف يساعد في تحديد المواد المخدرة بناءً على تركيبها الكيميائي والتحكم في تداولها واستخدامها بشكل أكثر دقة.

تأثير المخدرات على الصحة

لا يمكن التأكيد بما إذا كانت مخدرات معينة تسبب آثارًا إيجابية أم سلبية على الصحة، حيث تعتمد التأثيرات على الجرعة والتركيب الكيميائي للمادة والطريقة التي يتم بها تناولها. ومع ذلك، يمكن التأكيد على بعض التأثيرات السلبية الشائعة للمخدرات على الصحة:

  • تأثيرات نفسية: تشمل الهلوسات والتشوهات في التصورات والانفعالات العارضة.
  • تأثيرات جسدية: تشمل تقليل الشهية، وزيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وضرر للكبد والكلى.
  • الإدمان: الاعتماد النفسي والجسدي على المخدرات يعتبر تأثيرًا خطيرًا ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية واجتماعية خطيرة.
  • مخاطر الزيادة في الجرعة: مع مرور الوقت، يمكن أن يحتاج المدمنون إلى جرعات أعلى للحصول على نفس التأثير، مما يزيد من مخاطر التسمم والوفاة.

استنتاج

إن فهم أنواع المخدرات وتصنيفاتها يمكن أن يكون أمرًا حيويًا للحفاظ على الصحة والوقاية من مخاطر التعاطي. من المهم دائمًا البحث عن المعلومات الصحيحة والتوعية بأخطار المخدرات وتشجيع الأفراد على اتخاذ قرارات صحية ومسؤولة بشأن استخدام المواد المخدرة. العمل على توعية المجتمع بأثر المخدرات على الصحة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الوقاية من هذه المشكلة الصحية العامة.

لا تنسى أن تبحث عن المساعدة والدعم إذا كنت أو شخص تعرفه يعاني من مشاكل مع المخدرات. الاستشارة مع محترفي الرعاية الصحية يمكن أن تكون الخطوة الأولى نحو التعافي والعيش بحياة صحية وسعيدة.

العلامة المرجعية للمقال: #مقالات_مرتبطة_بالمخدرات

مقالات متعلقة بالإدمان ومعالجة المخدرات

مجموعة مقالات ذات صلة بالمخدرات والإدمان طرق الكشف والعلاج ومظاهر واعراض الادمان بالاضافة الى روابط اخرى هامة للتعافي والعلاج… إنتقل إلى فهرس الموضوعات والمقالات المرتبطة بالإدمان والمخدرات


اكتشاف المزيد من فارماسيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

فارماسيا: تفاعلك يثري المحتوى، شارك تعليقك!