ما سبب حدوث آلام أثناء الحيض؟

الألم  المصاحب للحيض شائع بدرجة كبيرة خاصة بين الفتيات . وهناك دلائل قوية على أن سبب هذه الآلام هو أن  الغشاء المبطن للرحم يقوم بإفراز مادة معينة قبل لحظات من انفصاله من جدار الرحم. هذه المادة تسمى ” بروستاجلاندين” ، وهي تؤدي إلى تقلصات في عضلات الرحم وهذه التقلصات هي التي تسبب الإحساس بالألم، وهي التي تسبب أيضا الأعراض الأخرى المصاحبة للألم مثل القيء أو الاسهال.

وغالبا ما يبدأ الإحساس بالألم بعد عدة أشهر من بدء الحيض حيث أن الاشهر الأولي من الخصوبة غالبا ما يكون التبويض فيها غير منتظم ، وتأتي الآلام مع بداية نزول الحيض على هيئة تقلصات في أسفل البطن وفي الحوض وينتقل الألم إلى الظهر وأعلى الفخدين وهذه الأعراض من السهل التكيف معها . وفي البعض الحالات الطبيعية الأخرى ويكون الألم أكثر شدة و مصحوبا بغثيان وقيء وربما اسهال واجهاد وأحيانا دوخة أو اغماء …. وتستمر هذه الأعراض لمدة يوم أو يومين.

 وهناك اعتقاد بأنه إذا كانت آلام الطمث شديدة لدى إحدى الفتيات فان ذلك  مؤشر بأن تكون ولادتها  اسهل واقل المًا بعض الزواج ….. وهذا اعتقاد غير سليم.

menstruation pain
menstruation pain

هل تناول الأدوية لعلاج آلام الحيض يؤثر على الانجاب فيما بعد؟ 

لا توجد علاقة بين تعاطي مسكنات لآلام  الدورة والقدرة على الإنجاب.

من وسائل التغلب على آلام الحيض وضع قربة أو زجاجة ماء دافئ على أسفل البطن في بداية الحيض ، وغالبا يكون ذلك هو كل ما نحتاج إليه. أما إذا استمر الألم فلا مانع اطلاقا من تعاطي الحبوب المسكنة  ( والتي يجب أن تؤخذ بعض الاكل ) ولا داعي لتعاطي الحقن ، فهي ليست اقوى من الأقراص ، وإنما يمكن أن يكون لها بعض المضاعفات … كل ما هناك أن الحقن تعطي مفعولا بعد 20 إلى 40 دقيقة … وفي بعض  الحالات القليلة التي لا ينفع معها العلاج بهذه  الأدوية قد يقوم الطبيب بوصف حبوب منع الحمل لعدة أشهر وهذا لا بأس به أيضا . كود المقال المرجعي: GUSQ2

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *